Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حفل استقبال في البص احتفالا بالإفراج عن الاسير الفلسطيني محمد التاج


سمية مناصري :: 2013-04-22 [02:19]::
أقامت "جبهة التحرير الفلسطينية"، حفل استقبال في قاعة مجمع الرئيس ياسر عرفات في مخيم البص - صور، على شرف عضو قيادة الجبهة الأسير المحرر محمد التاج الذي أفرجت عنه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقال دام أحد عشر عاما، وتضامنا مع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

وحضر حفل الاستقبال ممثلو الفصائل والقوى والاحزاب الفلسطينية واللبنانية.
وبعد كلمة ترحيب من دعاء جمال، القى عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني ابو العبد تامر كلمة منظمة التحرير الفلسطينية، حيا فيها "الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وهنأ جبهة التحرير الفلسطينية وقيادتها وامينها العام الدكتور واصل ابو يوسف الافراج عن الاسير محمد التاج".
واضاف: "نبارك لجبهة التحرير الفلسطينية مسيرتها التي تكللت بالعطاء والتضحية وقدمت اغلى التضحيات من الشهداء في سبيل تحرير فلسطين، وفي مقدمتهم امينها العام ابو العباس. وقال: "نحن نبارك للجبهة يومها الوطني، نستذكر امير الشهداء ابو جهاد الوزير الذي اغتيل على يد الغدر الصهيوني".
ودعا الى "الحوار الوطني الشامل وتعزيز الوحدة الوطنية من خلال تطبيق آليات اتفاق المصالحة، وشدد على حماية منظمة التحرير الفلسطينية وتفعيل مؤسساتها حتى تبقى الحاضن والمعبر والممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".
واكد "رفض المشاريع الاميركية التي تستهدف تصفية الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وقال: "نحن اوفياء للبنان ولكل من استضاف شعبنا حتى عودتنا الى ربوع فلسطين".
والقى كلمة الاحزاب والقوى الوطنية اللبنانية عضو قيادة حركة "امل" صدر الدين داوود فتوجه بالتهنئة للجبهة بالافراج عن الاسير التاج وبيومها الوطني. وقال: "ان الجبهة نراها نجمة ساطعة في سماء فلسطين على الرغم من كل السنين التي تسير على درب الالام والتضحيات، وهي التي قدمت قادتها وكوادرها ومناضليها شهداء من اجل القضية المركزية، ومن هنا نؤكد على وحدة الشعب الفلسطيني بكافة اطيافه، وخاصة ان الاسرى يستحقون من الجميع الوحدة الفلسطينية ووحدة الشعب خلف مشروع المقاومة لان الارض لا تحررها الا الدماء والشهداء".

وقال: "في هذه الايام تأتي ذكرى مجازر قانا التي اقترفها العدو الصهيوني كما اقترف المجازر في لبنان ومصر وفلسطين، حيث نرى الدعم الاميركي لهذا الكيان الغاصب".
واضاف: "نحن في الجنوب لقنا العدو درسا، هذا العدو الذي يقولون عنه اسطورة او الجيش الذي لا يقهر هزم على ارض لبنان والجنوب".
وختم: "نثني على العلاقة اللبنانية - الفلسطينية ووقوف لبنان الى جانب الشعب الفلسطيني حتى استعادة حقوقه هكذا ما تعلمناه من الامام المغيب سماحة الامام السيد موسى الصدر".
والقى كلمة "جبهة التحرير الفلسطينية" عضو قيادتها علي خالد فتوجه بالتحية الى "مناضلي وقادة الاسرى من الامين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القائد المناضل أحمد سعدات، الى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مروان البرغوثي، ورفاقهم عباس السيد وسامر العيساوي وبسام الخندقجي، والى اسرى الجبهة معتز الهيموني ووائل وشادي ابو شخيدم ووائل سمارة الذين دخلوا عامهم الثاني عشر في الأسر، والى قيادات الحركة الفلسطينية الأسيرة وعموم الأسرى الفلسطينيين، وتحية للأسرى العرب في سجون الاحتلال الصهيوني وتحية الإجلال والاحترام لأخواتنا الأسيرات الماجدات في سجون الاحتلال، تحية لهم جميعا وهم يصنعون ملحمة القيد والحرية، تحية لهم وهم يضحون بأجمل سنين عمرهم ونعاهدهم على مواصلة مسيرة النضال حتى يتم اطلاق سراحهم جميعا دون قيد او شرط، وينال شعبنا حريته من الاحتلال ويحقق كامل طموحاته وامانيه الوطنية في العودة واقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".
وقال: "نحتفل بعرس الافراج عن الاسير المناضل محمد التاج والتي يتزامن مع اليوم الوطني لجبهتنا، نستذكر مدرسة النضال التي شكلت نموذجا بعملياتها البطولية منذ انطلاقتها الخالصة ونهاريا والطيران الشراعي والمنطاد والزيب واكيلي لورو والقدس البحرية والقدس الاستشهادية وعملياتها في الانتفاضة الاولى وانتفاضة الاقصى وعمليات كتائب الشهيد ابو العباس، إضافة لخوضها للملاحم والمعارك البطولية بمواجهة العدو الصهيوني في لبنان على اثر العدوان والاجتياحات وخاصة في الطيبة وتلة رب الثلاثين، واثناء التصدي للاجتياح الصهيوني للبنان صيف عام 1982 حيث فقد القائد العسكري للجبهة سعيد اليوسف على اثر تصديه للعدوان في جبل لبنان، حيث قدمت قوافل الشهداء على مذابح الحرية والاستقلال والعودة".
وطالب ب"تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء أزمة الانقسام وإعلان حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس ابو مازن وتحديد موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني، وتصحيح السياسات وتطوير كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال والاستيطان". وحيا مواقف لبنان الرسمي والشعبي ومقاومته وما عبر عنه دولة الرئيس نبيه بري اتجاه قضية الاسرى وما يتعرض له الشعب الفلسطيني، ونؤكد للاخوة في لبنان بان الشعب الفلسطيني لن يرضى عن فلسطين بديلا، وهو يتمنى كل الخير والازدهار للبنان الشقيق وهو منحاز لمسيرة السلم الاهلي والوحدة الوطنية الداخلية والالتزام بالقوانيين والانظمة اللبنانية ويتطلع الى الحكومة اللبنانية القادمة باعطاء الحقوق المدنية والاجتماعية لحين عودتهم الى ارضهم وديارهم".
وبعد الكلمات، تقبلت قيادة الجبهة التهاني بالافراج عن التاج وبيومها الوطني.





























New Page 1