Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



افتتاح مستوصف جمعية "مدرار" الخيري، ومسبح "مجمع التحرير" التابعين لمؤسسات أمل التربوية في السلطانية


:: 2013-06-17 [01:59]::
رعى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل حفل افتتاح مستوصف جمعية "مدرار" الخيري، ومسبح "مجمع التحرير" التابعين لمؤسسات أمل التربوية في السلطانية قضاء بنت جبيل.

حضر الاحتفال وزير الدولة في حكومة تصريف الاعمال مروان خير الدين، والنواب: أيوب حميد، علي بزي، قاسم هاشم وعبد المجيد صالح، مفتي صور وجبل عامل الشيخ حسن عبد الله، محافظ النبطية محمود المولى، أمين عام الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلال شرارة، مدير مكتب الرئيس بري احمد بعلبكي، عضو المكتب السياسي محمد خواجة، مسؤول الحركة في جبل عامل محمد غزال، مدراء عامون في وزارات: التربية، الشباب والرياضة والصحة، ممثلو أجهزة أمنية و عسكرية من عمداء وضباط ورتباء وقوات دولية وفعاليات وحشد من الأهالي.

حسن خليل
بعد النشيد الوطني ونشيد حركة "امل" ألقى حسن خليل كلمة أشاد في مستهلها بجمعية "مدرار" ورعاية عبد الله بري وسهره ومتابعته الدائمة التي "أعطت فرصة النجاح المميز للمؤسسة"، والتي يجب أن "تعمم على جميع المؤسسات والمناطق كنموذج يتجاوز حدود مؤسسات "أمل" التربوية في صناعة الإنسان الوطني الملتزم الذي يعرف كيف يخاطب ويحاور أخاه الإنسان حيث فتحت آفاق المستقبل في العديد من المستويات وباتت في مصاف المؤسسات العلمية والتربوية المتقدمة والمتطورة في الجنوب وعلى مستوى لبنان".

واعتبر أن "هذه الإنجازات التربوية هي خير رد على العدو الإسرائيلي الذي يسعى دائما ليحول أرضنا إلى محروقة ويقتل روح إنساننا لكن الإيمان الحقيقي بقضية الوطن والدفاع عن حدوده القضية التي أرسى أسسها الإمام السيد موسى الصدر وحملها الرئيس نبيه بري من خلال جهادنا ومقاومتنا التي أحرزت النصر للبنان كل لبنان".

وأشار خليل بأن "الوطن كان وما يزال يعيش أزمة تربوية وطنية، بحيث لم نستطع كطبقة سياسية أن نرسم مشروعا لتربية وطنية حقيقية في هذا البلد. وما زالت النظرة عند البعض للعدو الإسرائيلي "وجهة نظر" والمقاومة تخضع للاختبار تلو الآخر رغم إنها استطاعت أن تدفع العدو عن أرضنا وتحمي السيادة وتكرس توازنا استثنائيا في زمن سقطت فيه كل المنطقة أو كادت في أحضان العدو الإسرائيلي ومشاريعه".

وتابع: "علينا أن نستمر للوصول إلى صياغة كتاب وطني موحد ربما أنجزنا قواعده لكن اشتباكا فكريا يعكس طرفا من جهة ومن جهة أخرى يعكس استمرار البعض في الجلوس في مقعد التقوقع في الأفكار التي أعاقت تقدم لبنان خلال المرحلة الماضية والتي أخرت في الكثير من الإمكانات التي يمكن أن تدفع هذا البلد إلى الأمام".

ودعا إلى "إعادة ترتيب الخطاب الوطني وصياغته بالطريقة التي تسمح ببناء أجيال يعرفون منهجها في النظرة إلى لبنان، إلى موقعه ودوره وإلى ما يجب أن يكون عليه في عالم متحرك. فكل يوم فيه تحديات نكبر أكثر فأكثر ونحتاج إلى أن نخاطب بعضنا البعض على قواعد مشتركة تشكل بناء فكريا لمنظومتنا الوطنية".

وعن الانتخابات النيابية قال: "نحن كقوى سياسية في هذه المنطقة وامتداداتها على مساحة الوطن أقل القوى تأثرا بشكل سلبي بإجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها ونعرف أن نخوض الانتخابات النيابية في الظروف الحالية وعلى أساس النظام الحالي سيؤدي إلى تمديد غير مباشر للمجلس النيابي لمدة 4 سنوات لأن الواضح لدى معظم الفرقاء السياسيين أن التوازنات القائمة لن تبدل شيئا على الإطلاق في الواقع الحاصل اليوم في توزيع القوى داخل المجلس النيابي، لكن التقدير الدقيق أن هذه المرحلة وفي لحظة الإشتباك السياسي الكبير على مستوى المنطقة وعلى مستوى الداخل وإمكانياته ستنعكس على الاستقرار العام وبالتالي سلبا على لبنان، بالإضافة إلى أننا أمام تجربة وجود قانون للانتخاب (قانون ال60) كل القوى السياسية قد رمت الحرمة عليه باعتباره أسوء الأنظمة الانتخابية".

