Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مدير عام الريجي المهندس ناصيف سقلاوي: مبيعاتنا من التبغ نحو مليار و4 ملايين دولار


جريدة النهار :: 2013-04-22 [02:54]::
لم يعد يشكل دعم الدولة لزراعة التبغ أو "شتلة الصمود" أي عبء عليها. فنجاح إدارة حصر التبغ والتنباك "الريجي" في رفد الخزينة بنحو 600 مليار ليرة سنويا، جعل من هذه المؤسسة مرفقا عاما يغرد خارج سرب المؤسسات العامة المهترئة. الارقام التي تسجلها سنويا والتي كان آخرها مبيعات تجاوزت المليار و4 ملايين دولار رغم قرار منع التدخين، دليل على ادارة ناجحة قوامها 3 عناصر: فريق عمل، برنامج، إرادة ورعاية. سر نجاح "الريجي" يكشفه لـ "النهار" رئيس مجلس ادارتها ومديرها العام ناصيف سقلاوي.

* ما هو سر نجاح "الريجي" كمؤسسة عامة؟
- يرتكز على جهد يومي متراكم لفريق عمل لي شرف ترؤسه، وبرنامج عمل واضح، وإرادة راسخة في تذليل الصعوبات ، إذاً 3 عناصر أساسية: فريق عمل، برنامج، إرادة ورعاية.

* تعملون على نحو دائم على تطوير "الريجي"، فالى أين تتجه هذه المؤسسة؟
- نتجه الى أن نكون أفضل إدارة ليس فقط في القطاع العام فحسب، بل في القطاع الخاص. نحن لا نتعاطى بمفهوم ان تكون المؤسسات عبئا على الدولة بل بمفهوم ان عملنا اليومي هو الكفاح في انجاح مشروع وطني يؤشر صراحة إلى أن الرغبة بالوصول الى ادارة نظيفة ومتطورة، أمر قابل للتحقيق.

* ما هو حجم مبيعاتها السنوي؟
- لقد تجاوزنا عام 2012 سقف المليون و500 الف صندوق من مختلف الأنواع (سجائر ـ تنباك ـ سيجار) لتصل أرقام مبيعاتنا الى مليار و4 ملايين دولار وهو رقم كبير قياساً بموازنة عامة حجمها 13 مليار دولار.

* ماذا حققت عائدات للدولة ؟
- بلغت عائدات الدولة من قطاع التبغ عام 2012 ما يقارب الـ670 مليون دولار، وهي عبارة عن رسوم جمركية ضريبة على القيمة المضافة وتحويلات من "الريجي" الى الخزينة .

* يتحدث وزير المال عن انجازاتكم وابتكاراتكم، ما أبرزها؟
- لنبدأ بمفهومنا الخاص في "الريجي"، إذ لا بد من التعاون مع القطاع الخاص في نشاطات محددة لها طبيعة اختصاص لا يمكن مواكبتها من خلال عنصر أو عناصر من موظفين، على سبيل المثال، المعلوماتية، ادارة الاستشفاء، وصولاً الى النقل والنظافة وخلافه. فهناك شركات في القطاع الخاص تتعاطى فقط بهذه النشاطات وتواكب باستمرار التطور الحاصل ، لذا فأننا أوكلنا هذه النشاطات الى هذه الشركات تحت اشرافنا طبعا. أما النشاطات الاساسية كالتجارة والزراعة والصناعة والادارة المالية والادارية فتتم مباشرة من "الريجي".
من الانجازات، تدشين محطة التوليد الكهربائية، مركز الارشفة الالكترونية المتطور، وضع الحجر الأساس وبدء تنفيذ مصنع بكفيا لفرز التبغ ، مشـروع الهيكلية الجديـدة للادارة (خفضنا عدد الموظفين من 1750 موظفا في الهيكلية القديمة الى أقـل من 700 موظف في الهيكلية الجديدة، اطلاق جائزة الابداع للموظفين المميزين، انجاز حركة الترفيعات في الادارة والتي كانت متوقفة منذ ما يقارب الـ 15 عاما، تسلّم محاصيل التبغ في فترة قياسية أقل من شهر ونصف شهر. أما أبرز الانجازات فهي اللفتة الانسانية الكبيرة والتي من خلالها تمت الموافقة على تشغيل وتنسيب أكثر من 200 عامل الى الضمان الاجتماعي بعضهم يعمل بالفاتورة في "الريجي" منذ أكثر من 15 عاما.

* هل أثّر قرار منع التدخين في أرقام المبيعات؟
- حتماً سيكون لقرار منع التدخين تأثير ولكننا نتوقع ان يكون تأثيره محدودا أي نحو 5 الى 10% فقط، لان سن القوانين يحتاج الى برنامج طويل الأمد له طابع تثقيفي وتأهيلي .

* أين تسوّق سجائر "سيدرز" وهل من نية لفتح أسواق جديدة؟
- أود أن أشير بداية الى أن انتاج "سيدرز" لم يكن يتجاوز عام 2010 سقف 6000 صندوق شهرياً. اليوم نتيجة وجود فريق عمل يعمل حتى العاشرة مساء، اضافة الى شراء الادارة لسلسلة لف سجائر حديثة للغاية وتدريب الفنيين في المانيا، فإن انتاج "سيدرز" وصل الى حدود 16 الف صندوق شهرياً، ولأن الطلب أكثر من الانتاج ومع وجود عدد هائل من الاخوة السوريين في لبنان اعتبرناه عاملا ظرفيا، فقد استأجرت الادارة خط انتاج كامل للسيدرز يضاف الى خط الانتاج الحالي يتم حالياً تركيبه والذي بإمكانه انتاج 12 الف سيجارة بالدقيقة. فاننا نتوقع ان يصل انتاجنا الى ما يفوق الـ25 الف صندوق شهريا.
حاليا وبسبب الطلب الداخلي الكبير على انتاج "سيدرز" فإنه لا يمكننا التوسع نحو أسواق جديدة. ولكن، وبما أننا في صدد اطلاق مناقصة لشراء خط تحضير عام جديد سيكون له تأثير كبير في اطلاق أصناف جديدة مستقبلاً، وتلبية الطلبات التي تأتينا من تجار لبنانيين في الخارج خصوصا في افريقيا، اضافة الى بعض الاسواق العربية لا سيما العراقية والسورية منها والدول المجاورة.

* هل ساهم وجود السوريين في لبنان في زيادة المبيعات؟
- إن الاحصاءات لعدد السوريين وان تعددت فان القاسم المشترك فيها (مئات الألوف) وان نسبة الاستهلاك في مجتمعاتنا (سوريا - لبنان - الاردن) عالية. مما يعني حتماً زيادة الطلب، ولكن من الخطأ الاعتقاد بأن الطلب في السوق يتم من السوق الشرعي، فان التهريب مشكلة كبيرة كونه يقتطع جزءاً ليس صغيراً من حصة الدولة.
وأريد أن أسجل لوزير المال تبنيه لسياسة ضرائبية حكيمة، فلو ساير الاقتراحات الارتجالية بموضوع الضرائب على التبغ، فقد كنا سنشهد اجتياحاً للبضائع المهربة على حساب البضائع التي نبيعها... وذاكرتنا تختزن تجارب مماثلة.


New Page 1