Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احتفال في صور تكريما لفتيات بلغن سن التكليف


:: 2013-05-01 [03:02]::
اقيم في مركز "باسل الاسد الثقافي" في صور، حفل تحجيب الفتيات اللواتي بلغن سن التكليف، بدعوة من جمعية التعليم الرسالي، برعاية مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله في حضور رئيس الجمعية عاطف عون وصدر الدين الصدر وقيادات من حركة امل في اقليم جبل عامل ووفد من مؤسسات الامام الصدر في صور وحشد من اهالي الفتيات وادارات المدارس المشاركة .

عون
وقد تحدث عون الذي قال "ان هذه الاثمار من الاجيال ما هي الا من غرس الامام السيد موسى الصدر، وهنا ونحن نكلف فتيات، انما نجدد فيما بيننا عهد الامر بالمعروف والنهي عن المنكر".
شدد عون على "العمل الدؤوب من اجل التمسك بالاصالة وبالدين وبالعادات والتقاليد وان نكون جمعيا سفراء لكل العادات النبيلة التي ترفع من قيمة الانسان"، معتبرا ان "القران الكريم هو عنوان وحدتنا وهو سلاحنا في مواجهة الصهيونية العالمية، والامم القوية تواجه اعداءها بتراثها واخلاقها قبل مواجهته بسلاحها" .

عبدالله
والقى المفتي عبد الله كلمة اكد فيها على "ديمومة ثقافة الالتزام الديني الحنيف بما هو دين الرسالة السماوية وهو اليوم الذي نحي فيه ولادة السيدة فاطمة الزهراء، وهذا الحفل هو امتداد تاريخي لعمق الرسالة وان فاطمة هي قدوة كل امرأة وقدوة كل رجل فهي ام ابيها".
واشاد عبد الله "بجهود جمعية التعليم الرسالي والمشرفين عليها الذين يقفون سدا في مواجهة الانحراف الانساني نحو التحريف والتغريب والمغالاة". وأكد ان "الخطاب الديني له علاقة مع الحضارة والقيم الاجتماعية والانسانية وليس كما يصور البعض ان الخطاب الديني هو هرولة الى الوراء عن الحضارة والرقي والبشرية وان الفرد يشكل همزة وصل لرؤية دينية لها علاقة الى الرسل والانبياء وان تكليف هؤلاء الفتيات انما هو عمل استجابة لرؤية الباري وهو ادخال الاجيال الى معترك المسؤولية الشرعية والثقافية وان الفتيات الملتزمات اليوم انما هم امتداد لمدرسة السيدة الزهراء التي سعت الى قول الحق دون التمسك بالدنيا وملذاتها ومناصبها وقد تحملت السيدة الزهراء الصعاب الى جانب الرسول والى جانب الامام علي بن ابي طالب".

ورأى "ان التنوع الديني والثقافي والاجتماعي هو احد قناعتنا الوطنية، وان هذا الحجاب هو حجاب لحجب الفتنة الوطنية. ونؤمن ايضا ان الطوائف نعمة والطائفية نقمة واننا لن ندخر جهدا من اجل التواصل مع كل الاطياف والحوار مع كل المذاهب والملل. اننا في مدرسة الامام الصدر نقول للجميع اقرؤا في كتابة الديني والوطني والانساني الرسالي" .
ثم قدم عبد الله وعون الهدايا الى الفتيات المكلفات .



















































































































































































New Page 1