اضاف: "امام هذين الأمرين وجود مثل هذا القانون، والظرف الاستثنائي الذي يضعنا أمام خيار أن نجري انتخابات مهددة تؤدي إلى إعادة إنتاج المجلس والصيغة نفسيهما وتؤمن تمديدا لمدة 4 سنوات، أو أن نعطي أنفسنا فرصة لمدة معينة نستطيع من خلالها أن نبحث عن قانون وأن نبحث عن إعادة تنظيم علاقاتنا الداخلية مع بعضنا البعض كقوى وطوائف ومذاهب وأن نصوغ خطابا يمكن أن نلتقي فيه على حد أدنى من القواسم المشتركة، اخترنا خيار التمديد ولنا ملء الجرأة أن نقول هذا الكلام لأننا نرى فيه مصلحة ليس لطرفنا السياسي بل لكل اللبنانيين بهذا الأمر في لحظة الحقيقة وعندما أخذنا هذا القرار لم نأخذه بالسر وموقفنا واضح على هذا الصعيد، وفي الوقت نفسه تعاطينا بكل ايجابية ومسؤولية مع قضية الطعن أمام المجلس الدستوري، ونريد لكل المؤثرين على مستوى كل المقامات أن يتعاطوا بروح المسؤولية نفسها دون أي ضغط معنوي على المجلس الدستوري لأخذ اتجاه ما".

وتابع: "نحن ارتضينا هذا الأمر وجزء من عملنا كان إعطاء الفرصة لنقاش جدي وبموضوعية يرتكز على معطيات علمية وواقعية من أجل اتخاذ القرار. لقد سمعنا وشاهدنا التدخلات الخارجية والداخلية في ما يتعلق بهذا القرار وهذا أمر معيب وخطير وفي الوقت نفسه لم يبدل كثيرا في الوقائع وما زلنا نتطلع إلى أن تلعب المؤسسات دورها لكن أن تلعب هذا الدور في إطار من الحرية والواقعية والالتزام بالأصول وإعطاء الفرصة للتأكد من أي قرار يجب أن يتخذ على هذا الصعيد".

واردف: "أمامنا كلبنانيين تحديات كبيرة وأولى هذه التحديات أن لا نستسلم للفتنة كأمر واقع وأن لا نسلم أن قدرنا في لبنان هو الوقوع في الفتنة والاقتتال الداخلي بين المذاهب و الطوائف. لبنان الذي استطاع أن يشكل في التعاون والكفاح وتلاقي طوائفه نموذجا لكل العالم في مقابل الانعزاليات التي يحاول البعض أن ينشئها وأولها إسرائيل، لبنان هذا قادر إذا ما تعاطينا بجدية ومسؤولية أن يتجاوز الأزمة الحالية التي يمر بها الاقتتال ليس قدرا محتوما، والفتنة ليست قدرا محتوما علينا أن نتعاطى بوعي ومسؤولية وأن نستفيد من تجربة الاقتتال على أسس مذهبية وطائفية دفعنا ثمنها الكثير في لبنان".

وختم: "قدرنا كان العودة لكي نجلس ونتحاور ونعرف أن ما يجري في الخارج له انعكاس كبير واستثنائي على داخلنا اللبناني، لكن دوما كان هناك قدرة للبنانيين على تنظيم الاختلاف في الحد الأدنى في اللحظات الصعبة حتى تأتي الفرصة لصياغة مشاريع حلول تستطيع أن تخرجنا من مآزقنا الكبرى وأزماتنا الصغرى".

خيامي
بدوره، أكد مدير عام الشباب والرياضة زيد خيامي أن "المؤسسات في فكر الإمام موسى الصدر والرئيس نبيه بري هي القيادة للمجتمع المدني والسياسي، وأن ما يرتبط بالشخص يزول بزواله، وما كان رهين الفرد ينشأ معه ويزول معه، أما ما كان مؤسسة واجتماع إرادات و تخطيطا جماعيا وعزما يتخطى الفرد فيعصى على النهايات العجولة ويمتد بناؤه جيلا أثر جيل".

وقال: "الرئيس نبيه بري أعلى صروح المؤسسات في كل لبنان من أجل بناء الإنسان ودوام المسيرة وسداد سبيلها، ومن أجل بناء الوطن وحفظ كرامة أهله و بنيه".


سعادة
وألقى رئيس مجلس إدارة مؤسسات "أمل" التربوية الدكتور رضا سعادة كلمة أثنى فيها على جهود "مدرار" ورئيسها عبد الله بري الذي جعل منها مؤسسة مميزة في جميع المجالات العلمية والتربوية".

قرياني
وألقى المفوض العام لكشافة الرسالة الإسلامية حسين قرياني كلمة دعا فيها إلى "تعزيز وتكامل المسؤولية التربوية في بناء السلوك السوي للفرد والمجتمع وتحصينه بالقيم والمبادئ الرسالية ليستطيع التصدي للغزو الذي يستهدف الفكر الوطني المقاوم".

بعدها انتقل حسن خليل والحضور لقص شريط افتتاح المستوصف والمسبح ومشاهدة سباق السباحة لنخبة من طلاب السابع والثامن أساسي".



















New Page 1