Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



وفد اللقاء الروحي الاسلامي المسيحي في اليونان: لا تفريغ للشرق من المسيحيين


اثينا – قاسم صفا :: 2013-05-09 [02:47]::
واصل وفد اللقاء الروحي الاسلامي المسيحي في صور، زيارته الى اليونان حيث قام اليوم الاربعاء بزيارةعدد من المتاحف و القلاع الاثرية التي ترتبط بعمق الحضارة اليونانية التي اغنت العالم بالحضارة و الفلسفة والقانون .
و اعتبر المفتي عبد الله :ان ما جرى من خطف للمطرانين بولس يازجي ويوحنا ابراهيم في حلب سوريا، يعكس العمل الغوغائي عند بعض الشرائح السياسية التي تقوم بعمل ذات بعد يهدف ويصب في تعزيز الطائفية وكان قد سبقه اغتيال العلامة الشيخ البوطي في دمشق وبداية سبق ذلك خطف الزوار اللبنانيين في اعزاز.

واكد ان "قوات اليونيفل جاءت الى لبنان بناء على القرار الدولي الرقم 425 وقد رحب لبنان بقدومها سواء استنادا الى القرار 425 او 1701، ونحن كجنوبيين التزمنا بالقرارات ووقفنا الى جانب القرار 425 وساهمت المقاومة في لبنان مساهمة حقيقية في تطبيق هذا القرار ولولا انطلاق المقاومة التي أسسها واطلقها الامام السيد موسى الصدر لما كان القرار 425 ليطبق في العام 2000.
أضاف: "ان المقاومة شريك للأمم المتحدة في تطبيق هذا القرار، وهي ملتزمة بالقرار 1701 ولم يكن منها أي خرق لهذا القرار، في وقت يخرق فيه العدو الصهيوني هذا القرار كل يوم".
وتابع: "نقول لليونيفل ان تراب جنوب لبنان الذي رواه الشهداء من أهلنا في الجنوب وجنود القوة الدولية كونت قيمة وطنية كبيرة جدا، ومن هنا أنصح جنود القوة الدولية القيام بواجباتهم الأمنية في مؤازرة الجيش اللبناني للحفاظ على الاستقرار في مناطق انتشارهم".
بدوره مفتي صور و منطقتها الشيخ مدرار حبال اكد ان "لبنان يشكل غنى ثقافيا دينيا اجتماعيا ويتمظهر بالتعددية الطائفية فيه وهي مصدر غنى له، واليوم نحن نطرح الى العالم النموذج اللبناني لهذا التنوع للاستفادة والتعلم من هذا الغنى الثقافي الاجتماعي، فبدلا من ان يفهم ان التنوع مصدر قلق، يفهم ان التنوع مصدر غنى.
وأشار المفتي حبال : الى ان "الطائفية مرض عانت منه اوروبا كما عانى منه لبنان، ولكن نقول بصراحة بأن المستقبل للتنوع الطائفي لا للانغلاق على الآخر، وسنتابع هذه المسيرة من تواصل ديني داخل لبنان وتواصل ثقافي مع الحضارات الأخرى خارج لبنان.
وردا على سؤال أكد ان "لا تفريغ للشرق من المسيحيين بل ان ما نقوله اليوم ان هناك مشكلة موجودة في العالم العربي نتيجة للاصطفاف الطائفي والمذهبي والذي تتحمل مسؤوليته أميركا والغرب لأن هذه الشحنة الطائفية برزت بعد دخول الجيش الاميركي والجيوش الأجنبية الأخرى الى العراق، والمناخ الموجود في المنطقة ساهم مساهمة كبيرة جدا في اظهار هذا الجانب الطائفي في المنطقة".
وقال: "ما نحتاجه هو الكثير من العقل والقليل من التعصب ليتاح للمنطقة تحسين امورها الاجتماعية والسياسية والوطنية، ولا اعتقد ان الضرر الذي يترتب في المنطقة تتحمل مسؤوليته طائفة او ديانة بل يعكس على الجميع..































New Page 1