Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل وأهالي بلدة النبطية الفوقا "الذكرى السنوية لشهداء مجزرة النبطية الفوقا


سامر وهبي :: 2013-04-21 [03:50]::
أحيت حركة أمل - إقليم الجنوب وأهالي بلدة النبطية الفوقا "الذكرى السنوية لشهداء مجزرة النبطية الفوقا التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي العام 1996 خلال عدوان عناقيد الغضب" و "ذكرى شهداء الحركة في البلدة"، خلال احتفال حاشد أقيم في النادي الحسيني لبلدة النبطية الفوقا، في حضور عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي بزي، المحامي جهاد جابر ممثلا النائب ياسين جابر، الدكتور كمال الزين ممثلا النائب عبداللطيف الزين، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام حسين فقيه، وفد من قيادة إقليم الجنوب في الحركة وممثلين للاحزاب والقوى الوطنية وفاعليات بلدية واختيارية ولفيف من العلماء وذوي الشهداء وحشود شعبية من قرى قضاء النبطية.
استهل الاحتفال بآي من الذكر الحكيم، ثم النشيد الوطني ونشيد الحركة، وألقى بزي كلمة الحركة قال في مستهلها: "هم الشهداء العابرون مع الضوء بجبروتهم، هم الشهداء في إمارة الجنة وسنابل القمح، هم الشهداء أرفعوا رؤوسكم للقامات الطالعة من رعشة الجرح، هم الشهداء الذين يفتحون كتابنا على حكايات الانبياء، هم الشهداء صنعوا من لحم لحمهم وطنا، هم الذين حملوا أكتافهم التلال والجبال والفصول والحقول، هم الذين اقسموا يمين الولاء للامام الصدر بان لا يسمحوا للعدو الصهيوني ان يمر فوق تراب ارضنا ومن اجل ان يبقى لبنان سيدا حرا عزيزا كريما".
أضاف: "ان ما ارتكبته إسرائيل من مجازر في نيسان عام 1996 وقبله في كل الحروب العدوانية الاسرائيلية يمثل انموذجا حيا لارهاب الدولة المنظم، من قانا الى المنصوري الى النبطية الفوقا وسوق الخميس في بنت جبيل. هؤلاء الشهداء حولوا عناقيد الغضب الى عناقيد من النصر ورسموا معادلات جديدة في كيفية صنع الحياة الحرة والكريمة، وكيف تصنع الاوطان. من مقام الشهداء ندخل الى زحمة التحديات لنقول لانفسنا ولكل اللبنانيين تعالوا الى كلمة سواء بيننا لا يمكن ان نواجه هذه التحديات الا بوحدتنا الوطنية نحن بأمس الحاجة الى تمتين هذه الوحدة في وجه من يعزف على أوتار الفتنة والتفرقة في لبنان والمنطقة".
وتابع: "إن استقالة الحكومة يجب أن تشكل فرصة إيجابية من أجل التعاون لإنتاج حكومة وفاق سياسية جامعة لا تعصي ولا تستثني احدا، حكومة تبدد قلق الناس وتطمئنهم. صدقونا اننا في قوى الثامن من آذار لم نربط ولن نربط الموضوع الحكومي بموضوع قانون الانتخابات".
وعن قانون الانتخابات أشار إلى أن "حركة أمل قدمت التنازلات الكثيرة في الشأن الانتخابي والرابح الوحيد في صيغة القانون المختلط هو لبنان، والحركة سوف تكون في غاية الايجابية حيال اي قانون تتوافق عليه كافة القوى السياسية".





New Page 1