Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



لقاء مع نقيب الأطباء في مستشفى حيرام في صور


:: 2013-04-28 [02:36]::

نظمت إدارة مستشفى حيرام في صور، واللجنة الطبية فيها، لقاء مع نقيب اطباء لبنان البروفسور شرف أبو شرف، حضره رئيس مجلس إدارة المستشفى المدير العام الدكتور سليمان عيديبي، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية، مسؤول المهن الحرة المركزي في حركة أمل المهندس علي اسماعيل، مسؤول المهن الحرة المركزي في حزب الله ممثلا بالدكتور عبد الأمير فضل الله، مسؤول المهن الحرة لحركة أمل في إقليم جبل عامل فضل الراعي.

عيديبي

وقال عيديبي مرحبا: "لقد عملنا على النهوض بهذا الصرح الصحي لحاجة المدينة والقرى المجاورة لها، فشكلنا مع زملائنا الأطباء رافعة حقيقية للانماء الصحي والإجتماعي، فمن تحسين الأداء والخدمة، الى تجهيز المستشفى بالمعدات اللازمة الحديثة والمتطورة والاثاث الفندقي الملائم وافتتاح اقسام جديده (قسم التنظير وقسم تفتيت الحصى) ونعمل على افتتاح قسم خاص لتمييل القلب".
وختم "سعادة النقيب الدكتور ابو شرف زيارتكم للمرة الثانية شرف لنا، ووسام على صدر المستشفى، ونشكر جهودكم على رأس هذه النقابة الضاربة في عمق الزمن اللبناني".

ابوخليل
بدوره ألقى رئيس اللجنة الطبية في المستشفى اللبناني الإيطالي الدكتور ناصر ابو خليل، كلمة باسم "اللجان الطبية" قال فيها: "إنا على يقين انك لم تأل جهدا لكن احلامنا كبيرة ومنها: الضمان بعد التقاعد، رفع المعاش التقاعدي، تحديد عدد كليات الطب، اقرار البورد اللبناني، تقرير آلية التثقيف الطبي المستمر مع اشراك الدولة بفاعلية في هذا البرنامج، اما الاقتراح غير الشعبي ألا وهو تحديد معدل الحد الادنى للدخول الى كليات الطب، التوجيه العلمي نحو الاختصاص حسب طاقات وتوجهات كل تلميذ بعد دراسة وضعه النفسي والعقلي".
ودعا إلى "الترفع عن المهاترات السياسية في سبيل العمل النقابي لما فيه مصلحة الاطباء جميعا، والحفاظ على علاقة سليمة بين الاطباء والمستشفيات، وتكريس العقود ثلاثية التوقيع بين المستشفيات والاطباء والشركات الضامنة، وفصل باقي اتعاب الاطباء، والحد من مهزلة الاطباء، واعطاء سلطة تقديرية للجان الطبية وعدم الإكتفاء يقراراتها غير الملزمة او بكونها جهة استشارية".

اسماعيل

من ناحيته، ألقى اسماعيل كلمة باسم المهن الحرة، قال فيها: "نلتقي اليوم وتجمعنا كل اواصر الفرح والمحبة والتآخي، مع طلاب الفكر والادب والعلم والطب، مع صناع المستقبل وحراس الصحة، وفي هذا الصرح، ومع اصحابه نعود بالذاكرة الى العام 1969-1970 عندما زرع الإمام الصدر اول مهنية لتأمين التعليم لابنائه، الذين اريد لهم ان يبقوا مواطنين من الدرجة الثانية او الثالثة، اصبحنا اليوم نقتخر بأبنائنا المغتربين".
أضاف: "وما حضورنا اليوم في هذا الصرح وبدعوة من القيمين عليه، الذين آمنوا برؤية الامام الصدر باسهام المجتمع المدني في رفع شأن الوطن، واقتنعوا بدعوة قائد مسيرةالتنمية الرئيس بري، انه على المغتربين واصحاب القدرات العلمية، ان يساهموا في تنمية مجتمعاتهم انى وجدوا، الا خير دليل اننا الاحرص على حماية لبنان وصناعة مستقبله، والاقدر على قيادته الى بر الامان، ورغم كل ذلك نؤمن انه ليس باستطاعتنا العيش في هذا البلد، او القيام به دون الاخرين، فوطننا محكوم بالتوافق والتلاقي لا بالعزل والاستئثار".
وأشار إلى ان "حركة أمل قامت في اساسها لتصحيح المناخ الساسي، لا لاختيار السياسيين، وها هي ثابته في رؤيتها، في ان اي تحولات سياسية واجتماعية واقتصادية وثقافية، يجب ان تنطلق من ايمان قوي لدى مختلف الاطياف، من قاعدة ان اي طائفة او فئة لا تملك من مشاركة الاخرين، حق تقرير السياسات، او وضع فيتو على القرارات الوطنية وترجمة لهذه الرؤية الثابتة".
وشدد على "رفض حركة امل مبدأ عزل اي اتجاه او تيار او حزب او جماعة، ممثلة بالمؤسسات الدستورية او غير ممثلة، فمن حق الجميع المساهمة في صنع شخصية الدولة، وفي صنع السياسات الوطنية، على مبدأ التشاور وصولا الى التوافق، ولكن ليس على قاعدة استنزاف الوقت وصولا الى التعطيل".

وقال: "هذا ما نمارسه على مستوى مكتب النقابات والمهن الحرة، فالهدف بالنسبة الينا تصحيح المناخ النقابي، وليس اختيار اعضاء مجالس النقابة فحسب، فمن حق جميع الاطباء الممثلين، ان يساهموا في شخصية النقابة لا بل من واجب الاطباء المساهمة في ذلك، واول هذه الواجبات المشاركة في انتخاب اعضاء مجالس النقابة، بغض النظر عن الخيارات، لان انتظام عمل مجلس النقابة اساس في الحفاظ على مصلحة الطبيب، على عكس ما يسعى اليه البعض من تعطيل عمل مجلس النقابة، وادخالها الى غرفة العناية الفائقة، وصولا الى موتها".
وختم "علينا ان نشارك في صنع هوية النقابة التي على عاتقها ان تسعى إلى أن تكون صدى لصوت الاطباء، في الحفاظ على مصلحة المؤسسة الام وصولا الى حماية الطبيب وتحصينه، مقابل الحملات التي يتعرض لها بعض الاطباء".

أبو شرف

ورأى أبو شرف في كلمته أن "قضية النقابة ليست قضية فردية، بل يجب ان تبقى الشغل الشاغل لنا جميعا، الى ان ننتقل من النفق المظلم الى الضوء، ضوء الحياة العادلة النزيهة الكريمة التي ستنتصر على الظلام، قضية النقابة طريقها طويل وشاق، واكاد اقول المستحيل لكن طريقنا الوحيد، فنحن نعمل تحت وطأة الشعور بالمعاناة، وحدود الاحباط، نحتج ونتذمر؟ وهذا لا ينفع وحده، العلم والعمل ينشآن تاريخا".
ثم عرض انجازات النقابة على مدى ثلاث سنوات.


New Page 1