Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله واهالي الدوير احيوا ذكرى الشهيد المجاهد ابراهيم جودت قانصو


النبطية – سامروهبي :: 2013-04-22 [02:37]::

أحيا حزب الله وأهالي بلدة الدوير الجنوبية ذكرى مرور اسبوع على استشهاد المجاهد ابراهيم جودت قانصو ، وذلك باحتفال تأبيني أقيم في النادي الحسيني للبلدة وحضره رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد، رئيس المنطقة الثانية في حزب الله علي ضعون وشخصيات سياسية ، حزبية ، روحية، اجتماعية وحشد من الاهالي.
بعد كلمة ترحيب من الحاج عماد عواضة، ثم كلمة للشيخ جودت حطيط ، ألقى النائب رعد كلمة استهلها بالحديث عن التطورات التي تعيشها المنطقة وقال: "ان المعركة واحدة لكنها على مجموعة من المحاور ولكل محور رجاله الذي يعرفون ادوراهم ويستطيعون ان يقوموا بها دفاعا عن القضية الاساسية التي هي قضية كرامة الامة وسيادة الوطن وعزة اللبنانيين
واضاف: من يستهدف المقاومة اليوم وتحت عناوين متعددة ، وآخر عنوان يستخدمونه هو الارهاب التكفيري ، وهذا الارهاب سوف يرتد عليهم ولطالما قلنا ان اميركا هي ام الارهاب في العالم لانها لا تتورع عن استخدام الارهابيين من اي جنسية او هوية انتموا من اجل تحقيق مصالحها ومن اجل ان تزرع القتل والتدمير والتخريب في كل بلدان منطقتنا.
وتابع قائلا :ان المقاومة تجاوزت مرحلة استهدافها وما يخططون له قد وصل الى نهايته في الفشل وسيجدون انفسهم مرغمين على الاذعان لارادة المقاومة والممانعة ومراجعة الحسابات ، ولن يكون هناك سايكس بيكو في منطقتنا ، و" الشفار " الارهابية ستقطع اصابع كل من لوح بها واستخدمها، ومن كان يملك النفط والغاز لتعويم تلك الشفار ، فهذه الشفار ستجري في غير مجراها وستصل اليهم
وتطرق الى الوضع الداخلي فقال: بعد استقالة الحكومة السابقة وقبلنا ان نسمي الرئيس المكلف والذي سماه الفريق الاخر ونحن ننتظر ان يشكل حكومته التي تفرض الواقعية ان تكون حكومة سياسية في هذه المرحلة الدقيقة، وسط الاهتزازات التي تصيب المنطقة لا يمكن لحكومة تكنوقراط ان تدير شؤون البلاد والواقعية السياسية تفرض ان تتشكل حكومة سياسية جامعة تتمثل فيها الاطراف السياسية باوزانها التمثيلية كما هي في المجلس النيابي وكل تمثيل خارج هذه المعادلة سوف يسهم في تضييع مزيد من الوقت وبتشكيل عقبات تتراكم امام تأليف الحكومة ونحن لا نطلق موقفا وانما نكشف واقعا وحقيقة
وأما في الشأن الحكومة قال : لا تستطيع حكومة في هذا الظرف العصيب ان تدير شأن لبنان ان لم تكن حكومة سياسية ، والمهم التي تنتظرها ليست مهمة واحدة وليست مهمة اجراء انتخابات فقط ، مثلا هناك مسألة التصدي لمشكلة النازحين السوريين الى لبنان هي مهمة قائمة بحد ذاتها وهي اكبر من مهمة اجراء الانتخابات فكيف يمكن لحكومة غير سياسية ان تعالج مثل هذه المسألة .
وقال : هناك احتمالات كثيرة ضد لبنان في هذه المرحلة ،ونحن بحاجة الى حكومة واقعية سياسية جامعة، ونحن بحاجة ايضا الى قانون انتخابي جديد تجري الانتخابات على اساسه في موعدها ولقد قدمنا تصورا لهذا القانون بعد ان اعددنا الاطروحات والصيغ الانتخابية ووجدنا ان المعضلة الحقيقية التي تحول دون ايجاد صيغة انتخابية جديدة منصفة وعادلة ويتحقق فيها تمثيل صحيح للشعب اللبناني هذه المعضلة هي معضلة التمثيل المسيحي ، فرأينا ان المسيحيين عليهم ان يتوافقوا على اي صسغة من الصيغ تحقق تمثيلا منصفا وعادلا لهم وابدينا استعدادنا للموافقة عليها ، تسهيلا منا للنقاش وحتى لا نضيع الوقت على الاطراف التي تشارك في ايجاد الصيغة المقبولة ونحن منفتحون على الصيغ التي تحقق تمثيلا عادلا ومنصفا ومرضيا للمسيحيين وللمسلمين.
كما كانت كلمة لشقيق الشهيد ، ثم أقيم مجلس عزاء حسيني.




















New Page 1