Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



كفربيت احيت ذكرى مرور اسبوع على وفاة مختار البلدة اسماعيل حسين اسماعيل


سامر وهبي :: 2013-05-07 [01:50]::
أحيت بلدة كفربيت في اقليم التفاح ذكرى مرور اسبوع على وفاة مختار البلدة اسماعيل حسين اسماعيل في النادي الحسيني للبلدة بحضور النواب هاني قبيسي ، ميشال موسى ، علي عسيران ، محافظ الجنوب نقولا ابو ضاهر ،مفتي صيدا الجعفري الشيخ محمد عسيران ، مطران صيدا ودير القمر للموارنة الياس نصار ، وفاعليات
والقى المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب هاني قبيسي كلمة قيادة الحركة فتحدث فيها عن علاقة الراحل بالامام القائد السيد موسى الصدر والتزام خطه ونهجه وتواصله مع دولة الرئيس الاستاذ نبيه بري وزياراته له لتحقيق المشاريع الانمائية في المنطقة ، مشيرا الى ان الراحل هو من المؤمنين بالعيش المشترك في قرى الجوار بمحبة وود والفة ، وهو الذي بنى شبكة من العلاقات مع كل الاحبة والاهل . وهو الذي عبد الله بالمحبة والتواصل والتفاعل مع محيطه وفي بلدته وجوارها .
واستنكر النائب قبيسي الغارات الاسرائيلية على سوريا ، مؤكدا ان اسرائيل تقرع طبول الحرب في المنطقة وهي حصلت على ضوء اميركي اخضر لشن حربها على سوريا لانها الدولة الوحيدة العربية التي دعمت المقاومة في لبنان وفلسطين ووقفت الى جانب الحقوق العربية المغتصبة وشكلت الحضن الدافيء للمقاومين ، متسائلا لماذا هذا الصمت العربي والاسلامي حيال العدوان الاسرائيلي على سوريا .
وقال ان التطرف يضرب المنطقة وهو تمثل بنبش قبر الصحابي حجر بن عدي الكندي، متسائلا هل هكذا يكون الدين، والرسالات السماوية جاءت لاجل الانسان وكرامة الانسان ولاجل علاقة سليمة بين الانسان والخالق ، ان المرحلة الخطيرة التي تمر بها منطقتنا ووطننا تستدعي منا التعاون مع بعضنا والتحاور والتلاقي ، فها نحن نشهد كل يوم استباحة للطيران الاسرائيلي المعادي لسمائنا ، مما يهدد أمننا واستقرارنا سعيا لفرض واقع جديد في هذه المنطقة ، اسرائيل هي الساعية للفتنة ولضرب الاستقرار على مستوى لبنان وعلى مستوى العالم العربي ، هي التي تقتنص الفرص لكي تعمم لغة التعصب والتطرف وهي التي تسعى بشكل دائم لدعم كل من يشكل خطرا على الاستقرار العام في لبنان وفي منطقة الشرق الاوسط ، علينا جميعا ان نعي هذه المخاطر ، ها نحن نشهد اعتداءات جديدة ومتكررة للعدو الصهيوني على سوريا ، وهنا نسأل لماذا تتدخل اسرائيل في سوريا التي تعاني ما تعانيه من العصابات الارهابية ، لتأتي الغارات الاسرائيلية لتستغل الاحداث الدامية ، ولعل البعض يشعر بالرضا لما تقوم به اسرائيل في سوريا من عدوان سافر تحت عنوان الحرية والديمقراطية في سوريا .
