Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



بوركينا فاسو: جمعية الصادق افتتحت مدرسة الصادق لتعليم اللغة العربية والدين الاسلامي الحنيف


خضر الشيباني- بوركينا فاسو :: 2013-05-08 [02:45]::

بسم الله الرحمن الرحيم
«اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الّذِي خَلَقَ»
في أجواء ذكرى ولادة السيدة الزهراء (ع)، افتتحت جمعية الصادق (ع) في بلدة سابونا (Sabouna) في منطقة البر لبوركينا فاسو، مدرسة الصادق لتعليم اللغة العربية والدين الإسلامي الحنيف، وذلك صباح يوم السبت الواقع في 4/5/2013م.
وهذه هي المدرسة الثانية التي تقدمها الجمعية لأهل البلد إيماناً منها بتفعيل وتطوير العمل التربوي والاجتماعي، وقد لاقى هذا العمل قبولاً لافتاً من فاعليات وأهالي بلدة سابونا والجوار.
ولقد كان الاستقبال مهيباً بجمع غفير من أبناء البلدة والقرى المجاورة.
حضر حفل الافتتاح إمام الجالية اللبنانية الشيخ أحمد شحادة ورئيس جمعية الصادق (ع) الحاج فايز ظاهر، ومسؤول العلاقات العامة في الجمعية الحاج خضر الشيباني، كما وحضر الافتتاح ممثل جامعة المصطفى (ص) في بوركينا فاسو سماحة الشيخ محسن مهذب، ومن ضمن الحضور فاعليات رسمية وشعبية وإعلامية واجتماعية.
تنوعت الكلمات في هذه المناسبة، وكانت كلمة لأحد وجهاء البلدة شكر فيها جمعية الصادق (ع) والأخوة اللبنانيين على هذه اللفتة النبيلة وأياديهم البيضاء، ومما قال: «يا أبناء قريتي ويا أخوتي من القرى المجاورة، إن الدين والدنيا بألف خير .. طالما أنه يوجد نفوس معطاءة كأبناء جمعية الصادق والأخوة اللبنانيين الذين جاؤوا من لبنان الذي يبعد عن العاصمة واغادوغو آلاف الكيلومترات، وجاؤوا من واغادوغو إلى سابونا التي تبعد مئات الكيلومترات ليكونوا إلى جانبنا، ويبنوا لنا مدرسة وهم في قمة السعادة، فإنها لخطوة لا تقدّر بثمن».
وكانت في المناسبة كلمة لرئيس جمعية الصادق (ع) الحاج فايز ظاهر، شكر فيها الجميع على حسن استقبالهم ووعد بالاستمرار على هذا النهج الإنساني النبيل وذلك بالقيام بخطوات مماثلة في مناطق أخرى، وشكر البلد المضيف الذي كان دائماً إلى جانب اللبنانيين رئيساً وحكومةً وشعباً.
كما تحدّث إمام الجالية اللبنانية بكلمة مقتضبة مهنئاً الجميع بذكرى ولادة السيدة فاطمة الزهراء (ع) ابنة رسول الله (ص) متمنياً على الجميع الاستفادة من حياتها، وكانت كلمته في آية ورواية، أما الآية فهي قوله تعالى: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبّكَ الّذِي خَلَقَ»، والحديث: «طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة»، وأول فريضة بعد الصلاة هي طلب العلم.
وأكد على دور الأهل في تربية الأبناء وتعليمهم وذلك بربط أبنائهم وتوجيههم إلى المسجد والمدرسة وهما التزكية والتعليم، «هُوَ الّذِي بَعَثَ فِي الاُمّيّينَ رَسُولاً مّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكّيهِمْ وَيُعَلّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلاَلٍ مّبِينٍ».
وبعد افتتاح المدرسة قدم اهالي البلدة كبشاً للوفد كعربون شكر، ومن ثم قدمه إمام الجالية للحضور إحياءاً لذكرى سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (ع).























New Page 1