Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ ماهر حمود زار الشيخ هشام عبدالرازق في صور: التصدي للفتنة أمانة ومسؤولية أمام الله


:: 2013-04-30 [01:54]::
زار إمام مسجد القدس في مدينة صيدا العلامة المجاهد الشيخ ماهر حمود أمين سر مجلس علماء فلسطين في لبنان الشيخ هشام عبدالرازق في دارته في مدينة صور بحضور رئيس مجلس علماء فلسطين الشيخ الدكتور حسين قاسم، رئيس بلدية البرج الشمالي السابق الحاج مصطفى شعيتلي، الدكتور خليل جودي رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية، الحاج أحمد جودي، اللواء أبو أحمد زيداني القيادي في حركة فتح ومسؤول الشباب والرياضة في الحركة، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، الحاج نادر فارس والحاج ناصيف حمود، تداول خلاله الطرفان في كيفية مواجهة مشروع الفتنة الطائفية والتصدي لها.
وأكد الشيخ حمود أنّ الصراع في لبنان ليس سنّيا - شيعيا ولن يكون كذلك، وقال: أنّ الصراع سياسي لكن للاسف الشديد البعض يتغطى بمذهبه وطائفته وبأتباعه ويحوّل الصراع الى صراع مذهبي، داعيا علماء الدين جميعا ان يكونوا صمام الامان لا ان يكونوا محرضين على الفتنة وبعيدين عن ابسط مبادىء الاسلام.
وشدّد الشيخ حمود على أهمية الوحدة في ما بين المذاهب الإسلامية وإنعكاساتها على صعيد الساحة الإسلامية برمّتها وأشار إلى أنّ المساحات المشتركة التي تجمع أبناء المذاهب الإسلامية هي أقوى حجّةً ونصاً ومكانةً وأخلاقاً من طروحات الآخرين، لا سيّما تلك الخاصة بالمذاهب التكفيرية البغيضة التي تكفّر الشيعة والسنة على السواء ولا تنظر إلا إلى الجزء الفارغ من الكأس، متغاضية عن الكثير من القواسم المشتركة.
واستنكر حمود الصمت العربي والدولي المخزي حيال ما يحصل في فلسطين والقدس من تدنيس وإعتداءات مطالباً الشعب العربي والإسلامي دعم المقاومة التي حققت الإنتصارات في لبنان وفلسطين.
من جهته الشيخ عبدالرازق أكد على تطبيق قرارات مفتي الجمهورية اللبنانية الأخيرة والتي كانت نصرة للعلماء الذين ظلموا في مدينة صور وأكد فضيلته حرص مجلس علماء فلسطين في لبنان على وحدة الصف والعيش المشترك والأمن والإستقرار في لبنان وأنّ المخيمات الفلسطينية ستكون عامل مساعد ومساند للشعب اللبناني العزيز في أمنه واستقراره مهما حاول البعض إستغلال المخيمات لخدمة مصالحه الشخصية وأضاف أنّ المجلس يعمل ليل نهار على تحقيق الصلح والإصلاح والامن والامان والاستقرار ووحدة الصف وإبعاد شبح الفتنة المذهبية والطائفية وترسيخ معاني الوحدة الإسلامية بين المسلمين والعمل على دعم المقاومة التي انتصرت في لبنان وفلسطين وأنّ الجهاد هو السبيل الوحيد لعودة المقدسات وتحرير فلسطين كل فلسطين.
وختم الشيخ هشام داعياً الفصائل الفلسطينية إلى مصالحة جدية وإعادة ترتيب البيت الداخلي ورص الصفوف.















New Page 1