Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



قداديس الفصح المجيد واثنين الباعوث في كنائس مرجعيون وحاصبيا


سامر وهبي :: 2013-05-09 [02:31]::


إحتفلت الطوائف المسيحية في المنطقة الحدودية،التي تتبع التقويم الشرقي، بقداس إثنين الباعوث( اثنين الفصح)، فهللت أجراس الكنائس التي قرعت فرحاً، وأقيمت القداديس ورفعت الصلوات، وألقيت العظات بهذه المناسبة العظيمة في مختلف كنائس قرى وبلدات: مرجعيون، برج الملوك، دير ميماس، ابل السقي وراشيا الفخار وحاصبيا والكفير وميمس، في ظل حماية أمنية من القوى الأمنية والجيش اللبناني.

مرجعيون وحاصبيا
ترأس رئيس أساقفة صور وصيدا ومرجعيون وتوابعهم للروم الارثوذكس المتروبوليت الياس الكفوري القداديس الاحتفالية بعيد الفصح المجيد وباثنين الباعوث(اثنين الفصح) في كنيستي القديس جاورجيوس في جديدة مرجعيون وفي حاصبيا، يعاونه لفيف من الكهنة، وخدمته جوقة الرعية، بحضور حشد كبير من المؤمنين من أبناء البلدة والجوار.
وألقى المتروبوليت الكفوري عظة من وحي المناسبة، تناول فيها معنى اثنين الباعوث، والظروف الصعبة التي يمر بها الوطن، والتي تلقي بثقلها على عاتق المواطن، وقال:" يحل علينا "عيد الفصح" هذا العام والعالم في اضطراب كبير ويأتي عيد القيامة في خضام عواصف هوجاء تضرب يمينا وشمالا حتى تكاد تؤدي بالانسان الى الهلاك"
وأضاف:" ان "لبنان الذي تغنى به الانبياء والكتب المقدسة يجب ان نحافظ عليه ليبقى منارة للشرق ورسالة للعالم، ولبنان القائم على الحريات والمبادىء الروحية والاخلاقية السامية هو قيمة مضافة للعالم بأسره فانه ملاذنا وملجأنا الاول والاخير بعد الله"، متسائلا "لبنان كان في طليعة الدول التي ترعى حقوق الانسان فاين هي اليوم تلك الحقوق؟"، لافتا الى انه "يحز في انفسنا اليوم كثيرا ونتنغص فرحة القيامة بسبب خطف مطران حلب والاسكندرون وتوابعهما للروم الارثوذكس بولس اليازجي ومتروبوليت حلب لطائفة السريان الارثوذكس المطران يوحنا ابراهيم"، مشيرا الى "اننا نرفع الصلاة من اجل اطلاقهما وعودتهما سالمين الى ذويهما".
وفي ختام القداس الإلهي، اقيم زياح في صحن الكنيسة، وقرأ المؤمنون الانجيل المقدس بلغات عدة تيمنا بقول السيد المسيح اذهبوا وتلمذوا كل الامم وعمدوهم باسم الاب والابن والروح القدس، على وقع اناشيد تراتيل القيامة المجيدة.
رتبة الهجمة وقداس الفصح
وكان المؤمنون قد أحيوا في جديدة مرجعيون، رتبة الهجمة في الرابعة فجراً ، وقداس الفصح في كنيسة القديس جاورجيوس، الذي ترأسها كاهن الرعية الاب فيليب العُقْلَة وخدمته جوقة الرعية، بمشاركة جمهور غفير من المؤمنين.
بعد الإنجيل المقدس، ألقى الاب فيليب العقلة عظة في المناسبة، تناول فيها عظمة الإنتصار الإلهي على الموت، وتطرق إلى معنى "كلمتي الفصح والقيامة"، الذي عبرنا فيه بالمسيح يسوع، من ظلمة الموت إلى الحياة الأبدية، متطلعين بعيد القيامة المجيدة ، الى قيامة لبنان ونهوضه، وأن يحل السلام في العالم أجمع وفي لبنان خاصة.
وفي ختام القداس الإلهي، تم توزيع البيض الملون رمز الإنبعاث والتجدد على المؤمنين عند خروجهم من الكنيسة، مصافحين بعضهم البعض ومرددين المسيح قام ... حقاً قام.

شعلة القبر المقدس
وكانت قد وصلت شعلة من النور المقدس الذي يفيض من قبر المسيح، في المدينة المقدسة القدس يوم سبت النور، عند العاشرة ليلاً إلى كنيسة القديس جاورجيوس في ساحة جديدة مرجعيون، حيث كان في استقبالها جمهور من المؤمنين على بولفار البلدة، وساروا بها إلى كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس على وقع الترانيم الدينية، حيث رُفعت الصلوات وتبارك المؤمنون حولها، على وقع ترنيمة "هلموا خذوا نوراً من النور الذي لا يغرب".


New Page 1