Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



تكريم حاشد للعلامة الراحل الشيخ عبدالحسين صادق في النبطية


النبطية – سامروهبي :: 2013-04-29 [03:10]::

تخليداً لعطاءات أعلام النبطية الذين رسموا هويتها وكانوا مصابيح دربها، نظمت جمعية الامام الصادق (ع) لإحياء التراث العلمائي وبالتعاون مع النادي الحسيني في النبطية وبلدية النبطية احتفالا تكريمياً "للعلامة الراحل الشيخ عبدالحسين صادق" ، وذلك في النادي الحسيني لمدينة النبطية بحضور رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والنائبين هاني قبيسي وعبداللطيف الزين، النائب السابق حبيب صادق، محافظ النبطية القاضي محمود المولى، امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، ممثل السفير الايراني في بيروت السيد مجتبى نادي علي، ممثل الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان فضل الله قانصو، نائب المسؤول التنظيمي لحركة امل في الجنوب سمير كريكر، رئيس جمعية العمل البلدي في حزب الله في لبنان الدكتور مصطفى بدرالدين، رئيس محكمة الاستئناف في النبطية القاضي برنارد شويري، رئيس اتحاد بلديات اقليم التفاح الدكتور سامي دهيني، مدير مديرية امن الدولة في النبطية العقيد سمير سنان، مدير مخابرات الجيش في النبطية العقيد محمد شعبان، رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل، ممثل الامين العام لاتحاد المحامين العرب المحامي ابراهيم عواضة، رئيس جمعية تجار النبطية وسيم بدرالدين، ممثل مكتب العلامة المرجع الراحل السيد محمدحسين فضل الله في النبطية ماجد حمدان، وشخصيات وفاعليات وحشد من علماء الدين والمواطنين.
كحيل
بعد آي من الذكر الحكيم أفتتاحا، وكلمة تعريف من الحاج حسين مرعي، ألقى رئيس بلدية النبطية الدكتور أحمد كحيل كلمة أشار فيها الى" ان هذا التكريم يأتي ضمن سلسلة تكريمات لاعلام المدينة الذين تركوا لنا مصابيح نستضيء بها في الظلام الحالك ورتبوا دروسا نتعلم منها كيف نجاهد ونجالد في ميدان الحياة، وتهدف هذه الانشطة الى احياء تراث المدينة العلمائي ووضعه بين أيدي ابناء مجتمعنا والناس كلهم ليتعرفوا عليه عن كثب".
بغدادي
ثم ألقى رئيس جمعية الامام الصادق عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ حسن بغدادي كلمة تحدث فيها عن "حياة العلامة المكرم عبد الحسن صادق واسهامه في انجاح النهضة الحسينية ، اضافة الى علمه وابحاثه الفقهية والدينية وهو العالم الفاضل والعاملي المخلص الذي كان معياره ابدا مصلحة الاسلام والمسلمين ".
قبيسي
ثم كانت كلمة النائب هاني قبيسي وقال فيها: نكرم في احياء هذا الاحتفال رجل علم ودين، لـنـفـــي المحتفى به حقه ولنتمكن من وصف انجازاته التي قام بها على مساحة جبل عامل، فهو سليل عائلة كريمة صادقة وفية لهذه المنطقة ، وهو رجل علم غرف من بحر الكساء الى جدول النجف الاشرف ، حمل الينا الرسالة مع رجال دين تتابعا وتقادما حتى وصلت الينا ، غرف من بحر النجف الاشرف وغرس في مدينة النبطية ولاء صادقا ، صافيا ، صاعدا حتى تحول الى ثورة ، هو من الرجال الكبار الذين شكلوا عبر التاريخ مدماكا اساسيا لخط الولاء ولنهج اهل البيت ، حمل الرسالة متابعا لكل همومها وتفاصيلها ، حمل الرسالة علما ، ثقافة ، ادبا وشعرا ، لقد شكلت المساحة التي شغل واحة مضيئة نيرة لكل من يحب ، من أحب الثقافة غرف منها ، ومن أحب الشعر استذاق منه ، ومن أحب العلم استزاد منه ، كيف لا وهو من عائلة العلماء أجدادا وأبا وأحفادا ، هذه العائلة الكريمة التي شكلت على مر التاريخ وعبرت عن ولاء صادق لثورة الامام الحسين تتابع كل النشاطات تمارس دورا فاعلا على مساحة الوطن ، هذا التاريخ الذي نفتخر به بأنتمائنا الى هؤلاء الرجال ، هذا التاريخ الذي نستزيد منه لكي نكون في ولائنا ، في علاقاتنا ، في انتمائنا صادقين للرسالة وللانتماء الى اهل البيت ، صادقين في الانتماء الى عاشوراء والى ثورة الامام الحسين نسير خلف رجال الدين ، خلف العمامة التي نقلت وحملت الرسالة من العالم المقدس الشيخ عبد الحسين صادق "طاب ثراه " الذي نلتقي لنكرمه اليوم ونحتفل بذكراه الى كل العلماء من الشيخ عبد الحسين شرف الدين ، الى الامام القائد السيد