Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الاستاذ علي شعيتو: لن نسمح بتكرار كربلاء ... ولن تُسبَى زينب (ع) من جديد


:: 2013-05-09 [02:50]::


§ تحدّث أمين عام حزب الله سماحة السيّد حسن نصر الله في خطابه بتاريخ 2/5/2013 (وكعادته) عن الوقائع كما هي، دون تجميل أو مواربة.

§ خطاب سماحة السيّد يُفصِح عن حقيقتَين أساسيّتَين:
الأولى لها بُعدٌ عسكري وسياسي، والثانية تحمل بُعدًا دينيًا عقائديًّا.
§ إذا كان جعجع قادرًا على الرياء، وتجاهل ما يحصل مع المسيحيين في سوريا، وغير مكترث بخطف الكاهنَين أو تدمير الكنائس...
§ وإذا كان سعد الحريري غير معنيّ باستشهاد العلامة محمّد سعيد البوطي، أو بتدمير مقامات الصوفيين، أو بالتكفير العلني للمذاهب السنّية غير الوهابية...

§ فإنّ السيّد نصر الله لا يمكنه تجاوز البُعد الأخلاقي والبُعد الديني في الحرب الدائرة في سوريا، وهو لا يمكنه أن يقف متفرِّجًا على حملة الرعب التي مارستها الجماعات التكفيرية المسلّحة ضدّ الشيعة هناك...
§ طالبت العصابات المسلّحة التكفيرية سكّان منطقة السيدة زينب (ع) بأن يرحلوا ويأخذوا معهم المقام (على سبيل السخرية) مهدِّدين بأنهم لن يجدوه في مكانه عند عودتهم.
§ فهل هناك من يظنّ أنّ السيّد نصر الله سيغضّ النظر عمّا يجري هناك أو في "ريف القصير" ليقف بعد ذلك مردِّدًا الشعار العاشورائي: "يا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزًا عظيمًا" و"هيهات منّا الذلّة"؟
مقتبس عن جريدة الديار بتاريخ 4/5/2013 (بتصرُّف)

واهِمٌ من يسمع دويّ تلبية السيّد نصر الله وسط حشود تلتهب عشقًا له ولجدّه الحسين (ع) ولا يعي عمق معاني ومواقف كربلاء في نبض الفوارس الذين يضجّ بهم صليل السيوف في ملحمةٍ لن يسمحوا بأن تُعاد من جديد...
فالحسين (ع) حيّ في كلّ قطرة دم من حُماةٍ أجسادُهم دروعٌ تلفّ المقامات، وفي دماء شهداءٍ وهبوا حياتهم فداءً لزينب عقيلة بني هاشم ورسولة عليّ (ع) في شيعته... ونداء الألوية سيبقى .. لن تُسبَى زينب (ع) مرتَين...

عيتيت في 8/5/2013 علي أحمد شعيتو (03394943)


New Page 1