Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



زبدين احيت ذكرى مرور اسبوع على وفاة الحاجة فاطمة عبد الجليل قبيسي والحاج هاني زهر الدين


سامر وهبي :: 2013-06-04 [01:28]::

النائب هاني قبيسي من زبدين " الاستقرار العام والسلم الاهلي اهم عوامل حماية الوطن من خطري اسرائيل والفتنة

أقامت حركة أمل وحزب الله احتفالا مشتركا في النادي الحسيني لبلدة زبدين – النبطية لمناسبة مرور اسبوع على وفاة الحاجة فاطمة عبد الجليل قبيسي والحاج هاني زهر الدين بحضور المسؤول التنظيمي لحركة أمل في اقليم الجنوب النائب الحاج هاني قبيسي ، مسؤول لجنة الارتباط والتنسيق في حزب الله الحاج وفيق صفا ، وقيادة حركة أمل في الجنوب ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات .
والقى الشيخ اكرم بركات كلمة حزب الله وتحدث فيها عن صبر الام ودورها في حماية المقاومة واحتضان المقاومين في تموز من العام 2006 حيث ساهمت الى جانب المقاومين بتحقيق الانتصار على العدو الاسرائيلي ،مؤكدا ان الام الجنوبية قدمت ابناءها للشهادة في مواجهة المحتل الصهيوني ووقفت تدعو لله كي ينصر المقاومين على العدو الصهيوني .
ثم القى النائب هاني قبيسي كلمة حركة أمل فقال ان الراحلين سارا على طريق الامام القائد السيد موسى الصدر حينما قال " اسرائيل شر مطلق ويجب علينا الدفاع عن هذا الوطن ، مسيرة الامام الصدر هي مسيرة التضحية والفداء ، مسيرة المقاومة وتحرير الارض وقتال العدو الاسرائيلي ، ليبقى لبنان بخير ويبقى الاستقرار والسلم الاهلي في هذا الوطن بخير، هذه المسيرة حققت النصر للبنان، نفتخر ونعتز برجال جبل عامل الذين وقفوا وحققوا الاستقرار للوطن ، نأسف ان كثيرين لا يهتمون بالاستقرار في الوطن في هذه الايام ، بل لعل البعض يعبثون بهذا الاستقرار من خلال عناوين سياسية ومن خلال مواقف سياسية غير مدروسة .
واضاف النائب قبيسي ان الخطر الاكبر على لبنان هو من اسرائيل التي لم تتوقف خروقاتها للاجواء اللبنانية من الجنوب الى العاصمة فالبقاع منذ يوم امس ، الدفاع عن لبنان واجب بوجه اسرائيل بغض النظر عن كل العناوين السياسية والاختلافات السياسية والمواقف السياسية ، ان كان فيما يتعلق بالواقع الداخلي او فيما يتعلق باستحقاقات داخلية ، نحن نرى ان عامل الاستقرار الاوحد على الساحة اللبنانية هو ان نحمي الوطن من براثن العدو الاسرائيلي ، العدو الاسرائيلي هو العنصر الاساسي في شن الحروب على لبنان وهو الشريك الاساسي في بذر الفتنة على الساحة اللبنانية وعلى الساحة العربية ، اليس هذا ما شهدناه في سوريا من مشاركة فاضحة للعدو الصهيوني في تدمير سوريا وضربها لانها دولة الممانعة والصمود وفي ضرب ثقافة المقاومة ، الجيش الصهيوني سعى ويسعى لتدمير سوريا تحت عناوين براقة مختلفة ، البعض يريد ايصال الحرية الى سوريا فأوصل السيارات المفخخة ، والبعض يريد ان يحقق الديمقراطية في سوريا فأوصل القتل والذبح على الهوية ، اسرائيل شريكة في كل المؤامرات ضد لبنان وسوريا والعراق والعرب اجمعين ، ها نحن نشهد سياسة ممنهجة لتدمير الدول العربية ، في سوريا وعاصمتها دمشق عاصمة الممانعة والصمود نرى السيارات المفخخة وبالامس القريب السيارات المفخخة بالجملة على الساحة العراقية تقتل الابرياء والنساء والشيوخ ، نحن نرى ان هذه السياسة تدمر العالم العربي ، هي مؤامرة يسعون من خلالها لضرب ثقافة المقاومة وسياسة المقاومة وعلينا ان نبتعد عن سياسة التمسك بالقشور ونبقى مستعدين لمواجهة العدو الاسرائيلي .
وتابع النائب قبيسي ان كل زعماء العالم يقولون ان أمن اسرائيل خط احمر ، لم نسمع يوما اي زعيم عربي او اوروبي او غربي يقول ان أمن اي دولة عربية خط احمر ، من هنا نستنتج بأن الامن في البلاد العربية مستباح بمشاريعهم ومؤامراتهم ومخططاتهم ، البعض يتلهى بخلافات داخلية هنا وهناك ان كان على الساحة اللبنانية او على الساحة العربية ، يجب علينا ان نعي الخطر الداهم من العدو الاسرائيلي على ثقافتنا وعلى ارادتنا وعلى انتصاراتنا وعلى عزتنا وعلى مقاومتنا ، لذلك يجب ان نجسد ما قاله الامام الصدر قولا وفعلا " اذا التقيتم بالعدو الاسرائيلي قاتلوه بأظافركم واسنانكم وسلاحكم مهما كان وضيعا ، ان المؤامرة التي تحاك ضد العالم العربي لا تهدف لا الى حرية ولا الى ديمقراطية ، بل تهدف الى تقسيم الدول العربية ، والى زعزعة الاستقرار والى ضرب قوة الشعوب العربية وتفريق الناس والامم وتفريق الطوائف ، فبعد ان تخلى الجميع عن المسؤولية الاساس التي هي فلسطين وبعد الشعارات الجديدة التي اطلقت لم يعد هناك لكل دولة قضية بل اصبح لكل طائفة قضية ونخشى ان يصبح لكل مذهب قضية ، هذه السياسة تهدد الاستقرار العام وتهدد قضية فلسطين وتسعى لزرع الفتنة في مناطقنا وفي دولنا وهي ترعاها اسرائيل .