وقال النائب قبيسي: ان اسرائيل تسعى لضرب الاستقرار في لبنان وفي سوريا وفي العالم العربي ، هذا أمر لا يجب السكوت عليه وعلى العرب ان يقفوا موقفا موحدا حيال الاعتداءات الاسرائيلية في سوريا ، كنا نتمنى ان تجتمع الجامعة العربية وتستنكر هذه الاعتداءات وتدعو الى مواجهة حقيقية مع العدو الاسرائيلي وأقله ان تعلن رفضها لهذه الاعتداءات الاسرائيلية ، اننا نستنكر الاعتداءات الاسرائيلية على مساحة لبنان حيث تخرق اسرائيل القرار 1701 وهي التي تدعي حرصها على هذا القرار، كما نستنكر الغارات الاسرائيلية الجوية على الشقيقة سوريا والتي جرت بتواطؤ وصمت دولي وعربي ، ان اسرائيل تتربص الدوائر بكل الوطن العربي ، ومع الاسف ان البعض يشعر بالرضا ويعتبر ان ما تقوم به اسرائيل يشكل عاملا داعما للديمقراطية والحرية في العالم العربي ، ان الواقع بأمس الحاجة لوقفة وطنية عربية تدعو لصمود الشعوب العربية لمواجهة هذاالعدو الاسرائيلي ، علينا ان نتخلص من كل مشاكلنا وان نحافظ على وحدتنا الوطنية في لبنان ، وان نحافظ على وحدتنا العربية في مواجهة العدو الصهيوني لنقول ان ثقافة وارادة المقاومة لا يمكن ان تهزم امام اعتداءات اسرائيل ، ان ارادة المقاومة وعنوانها الاساس الوحدة الوطنية الداخلية ستنتصر وان حاولت اسرائيل ضرب سياسة المقاومة والممانعة والصمود والتي تشكل سوريا عنوانا رئيسيا لها في مواجهة المشروع الامريكي – الاسرائيلي ، ان ثقافة المقاومة ستنتصر لان الشعوب العربية شعوب وطنية وهي تنتمي الى العروبة الحقة ولا يمكن ان تقبل باستمرار الاعتداءات الاسرائيلية عليها وعلى العالم العربي
وتابع النائب قبيسي اننا في لبنان بحاجة الى الوحدة الحقيقية والى مواقف مخلصة لنخرج لبنان مما يخطط له من محاولات لاغراقه في اتون المشاكل والفتن ، لبنان بأمس الحاجة ليتعاطى قياديوه بالتفاهم والتعاون والتلاقي لنحفظ لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية ، لبنان بأمس الحاجة لتشكيل حكومة ، لبنان بأمس الحاجة لنتفاهم جميعا على قانون للانتخابات النيابية ، الخلافات دائما هي لمصلحة العدو الصهيوني ، لا ينفع لبنان الخلافات والصراعات او ان ينتصر فريق لبناني على فريق اخر، يجب ان يتنازل البعض عن قليل من مواقفهم لصالح لبنان والشعب اللبناني لكي ينتصر لبنان، علينا ان نتوصل الى تشكيل حكومة تضم كل الاطراف وان نتفاهم على قانون انتخابي عادل يحقق المساواة والعدالة ، يسعى كثيرون لكي ينتصر لبناني على لبناني اخر ، وان ينتصر حزب على حزب اخر وهذا امر مستغرب في واقع سياسي ديمقراطي ، ان لبنان بأمس الحاجة الى وقفة وطنية من الجميع بدون استثناء لكي نتمكن من الوصول الى الاستقرار ولكي نحافظ على الاستقرار ولكي نشكل حكومة وحدة وطنية ولنتفق على قانون للانتخابات النيابية ، بهذه الطريقة نتمكن من مواجهة العدو الصهيوني وندرء عن لبنان كل المخاطر من خلال توحدنا وتألفنا ومحبتنا على قاعدة التواصل والعيش المشترك والحياة الكريمة العزيزة بين كل اللبنانيين بكل طوائفهم ومذاهبهم وانتماءاتهم السياسية ، علينا ان نتمسك بوحدتنا الداخلية لان لبنان بخطر
ثم كانت كلمة للمطران نصار شدد فيها على التعايش الاسلامي المسيحي وعلى الوحدة بين اللبنانيين لحماية لبنان والحفاظ عليه من كل الاخطار

















New Page 1