Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المفتي عبدالله: جميعنا مسؤول عن تخفيف وطأة الفتنة واخمادها بالوحدة والالفة


:: 2013-06-30 [03:15]::

اعتبر مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبدالله، في تصريح امام زواره في دار الافتاء الجعفري بصور، ان "المرحلة خطرة وتزداد خطورة وحرجا، وهذا يتطلب من الطوائف الاسلامية والمسيحية الوقوف الى جانب بعضهم البعض وجعل لبنان سقفا لعيشنا وحياتنا، لان الوطن اللبناني الذي احيط بالكيان الصهيوني الغاصب الذي لا يزال يخرق سيادته يوميا وينتهك حرمته ويصر على تنفيذ أطماعه في مياهه وارضه انما هذا يؤكد لنا مرارا التمسك اكثر بالجيش اللبناني كمؤسسة ضامنه للشرعية وللدولة وبالمقاومة كحامية للوطن والعمل على المزيد من الممانعة الثقافية والفكرية بالوطن والاجيال الصاعدة".
اضاف: "ان التطرف الديني والفكر التكفيري هبت رياحه على لبنان بظل الاحداث التي عصفت بالمنطقة العربية وبالخصوص الاحداث في سوريا وكأننا نسينا ان السني والشيعي تعايشوا لقرون وازمان ووقفوا الصنو للصنو، العضد للعضد في مواجهة المؤامرات، فهذه الكراهية التي نشاهدها اليوم اتت من الفكر التكفيري والسلفي ومن التطرف الديني الذي يستغله ارباب السياسة الذين يتمظهرون بالتدين وهم لا يعرفون اصول الدين وفروعه".
ورأى عبدالله ان "الدواء الناجع لهذا الداء انما موجود في القرآن الكريم كتاب الله الذي جعله البعض وراء ظهورهم" مشيرا الى "بشاعة الجريمة النكراء التي اودت بحياة الامام المسلم الشيخ حسن شحاته واخوانه وانما هذه الجريمة هي تعبير عن التحريض الديني الذي ينطق به بعض رواد المساجد في عالمنا الاسلامي".
ودعا الجميع الى "التحلي بمسؤولياتهم الدينية والسياسية وان احدا لا يستطيع القول اني على الحياد، مسؤولياتنا جميعا ان نقوم بخطوات تخفف من وطأة الفتنة ويجب اخمادها بعرق الجبين وبماء الوحدة والالفة".
وحول احداث صيدا وما يجري فيها قال المفتي عبد الله: "علينا تشكيل لجنة من رجال الدين تكون مسؤولة وتقوم بخطوات من شأنه التخفيف من الشحن الطائفي والمذهبي وان يتمثل بهذه اللجنة كل الطوائف والاحزاب اذا امكن ويحدد لها خطوات عملية واهداف تسعى لتحقيقها".


New Page 1