Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



أمل احيت الذكرى السنوية للقائدين الشهيدين نعمة حيدر وابراهيم سبيتي وشهداء بلدة قعقعية الجسر


سامر وهبي :: 2013-04-22 [02:23]::
أحيت حركة أمل في اقليم الجنوب الذكرى السنوية لاستشهاد القائدين الشهيدين نعمة حيدر "خلدون " والحاج ابراهيم سبيتي وشهداء بلدة قعقعية الجسر في احتفال مركزي اقامته في النادي الحسيني لبلدة قعقعية الجسر وحضره النائب عبد اللطيف الزين ،عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الحاج الدكتور خليل حمدان ، رئيس المكتب السياسي في الحركة الحاج جميل حايك ، مدير مكتب الحركة في طهران الحاج عادل عون ، رئيس مجلس ادارة مستشفى نبيه بري الجامعي الحكومي في النبطية الدكتور حسن وزني ، نائب رئيس الاتحاد العمالي العام في لبنان الحاج حسن فقيه،وشخصيات وفاعليات واهالي.
بعد النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ألقى عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل الدكتور خليل حمدان كلمة قيادة الحركة وتحدث فيها عن دور شهداء بلدة قعقعية الجسر في ميدان المقاومة والتحرير من خلال مسيرة أفواج المقاومة اللبنانية –أمل – التي اطلق شرارتها الاولى الامام القائد السيد موسى الصدر لمواجهة العدو الصهيوني فحققت الانتصارات للوطن واعادت للمواطن كرامته وعزته.
وقال الدكتور حمدان ان الاصوات التي نالها دولة الرئيس المكلف تمام سلام في الاستشارات النيابية الملزمة او عبر التسمية في رئاسة الجمهورية هي رقم غير مسبوق في تاريخ الجمهورية اللبنانية ، ينبغي ان تكون لغة المحاكاة والتعاطي مع هذا المظهر الرائع الذي تجلى في الاستشارات النيابية في ألتأسيس لحكومة وفاق وطني وحكومة وحدة وطنية رائدة ورائعة تتحدى وتتصدى للمصاعب التي تحيط بلبنان والتي تكتنف الداخل اللبنانني ، هناك العديد من وجهات النظر التي تطرح هنا وهناك ، هناك من يقول ان المرحلة من الوقت ينبغي ان تمر لكي تظهر ملامح وجوهر قانون الانتخاب ، اي انه لا يوجد تشكيل للحكومة اللبنانية الا اذا تأكد بعض الناس من مفهوم اجراءاتهم القادمة لانتاج قانون انتخابي محدد، بمعنى هذا يريدون تلازما بين تشكيل الحكومة اللبنانية وبين صدور قانون الانتخاب من جهة اخرى .
وأضاف الدكتور حمدان : نحن في حركة أمل أعلنا في أكثر من مناسبة اننا لا نضع شروطا عملية بين تشكيل الحكومة اللبنانية وبين صدور قانون الانتخاب ، بمعنى اخر لا يوجد تلازم بين هذه وما بين تلك ، بل على العكس كما اكد دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري في اكثر من مناسبة ان حل عقدة من العقد يسهل حل العقدة الاخرى، اي ان تشكيل الحكومة لا يعقد مشروع قانون الانتخاب المقترح انما قد يسهل الوصول الى نتائج بسرعة اقصى وبأيجابية أكثر ، من هنا نؤكد على ضرورة تشكيل هذه الحكومة اللبنانية بأسرع وقت ممكن لان الفراغ الذي يكتنف لبنان يلقي بثقله على الاوضاع الاقتصادية وعلى الاوضاع الامنية ويلقي بثقله ايضا على مستقبل هذا البلد الاقتصادي لان ألمستثمر يسأل ماذا سيحل بهذا البلد ، وهناك سؤال قد يكون مفهوما في ظل وجود حكومة ولكن بماذا تجيب في ظل غياب حكومة وعدم وجود حكومة فعلية ، وجود حكومة تصريف اعمال وبالتالي ليس لدينا قانون انتخابي معتمد يتفق عليه الجميع ،هذا يؤدي الى هروب رؤوس الاموال والى الانكفاء عن اقامة مشاريع وحتى ضياع مستقبل هذا البلد الاقتصادي ، اي دولة لا يوجد فيها لا استقرار سياسي ولا استقرار أمني هذا سيولد حقيقة تفلتا على جميع المستويات وهناك تداعيات تأتي على المستوى الاقتصادي وغيره .
