Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المنظمات الشبابية اللبنانية نظمت زيارة لأكثر من الف طالب جامعي من كل لبنان لبلدة قانا


:: 2013-04-22 [02:41]::
نظمت المنظمات الشبابية اللبنانية زيارة لأكثر من الف طالب جامعي من كل لبنان لبلدة قانا بمناسبة الذكرى السنوية السابعة عشرة لمجزرة قانا الاولى خلال عدوان نيسان عام 1996 وذلك برعاية المديرية العامة للشباب والرياضة بحضور المدير العام زيد خيامي ومسؤول حركة امل في اقليم جبل عامل محمد غزال ومسؤول الشباب والرياضة المركزي في حركة امل يوسف جابر وممثلي المنظمات ورئيس بلدية قانا محمد عطية وممثلي جمعيات نقابية واهلية في الجنوب.
واقيم احتفال قدم له محمد بسمة وعزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الرسالة الاسلامية النشيد الوطني اللبناني ثم تحدث رئيس بلدية قانا محمد عطية فتوجه بداية بالتحية الى الشباب اللبناني ووزارة الشباب والرياضة على هذه اللفتة الكريمة التي تعكس المشهد الوطني اللبناني الجامع وقال ان الوطن الذي ترسمون بمسيرتكم هذه اليوم خارطته وصورته من الشمال والبقاع والمتن والعاصمة والجبل الى قانا هو صرخة صادقة باسم القضية كي لا ينام العرب في اروقة النسيان او يرموا في الجبّ عروبتهم حيث لم يستطع المجتمع الدولي ولا الشرعية الدولية ان تحمي قانا كما لم تحاسب مجرمي الحرب على ارهابهم بل لم تدافع عن نفسها باعتبار ان المجزرة حصلت في مقر للامم المتحدة مؤكدا ان الجنوب سيبقى وفيّا للشهداء مهما غلت التضحيات وستبقى المقاومة الى جانب الجيش والشعب تمثل عزة وقوة الوطن.
ثم القى فريد ياسين كلمة باسم المنظمات الشبابية اللبنانية استهلها بالتحية لشهداء مجزرة قانا وكل الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الوطن في وجه المحتل الاسرائيلي وقال سنبقى على العهد في خط الممانعة مع كل احرار العالم رافعين بندقية المقاومة في وجه العدو لان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة وسنبقى متمسكين بهذا النهج من اجل ربيع حقيقي مختلف عن خريف الثورات التي ينتجها المشروع الصهيو- اميركي في منطقتنا العربية.
واضاف سنبقى نتمسك بتعاليم الامام الصدر الذي قال: ان اسرائيل شر مطلق والتعامل معها حرام واننا نؤكد على الوحدة الوطنية والاسلامية، هذه الوحدة التي تتعرض اليوم لابشع المؤامرات والتي يعمل اعداء الامة على ضربها من خلال اشعال نار الفتنة المذهبية والطائفية والعرقية التي لن ينجو منها احد اذا ما اشتعلت لا سمح الله.
ثم كانت قصيدة عن الشهادة والمقاومة القاها محمود دعبول.
واخيرا القى راعي الحفل زيد خيامي كلمة قال فيها: من يقف على ارض قانا ليس كمن يقف في اي مكان في الارض... هنا حيث وطأت قدما يسوع ليشارك الناس اعراسهم... وطأت اقدام الصهاينة ليقيموا في كل دار مناحة ومبكىً وفواجع ستشهد على البرابرة الجدد. واضاف: هنا في هذا المكان مئة وستة كانوا مواطنين صاروا وطنا.. كانوا لنا صرنا جميعا لهم، لذلك جعلنا من يوم قانا يوما لنا يروي فيه التراب كم سقي دما وتشهد السماء كم تساقط منها من حمم.
واضاف: ايها الشباب.. يا شباب كل لبنان اخاطبكم من القلب ان كونوا واحدا.. اطرحوا من صفوفكم كل محرض او مَوْتور او أفاك او متعيّش على الطائفية. وتابع: لا يكونن في دياركم مسيحي ومسلم وابن شمال وابن جنوب وابن سني وابن شيعي، كونوا ابناء بررة للبنان، اخرجوا كل الافاعي وابناء السموم من اوكارها، واعتصموا بالوحدة وتواصوا بالصبر واجتمعوا على النفع العام.
ابتعدوا عن الطائفية وآثامها واغتسلوا بماء الوحدة فالماء اصل الاشياء ومنه جعلنا كل شيء حي.
ليكن لبنان وطنا نهائيا في عيونكم لكل ابنائه على ما اوصانا امامنا المغيب السيد موسى الصدر.. اوصانا بالوحدة بين اللبنانيين مستفيدين من نعمة الطوائف رافضين للطائفية المقيتة.. اوصانا لمقاتلة اسرائيل الشر المطلق.. اوصانا بان السلام في لبنان هو افضل وجوه الحرب مع اسرائيل.. اوصانا بلبنان، اوصانا بالانسان.ومن يكن جاحدا بهذه الوصايا يَكُ جاحدا بلبنان.
وختم خيامي: اذكروا شهداء قانا عند كل طلعة شمس وكلما حدثكم احد عن اسرائيل الوحش قولوا: هذا ما علمتنا اياه قانا.. وكلما دعا احد الى سلام الاستسلام والذل قولوا له هذا لم تعلمنا اياه قانا.
وبعد انتهاء الاحتفال جال الحضور على مكان المجزرة ثم انتقلوا الى مغارة قانا حيث المعجزة الاولى للسيد المسيح.















































New Page 1