وقال النائب قبيسي يجب علينا جميعا مواجهة العدو الاسرائيلي رغم ان العالم اجمع يقف الى جانب اسرائيل ، لقد سمعنا ان هناك شروطا دولية وغربية على دولة عربية تريد ان تمتلك سلاحا لتدافع عن نفسها ، هذا أمر ممنوع وتقوم الدنيا ولا تقعد عندما تحاول سوريا الحصول على صواريخ مضادة للطائرات التي تحمي بها نفسها من العدوان الاسرائيلي على ارضها ، كل العالم يستنكر ويحاولون مع روسيا منع بيع هذه الاسلحة لسوريا ، اما عندما تشتري اسرائيل السلاح لا أحد يستنكر ولا أحد يذكر الامر ، الشهر الماضي اشترت اسرائيل بعشرة مليارات دولار أسلحة من الولايات المتحدة الاميريكية ، لم يعترض أحد وحتى العرب لم يعترضوا على هذا الامر ومر مرور الكرام في الصحف بعنوان بسيط صغير بأن اسرائيل اشترت صفقة سلاح من اميركا ، اما دولة عربية تمتلك السلاح لردع اسرائيل فهذا امر ممنوع ، من هنا نفهم ان هذه السياسة هي لاستهداف المقاومة والمقاومين ، تستهدف السيد الشهيد عباس الموسوي والشهيد محمد سعد وكل شهيد سقط على ارض هذا الوطن دفاعا عن تراب الجنوب بوجه العدو الصهيوني .
وتطرق النائب قبيسي الى الوضع السياسي اللبناني فقال لن نتمكن من ان يبقى أمن بلدنا مستباح واستقرار دولتنا مستباح وعلى كل مسؤول في هذا الوطن ان لا يتمسك بالقشور ، عليه ان يهتم بأمن الوطن وبسيادة الوطن وباستقرار الوطن لان من يهدد الاستقرار هو اسرائيل ومن يستبيح سيادة لبنان هي اسرائيل ، والعناوين السياسية الاخرى عناوين تفصيلية وخلافات تفصيلية ، علينا ان ندرك اين هو الخطر الحقيقي ، ليس الخطر في انتخابات نيابية او في تأجيل الانتخابات وهذا امر دستوري اذا لم نتمكن من اجرائه اليوم سنجريه بعد أشهر معدودة ، هذا ليس خطرا على الكيان اللبناني ومن يريد ان يهتم بلبنان عليه ان يتحمل المسؤولية لجهة السيادة ولجهة الامن والاستقرار والسلم الاهلي على الساحة اللبنانية .
واضاف النائب قبيسي قائلا اي مسؤول في اي موقع عليه ان يؤمن الامن والاستقرار للمواطن اللبناني ، عليه ان يؤمن السيادة للوطن ، عليه ان يدعم الجيش اللبناني بكل ما استطاع ، منذ فترة قالوا ان روسيا ستقدم للجيش اللبناني 10 طائرات متطورة وحتى الان ضاع هذا الامر ولم نعد نعرف اين اصبحت هذه المقاتلات ، البعض قال ان سماء لبنان لا تكفي لهذه الطائرات ، أيعقل ان نتمسك ببعض المفاصل البسيطة ونهدد السلم الاهلي والاستقرار العام ونترك القضايا الاساسية المهمة التي تدافع عن الوطن وتحمي المواطن ، المسؤولية الاولى على كل الناس ، على كل مؤسسات الدولة ان يسعوا لحماية المواطن اولا والسلم الاهلي وليحافظوا على هذا الوطن في وجه العدو الاسرائيلي
وتابع النائب قبيسي هناك استحقاقات مهمة ، لنحفظ كيان لبنان علينا ان نتفق على قانون للانتخابات بأسرع وقت ولكي نحافظ على الاستقرار في لبنان علينا ان نسعى لتشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل الجميع ويشارك فيها الجميع وتحفظ السلم الاهلي والاستقرار العام وتسعى لبناء قوة لبنان الحقيقية بوجه العدو الصهيوني ، هكذا نحدد الاخطار وهكذا نسير في معادلتنا السياسية مع حلفائنا ، مع الاخوة في حزب الله ومع كل الاحزاب الاخرى على ان نصل بلبنان ليبقى الدولة القادرة على التصدي لكل الاعتداءات الاسرائيلية ، رغم ضعفنا ورغم سياسة كرست في لبنان بأن قوة لبنان في ضعفه ، أصبحت في هذه الايام بعد تضحيات المقاومين بأن قوة لبنان في جيشه ومقاومته وشعبه الموحد لنستطيع ان نقهر العدو الاسرائيلي .
ونقل النائب قبيسي تعازي رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري وتعازي قيادتي حزب الله وحركة أمل الى اقرباء واهالي الراحلين ولاهالي بلدة زبدين .




















New Page 1