Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مركز الهادي في كوتونو يقيم إحتفالاً مركزياً حاشداً في كوتونو لمناسبة ذكرى المقاومة والتحرير


محمد ابو يحيى :: 2013-05-27 [02:06]::

بمناسبة عيد المقاومة والتحرير والإنتصار وذكرى ولادة الإمام علي (ع) وبرعاية إمام الجالية اللبنانية في بينين سماحة الشيخ عباس شحادي أقام مركز الهادي للثقافة والإرشاد الإسلامي ولجنة حسينية السيدة الزهراء (ع) والهيئة النسائية لجمعية الهادي والمدرسة اللبنانية في كوتونو إحتفالاً مركزياً حاشداً شارك فيه أبناء الجالية اللبنانية وممثلي فعالياتها وأحزابها وذلك مساء يوم الجمعة الواقع في 24 / أيار /2013 وذلك في قاعة الإحتفالات في مجمع مركز الهادي في كوتونو .. وقد بدأ الإحتفال بتلاوة قرآنية عطرة للأخ عباس شومر ثم النشيد الوطني اللبناني والنشيد البينيني لطلاب المدرسة اللبنانية ثم كلمة راعي رعية مار شربل المارونية الخوري جوزيف دريان ألقاها بالنيابة الأستاذ ميشال بعقليني ،ثم كلمة رئيس مكتب الجامعة الثقافية في العالم / فرع بينين ألقاها الأستاذ نمر تلج ،ثم كلمة وجهاء وفعاليات الجالية اللبنانية في بينين ألقاها حاج أبو علي حسن حمود .. ثم كانت كلمة إمام الجالية اللبنانية في بينين سماحة الشيخ عباس أحمد شحادي ، والتي كانت تحت عنوان " المقاومة بين الإنتصار والحصار" ومن جملة ما ورد في كلمة سماحته " الخامس والعشرون من أيار مناسبة إسمها يوم ،ولكنها قضية كل يوم ،فهي عنوان تضحية وفداء ، كما هو عنوان كرامة وطنية ..هكذا تأخذ المقاومة أصالتها في الجذور والإنتماء والممارسة، ويصبح السياسي الذي يعبّر عنها مبدئياً لا نفعياً ، فتخرج القضية من أروقة المساومة والتسويات، لتبقى في ضمير الأحرار مطلباً ملحاً ، يقضّ مضجع المتآمرين ، فتغدو قضية المقاومة ممانعة لكل مشروع مشبوه يريد أن يرهن الوطن للقوى الخارجية والدول العظمى تحت شعارات وديباجيات كاذبة ..وإن هذا العيد ليس لجماعة أو لطائفة، إنما هو عيد للشعب اللبناني ..ويجب أن يكون عيدا للشعب الفلسطيني أيضا، لأن انتصار أيار عام ألفين كان ثمرة لتراكم التضحيات منذ العام 1948..ولأن حدائق العرب كانت قاحلة ومن دون ورد يريدون اليوم سحق ورتنا وتلويث ينابيعنا الصافية ..ولأن المقاومة فعل إيمان ومحبة كان مصباحها في الوطن مضيئا ..ولأن هذه المقاومة كانت وردة اللبنانيين في زمن الشوك ، وزيتونة العرب في زمن القحط والذل والهزائم ، كان من الطبيعي أن يقف شرفاء الأمة الى جانبها بإلتزام موقف الدفاع والمناصرة ".
وكان إختتام الإحتفال بباقة من الأناشيد المميزة لفرقة الهادي للأناشيد الدينية والوطنية




























New Page 1