Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل والحركة الثقافية في لبنان نظما معرض لاعمال الفنان جورج الزعني


:: 2013-04-29 [03:02]::
نظمت حركة أمل والحركة الثقافية في لبنان معرض محترف جورج الزعني بعنوان : الفن مرآة الحضارات والذي يتضمن أكثر من مئتي لوحة وصورة للإمام السيد موسى الصدر في مركز باسل الأسد الثقافي في صور.
وأقيم إحتفال حضره النائب عبد المجيد صالح ، والمطران شكرالله نبيل الحاج ، ونجل الإمام الصدر السيد صدرالدين الصدر ورئيس الحركة الثقافية بلال شرارة ورئيس المنطقة التربوية في الجنوب باسم عباس ورئيس اتحاد بلديات صور عبد المحسن الحسيني ومسؤول الحركة في إقليم جبل عامل محمد غزال وحشد من قيادة الإقليم والمناطق الحركية وممثلين عن الجمعيات الثقافية والأهلية في المنطقة وشخصيات اجتماعية وأهلية.
بعد النشيد اللبناني ونشيد حركة أمل ألقى محمد فقيه كلمة الحركة الثقافية قال فيها : سيدي الإمام الصدر ، أمام قامتك تتقزم الكلمات وأمام سخاء فكرك وعطائك يتضاءل بذل الينابيع وسكب الغمام...
وأضاف : من رحم الجنوب ..من صور نحج اليوم إليك وقد عهدناك حارساً لأحلامنا البيضاء.. وأنت حضن الوطن وسياجه وشمسه التي لا تغيب وحافظ وحدته ، وفكرك ضمانة بقائه..
وختم شاكراً الفنان جورج الزعني على هذا المعرض..
ثم ألقى الفنان جورج الزعني كلمة شكر فيها حركة أمل والحركة الثقافية رعايتهما لهذا المعرض الذي هو تحية للإمام الصدر ولمدينة صور العريقة والى الانفتاح والفن الذي قال عنه أنه مرآة الحضارات مشيراً إلى أن هذا المعرض يعكس بطريقة ما سيرة الامام الصدر ومواقفه في شتى المجالات لفترة لم تتجاوز ال 13 سنة لافتاً أن الإمام الصدر كان رجلاً استثنائياً عابر للزمان والمكان ولذلك بقي اسمه مزروعا في قلب كل إنسان شريف.
وأخيراً ألقى النائب صالح كلمة حركة أمل فقال : إن الكاميرا لا تستطيع أن تحيط بجوهر الإمام الصدر وان هذا المعرض وهذه الصور الرائعة هي انعكاس لروحه التي حملها بين الأديان وزين بها مذابح الكنائس وأشعل بها البخور وشموع النور التي تزيح العتمة من القلوب ، وهو المؤمن أنه إذا أسقطت صيغة العيش المشترك في لبنان يحل الظلام في العالم أي إذا فقد الحوار والتلاقي فلا معنى للحياة.
وتوقف صالح عند أبعاد شخصية الإمام الصدر ومواقفه الوطنية والدينية المنفتحة على الجميع حيث أقام الحوار وأرسى دعائمه كما رفض الطائفية وأكد على نعمة الطوائف التي تغني لبنان وعمل على رفع الحرمان عن كل إنسان محروم لأي طائفة أو منطقة انتمى كما رفض الظلم والجور والإحتلال فأسس المقاومة التي ألحقت الهزيمة بالعدو الإسرائيلي وأعادت العزة والكرامة للوطن وساند القضية الفلسطينية الى ابعد الحدود كونها القضية المركزية للعرب والمسلمين .
وأكد صالح التمسك بهذه المواقف والتعاليم التي نحن اليوم في أمس الحاجة إلى العمل بها كي نحفظ لبنان ونحافظ على سلمه الأهلي وكي لا يحل الإرهاب الذي يلبس لباس الدين ويقتل الروح البشرية التي حرم الله قتلها ، منتقداً الإزدواجية في التعاطي التي يمارسها المجتمع الدولي حيث يدعم الإرهاب في مكان ويرفضه في مكان آخر حسب مصالحه مديناً خطف المطرانين في سوريا واستمرار خطف الزوار اللبنانيين في أعزاز داعياً الى وضع حد لهذه المأساة الإنسانية.
وختاماً جال الحضور على أقسام المعرض الذي يستمر عشرة أيام ...











































New Page 1