Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المكتب الطلابي الحركي - فتح – شعبة الرشيدية يحيي ذكرى النكبة


احمد محسن :: 2013-05-14 [02:22]::

أقام المكتب الطلابي الحركي – شعبة الرشيدية بحضور شعبي لافت نشاطًا مفتوحاً إحياء للذكرى الخامسة والستين للنكبة تحت عنوان" كبارهم لا يموتون بل يورّثون وصغاره لا ينسَوْن".
اُفتِتَح النشاط بقرأة السورة المباركة الفاتحة على ارواح الشهداء ثم النشيد الوطني الفلسطيني، وبعده ألقى عريف الحفل الطالب أحمد محسن كلمة ترحيبية مؤكّدًا على تعلّق شعبنا، كبيرهم وصغيرهم، بأرضه وتمسكه بحق العودة....
ثم ألقى أمين سر المكتب الطلابي الحركي الاستاذ محمود الزيني كلمة باسم الطلاب خاطب فيها الحضور ب "يا أيها الفلسطينيون" معتبرًا أن الانتماء لفلسطين أهم وأجلّ وأعظم من كل المناصب ومن كل التسميات ومن كل المراتب، وأكّد فيها على أن الكبار لا يموتون بل يورّثون الأجيال اللاحقة وينقلون تراثهم وتاريخهم الفلسطيني الساكن في قسمات وتجاعيد وجوهم، ينقلون عبق الأرض التي عملوا فيها وقد تضمخت ايديهم بعطرها. وأكد على أن الصغار لن ينسوا فلسطين لانها أصبحت جزء من الموروث الجيني لأي طفل فلسطيني، لا بل مكون أساسي من مكونات حليب الأم تغذي به أطفالها فالانتماء لفلسطين أصبح فطريًا عند أي طفل فلسطيني... مذكّرًا بالدور الريادي للطلاب في الدفاع عن فلسطين مستشهدًا بتاريخ الثورة الفلسطينية حيث أن جلّ مطلقيها كانوا من الطلاب، ومستشهداً بشهداء العودة في مارون الراس ، وخصّ بالذكر الشهيد ابن المكتب الطلابي الحركي محمود سالم.. وأشار الزيني إلى أننا في الوقت الذي نحيي ذكرى النكبة فإننا نعيش عشرات النكبات لا تقل سوءًا عن نكبة عام 1948 وعلى رأس تلك النكبات: حالة الانقسام البغيض بين أبناء الوطن الواحد، وما وصل اليه حال بعض شبابنا من انحلال أخلاقي وإدمان على المخدرات، وما حلّ بوطننا العربي من تقسيم للمقسم أصلا، والمعاناة التي يعيشها شعبنا النازح من سوريا، داعيا الى ضرورة الاسراع في انجاز المصالحة، وأخذ الجميع دوره في تثقيف شبابنا بالثقافة الوطنية، والحفاظ على أمن مخيماتنا في وجه أي عابث بأمنه، وضرورة الحفاظ على افضل العلاقات مع الجوار.

بعدها تمّ افتتاح المعرض التراثي تتوسطه خارطة فلسطين و عُرضت صور تحكي تفاصيل النكبة، ومقتنيات تراثية بعضها أخرجه أهلنا معهم من فلسطين، وقام بعض الرجال والنساء من جيل النكبة بصنع القهوة العربية، والخبز على الصاج وسط مشاركة من الأطفال والشباب.
بعدها قدم الروائي عبد عسقول مرثية " أبو محمود اليافاوي" نالت اعجاب الجميع.
هذا وقدمت فرقة " ديارنا " وصلة فنية وطنية من وحي المناسبة، كما قدمت مجموعة من اطفال المخيم، ومجموعة من شباب وبنات المكتب الطلابي، وفرقة نادي " بيسان " دبكة فلسطينية.
وتخلل النّشاط مشاركات فاعلة من قبل الحضور لاقت استحسان الجميع، واللافت كان تلك المشاركة المميزة من قبل الإخوة الفلسطينيين النازحين من سوريا، حيث توحّد حلم العودة، وتوحّد وجع النكبة وما شتته النكبة بالتهجير عام 48 جمعته الذكرى هذا العام.















































































New Page 1