Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة أمل وأهالي الجميجمة أحيوا أسبوع المرحوم الحاج فوزي زين الدين


:: 2013-04-29 [03:08]::
أحيت حركة أمل وأهالي بلدة الجميجمة ذكرى أسبوع المرحوم الحاج فوزي زين الدين وذلك في حسينية البلدة بحضور حاشد تقدمهم النائبان علي بزي وحسن فضل الله، شقيق الرئيس بري الدكتور محمود بري، الشيخ ماهر حمود، رئيس المكتب السياسي لحركة أمل الحاج جميل حايك، المسؤول التربوي المركزي الدكتور حسن زين الدين، مسؤول إقليم جبل عامل في حركة أمل الحاج محمد غزال، مجلس علماء فلسطين ممثلاً بأمين السر الشيخ هشام عبدالرازق، رئيس منبر الإمام الصدر الثقافي الحاج عباس حيدر، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علوية ولفيف من العلماء وشخصيات حزبية وقيادات عسكرية وفاعليات بلدية واختيارية وحشد من الاهالي.

بداية كانت كلمة لامام البلدة الشيخ رامز حمزه، ثم ألقى بزي كلمة حركة "أمل" أكد فيها "ضرورة إجراء الانتخابات في مواعيدها الدستورية بعد التوصل الى قانون انتخابات توافقي يواكب حساسية المرحلة"، وقال: "ان دولة الرئيس نبيه بري سعى ويسعى الى التشاور مع جميع المكونات السياسية للدفع باتجاه قانون يربح فيه الجميع ويؤسس لمستقبل يرتكز على مفهوم النسبية فيبدد هواجس جميع الافرقاء" .

ودعا الى "صناعة حكومة وفاقية سياسية تأخذ في الاعتبار اللوحة النيابية كي تراعي احجام التمثيل الحكومي، ولفت الى ان "لا رابط بين الملف الحكومي وقانون الانتخابات مع العلم ان التسهيل في قيام احدهما سوف يشكل حتما تسهيلا للمشروع الآخر" .

فضل الله

ثم ألقى فضل الله كلمة اعتبر فيها ان "المقاومة هي عنوان الوحدة الذي ينبغي ان يلتف حوله الجميع بالرغم من محاولات تشويه حاضرها وماضيها"، وقال:" ستظل المقاومة ضد اسرائيل هي مطلب الحماية والردع ومعادلة القوة في وجه اعداء لبنان وسوريا ولن تنجر الى اي نزاع داخلي رغم كل محاولات زرع الفتنة حفاظا على وحدة هذا البلد وامنه واستقراره، وسنظل متمسكين بالدولة كمرجع لكافة قضايا الامن الداخلي في هذا البلد".

أضاف: "سوف أطل على موضوعين رئيسيين يشكلان جزءا من الاسئلة المعلقة في اذهان اللبنانيين جميعا. اولا في ما يتعلق بالانتخابات سنظل نسعى الى قانون انتخابي جديد والى اجراء الانتخابات في مواعيدها، وقد مددنا اليد من اجل توافق داخلي ولا نزال وقلنا وما زلنا ان التوافق المسيحي ضروري للوصول الى هذا القانون والنسبية هي معبر الاساس للافساح بمشاركة الجميع" .

وختم: "بالنسبة إلى الموضوع الحكومي، نحن لا نزال نعطي الفرصة الجدية لانتاج حكومة وطنية تعكس التمثيل الحقيقي للاحجام والاوزان، وما يطرح من صيغ يحتاج الى مزيد من البلورة كي يأتي منسجما مع تلك الاحجام، لان لبنان يحتاج في هذه المرحلة الى حكومة سياسية قوية وقادرة لتتمكن من اجراء الانتخابات في مواعيدها، وما يقال عن ان هذه الحكومة هي حكومة تقطيع وقت غير دقيق، لان هذه الحكومة يجب ان تكون مسؤولة وعلى قدر المرحلة".

حمود

ثم ألقى الشيخ ماهر حمود كلمة من وحي المناسبة حذر فيها "اولئك الذين يثيرون الفتن المذهبية"، وقال: "عجيب لهؤلاء الذين راحوا يبحثون في عتاد الله والسيرة والتاريخ عما يعمق الخلاف بين المسلمين بل ان يبحثوا عما يحقق الوحدة فهل ان مذهب التفرقة هو من دين محمد او يدعو اليه كتاب الله؟ اي امر بالله عليكم يمكن له ان يوحد العرب والمسلمين اكثر من موضوع المقاومة في وجه واشنطن وتل ابيب؟ ولئن اتهمت المقاومة بانها فعل مذهبي فقد اتهمت زورا، اذ كيف يستطيعون ان يفسروا امر تلك الصواريخ التي تاتي من ايران الى سوريا فلبنان لترسل الى غزة وتطلق من هناك على اسرائيل، فلو ان هؤلاء كانوا يبحثون عن الخير للوطن وسلامه، لكان ما حصل من انجازات المقاومة كافيا لتوحيد الولاء للوطن حول مقولة الجيش والشعب والمقاومة، هذا الثالوث الذي هو اكبر من التصنيف الحزبي والمذهبي" .

وعن سوريا قال: "لقد طغى المال الموظف في الفتنة على العقل والحقائق الدامغة وما يجري اليوم من خطف للمطارنة وهدم للكنائس ما هو الا هدم للتعايش التاريخي بين الاسلام والمسيحية في الوطن العربي".
وختمت الذكرى بمجلس عزاء حسيني.
وقام إمام مسجد القدس في صيدا الشيخ ماهر حمود بزيارة دارة آل الفقيد وقدّم أحر التعازي سائلاً الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
































New Page 1