موسى الصدر ، الى كل الرجال الذين جعلوا من هذا الدين منارة، وجعلوا من ثورة الامام الحسين ثورة ووهجا يحترق به العدو الصهيوني ، هكذا نفهم الرسالة وهكذا نلتقي معكم ايها الاحبة لنكرم عالما جليلا لعل التاريخ لم ينصفه ، لانه في الزمن الغابر ، زمن الحقد والكراهية ، زمن القهر وزمن احراق المكتبات لم نتمكن من قراءة كل ما انجز ، ولم نستطع ان نتعايش مع كل المرحلة التي عاش فيها لتصل الرسالة ، لعلنا استطعنا خلال فترة وجيزة من ان نعبر من خلال الثورة الحسينية التي تعلمناها في ان نستزيد منها ليشكل الجنوب ومدينة النبطية بالذات وهذه الحسينية ثورة بوجه العدو الصهيوني ، لتكون ساحة مدينة النبطية منطلقا جديدا لزمن ثائر يرفض الظلم ويرفض الاحتلال ويكرس المقاومة نهجا وثقافة وارادة ، هذا نتاج عملهم وهذا نتاج ما تعلمناه منهم ، نحيي هذه المناسبة بكل فخر واعتزاز ، ونقول لعل التاريخ ينصف كل الرجال الذين مروا على هذه الارض حتى كان جبل عامل منارة لكل التائهين ، وحتى كان جبل عامل ملجأ لكل الثائرين ، وحتى كان جبل عامل مقصدا لكل المنتصرين الذين هزموا العدو الصهيوني ، شكرا لكل من نظم هذه المناسبة للجمعية وللبلدية وللنادي الحسيني والشكر لسماحة الشيخ عبد الحسين صادق امام مدينة النبطية على دوره في تكريس الرسالة والثقافة والثورة الحسينية
وقال: ان حركة أمل التي أسسها الامام القائد السيد موسى الصدر هي حركة الانبياء والاولياء والائمة الطاهرين وهي التي التزمت نهج الثورة الحسينية وامتشقت سيف الامام الحسين لتغمده في صدر العدو الاسرائيلي من خلال أفواج المقاومة االلبنانية –أمل، هذه المقاومة التي قدمت خيرة قادتها وكوادرها شهداء على مذبح التحرير وفي مقارعة المحتل الاسرائيلي ، هي اليوم أكثر قوة للتصدي لهذا العدو المتغطرس الذي يرفع من نبرة تهديداته وخروقاته وانتهاكاته للسيادة اللبنانية ، ولعل افضل رد على هذه التهديدات والخروقات الاسرائيلية المتمادية هو التمسك بعناوين الانتصار اللبناني على العدو الصهيوني وهي الجيش والمقاومة وتحصين الجبهة الداخلية اللبنانية من خلال ترسيخ التماسك الوطني وتعزيز الوحدة الداخلية وتلازم معادلة الجيش والشعب والمقاومة تلك المعادلة التي هزمت اسرائيل وحققت النصر للبنان ، ان الثورة الحسينية وعاشوراء تشكل مخزون انتصارنا على عدونا الصهيوني الذي يتربص بوطننا شرا ، وامام المخاطر المحدقة بلبنان والناجمة عن التهديدات الاسرائيلية علينا ألتأكيد على خيار ونهج المقاومة ردا وحيدا على العدو الاسرائيلي الذي لايفهم الا لغة القوة ونحن جاهزون لصد اي حماقة يريد العدو ان يقدم عليها لتنفيذ تهديداته فأرض لبنان لم تعد نزهة للصهاينة وهي كانت مقبرة لجنودهم وستبقى اللعنة تلاحق العدو الاسرائيلي على الهزيمة التي مني بها على ايدي ابطال المقاومة في تموز 2006 .
ونبه النائب قبيسي من خطورة المرحلة التي يمر بها لبنان والتي تحيط بالمنطقة والتي تفترض قيام حكومة وحدة وطنية قوية وفاعلة ومتماسكة لتواجه كل التحديات لان اسرائيل ما تزال تضع لبنان على منظار التصويب والاستهداف وهذا يتطلب وعي دقة المرحلة وحساسيتها من خلال تشابك الايدي وتضافر الجهود والتمسك بالمقاومة والجيش كقوة ردع ضد العدو الصهيوني .
رعـــــــــــد
وألقى النائب رعد كلمة تحدث فيها عن العلامة المُكرم عبد الحسين صادق الذي " كان يملك بعد النظر والعمق وسعة الافق والاطلاع لديه وفي كتاباته وكتبه ، كما يلحظ التنوع في الموضوعات الفقهية واللغوية والعصرية والاخلاقية.
وتطرق الى الاوضاع السياسية فقال : ان ما نشهده في هذه المرحلة ، هو وجه متجدد للاستهداف التاريخي الذي لطالما شكل تحديا مزمنا يهدف للنيل من هويتنا الدينية والثقافية ودورنا الشريف والمقاوم الذي بات اليوم يمثل العقبة الاساس بوجه مشروع التسلط الغربي والهيمنة على منطقتنا وتثبيت شرعية الاحتلال الاسرائيلي وعدوانيته ضد الامة العربية والاسلامية، وليس لدينا إزاء ذلك كله، الا خيار المقاومة والتصدي لهذا الاستهداف الذي تتعدد أساليبه ومحاوره وشعاراته، وسبيلنا للانتصار يبقى في وحدة صفوفنا ودوام جهوزيتنا والحكمة في ادائنا والتمسك بهويتنا وقيمنا وثوابتنا والثقة الكاملة بربنا وبأحقية قضيتنا.
