Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اتحاد بلديات جبل عامل احتفل بتسلم آلية مخصصة لمواجهة الكوارث


النبطية – سامر وهبي :: 2013-05-14 [02:07]::


إحتفل إتحاد بلديات جبل عامل، بتسليم آلية مخصصة لمواجهة الكوارث، الى "الهيئة الصحية الإسلامية"، في بلدة الطيبة - قضاء مرجعيون، في حضور عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض، رئيس إتحاد بلديات جبل عامل علي الزين، مسؤول الدفاع المدني في "الهيئة الصحية الإسلامية" في منطقة الجنوب الأولى عبدالله نورالدين ومدير مدرية الجنوب الاولى في جمعية العمل البلدي الشيخ فؤاد حنجول إضافة إلى فاعليات وشخصيات بلدية واختيارية وحشد من المواطنين.
وقد رحّب رئيس اتحاد بلديات جبل عامل الحاج علي الزين بالحضور والقى كلمة اعتبران التّحول المناخي غير المتوقع في إسلوب الحياة العاديه بسبب ظواهر طبيعية أو من فعل الإنسان تسبب في العديد من الإصابات أو الوفيات أو الخسائر المادية الكبيرة، ولمواجهة أنواع الكوارث (طبيعية) = زلازل – عواصف – إعصارات. (إصطناعية)= حرائق محدودة – حروب –إلخ
وتحديد الواجبات والتوقعات وتحديد مصادر الخطر ومستوى الضرر ، كيفية إدارة العمليات ضد الكارثة والإشراف والسيطرة على الحدث في كافة الظروف .
و اكد رئيس الاتحاد على اهمية العمل والتعاون مع البلديات لتأمين مستلزمات للتعامل مع الكوارث والحوادث وتأمين التجهيزات المطلوبة وهذه السياره جزء منها . وإعداد ورشة للتعامل مع الأزمات، بالاضافة الى اقامة سلسلة من دورة الاسعاف الاولي ومكافحة حرائق الغابات.
وألقى النائب فياض كلمة نوه فيها بهذه المبادرة التي "تأتي في هذه الأيام حيث الاسرائيلي يواصل تهديداته واستفزازاته، ويجرب مساعيه لتغيير معادلات الصراع مع المقاومة التي أسقطت هذه المساعي وقامت بكسر المعادلة الجديدة التي حاول العدو أن يكرسها، لتبادر هي الى طرح معادلاتها في وجه العدو الذي يجد نفسه اليوم في مواجهة وقائع جديدة ظن أنها ستكون لمصلحته فإذا بها تتحول ضده وتشكل تحديات جديدة له".
وقال: "واجبنا كبيئة حاضنة للمقاومة، ان نمتلك كل جهوزية لمواجهة واحتواء التداعيات الناشئة عن أي عدوان إسرائيلي مستقبلي، فالمقاومة تعاظم في قدراتها ودورها، ومجتمعها يمتلك كل جهوزية لمواكبتها ومؤازرتها".
وختم بالقول "إن إقدام إتحاد بلديات جبل عامل على وضع آلية مخصصة لمواجهة الكوارث، في تصرف الأهالي، وبتشغيل من قبل الهيئة الصحية الإسلامية، هي خطوة عملية ورسالة في آن"، داعيا "كل الإتحادات البلدية إلى اعتماد هذه السياسة في إطار تهيئة مجتمعنا لأي تطورات مستقبلية".














New Page 1