Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مهرجان سياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في ذكرى انطلاقتها


:: 2013-04-29 [02:55]::

أقامت جبهة التحرير الفلسطينية مهرجانا سياسيا حاشدا لمناسبة اليوم الوطني وذكرى انطلاقتها، في قاعة الشهيد عمر عبد الكريم في مخيم البرج الشمالي، في حضور عضو المكتب السياسي لحركة "امل" محمد غزال على رأس وفد قيادي، امين سر اقليم لبنان لحركة فتح رفعت شناعة، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير عباس الجمعة، شخصيات ووفود حزبية وسياسية.

وألقى الاسير المحرر محمد التاج عميد الاسرى في جبهة التحرير كلمة عبر الهاتف من مشفى رام الله الطبي في فلسطين، حيا فيها جميع القوى والأحزاب اللبنانية والمقاومة على ارض لبنان، وجماهير الشعب الفلسطيني في أماكن اللجوء والشتات. كما حيا الشهداء والاسرى متمنيا أن يرى القدس محررة.
غزال
كلمة الاحزاب والقوى الوطنية، ألقاها غزال وقال: "ليس هناك شعب على الكرة الأرضية قدم ما قدمه الشعب الفلسطيني، وكل بوصلة لا تشير إلى القدس فهي مشبوهة" .
أضاف: "ان الشعب الفلسطيني لن يستكين ولن يهدأ حتى تحقيق الأهداف والعودة وإنشاء دولة فلسطين وعاصمتها القدس" .
وأشار الى أن القضية الأساس هي فلسطين، وتمنى أن يجتمع العرب على محاربة العدو الاسرائيلي وحشد كل الطاقات في سبيل تحرير فلسطين.
ودعا غزال الحكومة اللبنانية الجديدة الى معالجة قضايا الناس وقضايا الشعب الفلسطيني.
شناعة
بدوره، القى شناعة كلمة منظمة التحرير حيا فيها أبناء جبهة التحرير، واشار الى ان هنالك مساع حثيثة لتقسيم الأقصى الى قسمين، والمؤامرة تستهدف الرمز الاسلامي.
وشدد على ضرورة العودة الى الاتفاق والوحدة والمصالحة. وتطرق الى موضوع الأسرى الذين يخوضون معركتهم ضد السجان الصهيوني، وقال: "هناك جهود تبذل من القيادة الفلسطينية لتسجيل المزيد من النجاحات الفلسطينية".
وأشار الى ما يجري في المخيمات في لبنان لجهة الاجماع الوطني في تأمين الأمن الاجتماعي للشعب الفلسطيني، وضرورة اعطاء الثقة للقوى الامنية لتأخذ دورها في الحماية والسهر على امن الفلسطينيين.
وتطرق الى موضوع النازحين من سوريا، معتبرا أن "هناك معاناة حقيقية وكارثية ورغم ذلك سنقف الى جانبهم ونطالب الانروا بالقيام بدورها الانساني" .
حيدر
والقى كلمة اللقاء اليساري العربي كامل حيدر، حيا فيها "الأسرى الأبطال الذين يتمتعون بسلاح الارادة والعزة والعنفوان". وشدد على استمرار المقاومة والوحدة الوطنية من أجل استعادة فلسطين وحق العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
الجمعة
بدوره، حيا الجمعة الشهداء والاسرى، ودعا الى رسم استراتيجية وطنية تستند الى خيار الوحدة وانهاء الانقسام والتمسك بخيار المقاومة حتى الانتصار، مؤكدا ان "منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا وهي الإطار الجامع لهذا الشعب، ونقول من الخطأ ومن الخطيئة أن يتم التنكر لها".
وطالب جميع القوى والفصائل بضرورة التجاوب مع دعوة الرئيس محمود عباس من اجل إصدار مرسومين بالتزامن، احدهما خاص بتشكيل حكومة التوافق من كفاءات مهنية مستقلة والآخر بتحديد موعد إجراء الانتخابات بعد أن أنجزت لجنة الانتخابات المركزية تحديد سجل الناخبين.
وحيا "مواقف لبنان الرسمي والشعبي الداعمة لحقوق شعبنا" ، منوها بمواقف الرئيس نبيه بري الداعمة للشعب الفلسطيني في البرلمانات العربية، وقال: "نتطلع الى اقرار الحقوق المدنية والاجتماعية من الحكومة الجديدة، ونؤكد التزام الشعب الفلسطيني بالقوانين اللبنانية لحين عودته الى دياره" ، واكد الوقوف الى جانب النازحين من مخيمات سوريا.


New Page 1