Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



القنصل رضا خليفة يتحدث مقيماً زيارة الرئيس سليمان الى ساحل العاج: هامة وناجحة ومثمرة


:: 2013-04-22 [02:54]::
زيارة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان الى دول غرب افريقيا كان لها وقع مميز، حيث جاءت لتعزيز واقع الاغتراب اللبناني في هذه الدول وعلى رأسها دولة الكوت ديفوار ونسج علاقات متينة ما بين لبنان المقيم والمغترب.

قنصل الكوت ديفوار في لبنان رضا خليفة قيم هذه الزيارة مؤكداً أن الاغتراب اللبناني في افريقيا عموماً والكوت ديفوار خصوصاً له أهمية خاصة، كونه يمثل 300 ألف لبناني في غرب افريقيا من ضمنهم 80 ألفاً في الكوت ديفوار يعملون على دعم صمود اللبناني، ويسهمون في مساندة الاقتصاد.

الرعاية والدعم:
ــــــــ
كيف جاءت فكرة زيارة الرئيس العماد ميشال سليمان الى افريقيا؟
عندما تم تنصيب الرئيس الحسن واتارا كرئيساً لدولة الكوت ديفوار، تمنينا كقنصل الكوت ديفوار في لبنان على فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية الذهاب الى الكوت ديفوار، حيث أبدى موافقته، ولكن قبل السفر حدث اشكال أمني داخلي مما استدعى بقاء فخامة الرئيس سليمان في لبنان، ثم قمنا مع رئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة اللبنانية في الكوت ديفوار بزيارة الى فخامة الرئيس واطلعناه على أهمية الدور الافريقي بالنسبة للبنان والمنطقة، وأن الحكومة والشعب الافريقي بحاجة الى نسج علاقات دولة ما بينهم وبين لبنان، ومنذ ثلاثة أشهر تم التواصل معنا من قبل دوائر القصر الجمهوري وتم ابلاغنا رسمياً بجولة الرئيس الافريقية التي شملت السنغال والكوت ديفوار وغانا ونيجيريا، وكانت فرحتنا كبيرة وشعورنا لا يوصف لأن الجاليات اللبنانية في افريقيا والافريقية في لبنان تحتاج الى من يرعاها ويدعمها وينسج لها علاقات دولة.

استقبال مميز:
ـــــــ
ما هي المشاهدات الفارقة في جولة الرئيس سليمان الى الكوت ديفوار؟
جاء التعاون ما بين قنصلية الكوت ديفوار في لبنان وسفير لبنان في الكوت ديفوار ورئيس الجاليات اللبنانية ورئيس غرفة التجارة والصناعة في ساحل العاج مثمراً لانجاح زيارة الرئيس سليمان الى افريقيا عامة والكوت ديفوار خاصة، حيث قمنا من خلال الاجتماعات بالتنسيق مع المعنيين في الجالية ودوائر القصر الجمهوري اللبناني بإعداد الترتيبات اللازمة، وكان اللافت الحفاوة التي استقبل بها الرئيس سليمان في الكوت ديفوار، حيث كان في استقباله نظيره الحسن واتارا وعقيلته وكامل اركان الدولة العاجية، كما شارك طلاب المدارس العاجية واللبنانية بالترحيب بالرئيس الضيف على طول امتداد طريق المطار حتى مكان اقامته، ملوحين له بالعلمين اللبناني والعاجي، كما نشرت صور عملاقة للرئيسين على المباني الكبيرة، ولقي الرئيس سليمان ترحاباً لم ولن يراه في أي دولة في العالم، وفي ذلك دلالة على مدى المكانة التي يتمتع بها لبنان في الكوت ديفوار.

تبادل الاستثمارات:
ــــــــــ
ما هي النتائج التي تمخضت عنها هذه الزيارة؟
تم عقد اجتماعات ما بين أركان الدولة اللبنانية والدولة العاجية، حيث تم توقيع العديد من الاتفاقيات الرسمية والتركيز على أهمية التبادل الاقتصادي بين الدولتين، فنتمنى على كافة رجال الأعمال العاجيين الاستثمار في لبنان وستقوم القنصلية بمساعدة كل الراغبين بالاستثمار سواء في الكوت ديفوار أم في لبنان ومدهم بكافة المعلومات والمساعدة اللازمة.
إن هذا التعاون يؤكد على الدور الهام لإفريقيا، وزيارة فخامة الرئيس سليمان للكوت ديفوار كانت تاريخية ومهمة ومميزة للحكومة والشعب العاجي والجالية اللبنانية، فيجب أن تستثمر بكافة الطرق وهنا نطلب من الجالية اللبنانية احترام كافة القوانين العاجية كي يتسنى لنا البقاء في هذا البلد المضياف والمعطاء والمحب.
ونتمنى على الجالية العاجية في لبنان احترام القوانين اللبنانية وتعزيز محبتهم لبعضهم البعض، وخصوصاً ونحن نأمل مطلع العام المقبل زيارة مماثلة يقوم بها الرئيس واتارا الى لبنان، وفي ذلك دعم معنوي للبنان فإن مجيء الرئيس واتارا الى بلده الثاني لبنان هو فتح الباب لجميع المستثمرين العاجيين وفتح أفاق لهم في لبنان الذي هو بلد تلاقي الحضارات.

ما هي الكلمة التي تود توجيهها بالمناسبة؟
نتوجه بالشكر الى فخامة رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال سليمان وعقيلته السيدة الأولى وفاء، الوفد الوزاري المرافق، المدير العام للأمن العام، مدير المغتربين، مدير وأعضاء مديرية المراسم في رئاسة الجمهورية، مستشاري فخامة الرئيس كافة، الوفد الأمني المرافق، وفد رجال الأعمال اللبنانيين المرافقين والوفد الاعلامي المرافق.
والشكر الخاص لفخامة رئيس الكوت ديفوار الحسن واتارا وعقيلته السيدة الأولى دمونيك، دولة رئيس مجلس الوزارء دانيال دانكان، دولة رئيس مجلس النواب غيوم سورو، معالي وزير الخارجية شارل ديبي، معالي وزير الداخلية حامد باكايوكو، معالي الوزراء في الحكومة العاجية كافة، مديرية المراسم في الرئاسة العاجية ووزارة الخارجية، سفير الكوت ديفوار في جمهورية مصر العربية، الأمن العاجي كافة، الاعلام العاجي والشعب العاجي بأكمله.
والشكر الخاص لكل أبناء الجالية اللبنانية في الكوت ديفوار من الفاعليات الاقتصادية والاجتماعية والتربوية والدينية وبالخصوص سعادة السفير وأعضاء السفارة، رئيس وأعضاء الجالية اللبنانية، رئيس وأعضاء غرفة التجارة والصناعة اللبنانية في الكوت ديفوار، رجال الدين كافة والجمعيات الأهلية وكل من ساهم في انجاح هذه الزيارة.


















New Page 1