وتابع الدكتور حمدان :نحن مع الاصرار على تشكيل حكومة لها شكل ومضمون هذا الاجماع على دولة الرئيس المكلف ، وبألتالي هي حكومة اتفاق وطني وحكومة وفاق وطني وحكومة وحدة وطنية ولكن الغلبة ينبغي ان تكون في هذه الحكومة للذين يقررون في هذا البلد على المستوى السياسي وعلى غير المستوى السياسي ، على القوى التي تمثل حقيقة ان لغة حكومة التكنوقراط والحياديين ايضا ليس لها تفسير في قاموسنا السياسي لان البحث عن الحياديين يحتاج الى التدقيق كما نبحث" عن ابرة في كومة قش"، نحن نعتقد ان ما يجري في لبنان ينبغي ان يعني جميع اللبنانيين سواء كان على المستوى الامني او على المستوى الاقتصادي او على السياسي ، سواء كان على مستوى الاعتداءات التي يتعرض لها لبنان من العدو الاسرائيلي او من التهديدات الاسرائيلية ، او الاعتداءات التي يتعرض لها اهلنا في منطقة الهرمل والقصير ومناطق عديدة متاخمة للحدود العربية السورية ، نحن نسأل عن الذين كانوا يتحدثون عن السيادة في لبنان ويتحدثون عن وحدة لبنان ويتحدثون ايضا عن كرامة لبنان لماذا غابت أعينهم وابتلعوا السنتهم عندما قصفت القرى اللبنانية من اولها الى اخرها من قبل المليشيات الارهابية المرتبطة بالمعارضة السورية، وبالتالي لانرى منهم لا صرخة استنكار ولا موقفا واضحا حيال هؤلاء الذين يعتدون على اهلنا الذين سقط منهم الشهداء ، لقد سكتوا حيال هذه الاعتداءات المتتالية ، هل ان السيادة في لبنان انتقائية ، نعم اذا كان من يعتز بالسيادة اللبنانية عليه حقيقة ان يستنكر هذه الاعتداءات ليس بطريقة المواربة او بطريقة شراء الوقت لشراء هذا او ذاك ، انما بشكل واضح وان هناك مواطنا لبنانيا وبلدة لبنانية تتعرض لاعتداء ميلشياوي واضح ، هذا برسم جامعة الدول العربية ان بقي هناك من جامعة وايضا برسم المجتمع الدولي.
ورأى اننا نشهد بداية انكسار قيد المؤامرة على سوريا وهذا باعتراف العدو والصديق وعلى المصابين بالحول السياسي ان يقرأوا جيدا تطورات المنطقة ولا يبنوا احلامهم على نظرية انهيار النظام السوري، وها نحن نشهد على تماسك القيادة والجيش العربي السوري في التصدي للمؤامرة الارهابية التي تتعرض لها سوريا لاركاعها لانها دولة الممانعة والصمود بوجه كل المخططات الاميركية والاسرائيلية
وأكد الدكتور حمدان انه اذا كانت المقاومة في السابق هي ضرورة وهي مطلب حقيقي لمواجهة الاعتداءات الاسرائيلية في ظل التخلي الدولي والاهمال العربي في الدفاع عن هذه الارض ، نقول ان هذه المقاومة لا زالت ضرورة وطنية وعقيدية في ظل التهديدات الاسرائيلية التي لم تتوقف والخروقات الاسرائيلية المتمادية التي يتعرض لها لبنان ، في ظل صمت عربي ودولي مطبق وفي ظل انكفاء ادعياء السيادة عن النطق ولو بكلمة واحدة تدين تهديدات وخروقات العدو الاسرائيلي ،
وتطرق الدكتور حمدان الى قضية الامام القائد السيد موسى الصدر وأخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين فقال من هذه البلدة التي حملت راية الامام الصدر نقول ان أحرص الناس على متابعة قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر وأخويه هي حركة أمل ولا يوجد أحد أحرص منها ، وان دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري شخصيا يتصدى لمتابعة هذا الموقف يوميا وبشكل دقيق ، وعائلة الامام الصدر واخويه أكدوا على رفض تطوير اي علاقة مع القيادة الليبية الحالية قبل جلاء هذه القضية ونحن انطلقنا مع القيادة الحالية في ليبيا التي جاءت على انقاض المقبور معمر القذافي ، قلنا لها ان هناك مسألتأن، المسألة الاولى اننا ننطلق من ان الامام الصدر حي يرزق ورفيقيه ، وألمسألة الثانية انه لا تطوير لاي علاقة مع القيادة الليبية الحقيقية الان، اي لا تبديل في المراكز الديبلوماسية في لبنان الان قبل ان تنجلي قضية الامام المغيب السيد موسى الصدر وأخويه ، وهناك من يحاول اثارة بعض الاخبار من دون الاستناد الى وقائع حقيقية لا اكثر ولا اقل كالذين اعلنوا انهم اكتشفوا جوازات سفر الامام الصدر واخويه في مكتب المجرم السنوسي ، والكل يعلم انها بحوزة القضاء اللبناني .




New Page 1