وقال: نحن أهل حق وعدل وسلم وعزة وسيادة، نرفض الاقرار بالظلم والسكوت عن الاحتلال ونواجه كل غزو او تآمر أو تواطؤ على وجودنا ومقاومتنا وشعبنا، ونحن أبناء وطن نريد فيه دولة قوية قاردة وعادلة غير مرتهنة لهذه الجهة او تلك، نحيد عن النزاعات الاخوية ونسعى لاصلاح ذات البين، ونتصدى في الوقت نفسه لكل تدخل أجنبي يستهدف اضعافنا او إخضاعنا.
وقال: حيادنا ايجابي ازاء نزاعات الاخوة والاصدقاء، اما حين يدخل العدو على خط الازمات فنحن أهل موقف وقضية وانتماء والواجب يقتضي منا حينذاك وبكل المعايير أن نحبط دور العدو ونمنعه من تحقيق أهدافه بحسب المقتضى والاسلوب المناسب.
واضاف: في مجتمعنا واوطاننا لا نقبل تفردا او استئثارا او اقصاء من اي كان ولأي كان ونشارك من يتقاطع معنا في ثوابتنا ومصالحنا المشتركة وليس لنا عدو في منطقتنا الا العدو الصهيوني الذي نرفض كل دعوات الاذعان او الاستسلام له او التغافل عن خطره ومشاريعه، ووفق هذه الضوابط نرسم مواقفنا السياسية ونحدد طبيعة خطواتنا ازاء العدو والصديق والخصم والحليف.
وقال: اما في موضوع الحكومة التي هي قيد التأليف في الظرف الراهن ، فاننا نحرص على تسهيل مهمة الرئيس المكلف ونأمل من الاخرين ان يلتزموا معايير الدستور والميثاق والشراكة الحقيقية والتفهم والتفاهم، وأما بالنسبة لقانون الانتخابات فإن المطلوب هو انجاز صيغة قانون توافقي يحقق التمثيل الحقيقي العادل والشامل ويعتمد معايير واضحة وغير استنسابية سواء بالنسبة لشكل الانتخاب او بالنسبة لتقسيم الدوائر الانتخابية، وهذه هي رؤيتنا باختصار مع ترحيبنا لكل حوار موضوعي ومنتج، يكرس التوازن والتوافق في البلاد ويعزز من قدراتها على الصمود والدفاع ضد العدو الصهيوني وداعميه والمنخرطين معه في مشروع التسلط والعدوان.
ثم ألقى امام مدينة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق كلمة قال فيها :
يأتي هذا اللقاء الأخوي الودود الهادف في سياق سلسلة احتفالات تكريمية لعلماء مدينتنا الأبرار، فهم بما بذلوا من جهد ولاقوا من صعاب وضنك في أداء رسالتهم ، جديرون بالتقدير والإكبار، ولقد كانوا في سيرتهم كما الشموع تذوب لتنير الدرب للآخرين.. فقضوا ما عليهم ونسأل الله التوفيق لتمثلهم في حياتنا في شتى المبادين..
وقال: إنا حين نطل في مناسباتنا على سيرة أعلامنا إنما نبغي في ذلك استحضار جميل خلقهم وسمو العلائق التي كانت تربط فيما بينهم.. علائق لم يُعكر صفوها اختلاف في مسألة فقهية هنا أو وجهة نظر اجتماعية أو سياسية هناك .. عسى أن تشكل سيرتهم محفّزاً لساستنا وذوي الشأن في بلدنا ليحذوا حذوهم في التلاقي والانفتاح وقبول الرأي الآخر، فهذا المحتفى به في الوقت الذي خالف المقدسّ السيد محسن الأمين الرأي في مسألة الشعائر نراه في معرض رده الفقهي عليه يقدم نموذجاً راقياً ومتزناً لأدب الحوار لم تفارق عباراته الرزانة والموضوعية والاحترام.
وقال: ما أحوج وطننا اليوم الى أدب الحوار وثقافة التلاقي وخطاب الجمع، فلبنان كالطير لن ينال العلا إلا حين يصفق بكلا جناحيه الإسلام والمسيحية، ودامت مدينتنا العزيزة وجنوبنا الحبيب مقلعاً ومنبتاً خصباً للرجال والهامات العالية من أرباب العلم والفكر والأدب والشعر، دامت ساحاتهما ساحات خير وعطاء ونبلٍ وتضحيات و" البلد الطيّب يُخرج نباته بإذن ربه".
بعد ذلك جال النواب رعد وقبيسي والزين والشيخ صادق في معرض صور للعلامة المكرم صادق.











































































New Page 1