Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حزب الله احيا ذكرى أسبوع الشهيد نزار مصطفى بيروتي وأربعين الشهيد عبد حسن عيسى في جبشيت


سامر وهبي :: 2013-06-30 [03:35]::
رأى رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله سماحة السيد هاشم صفي الدين "انه عندما نتكلم عن بعض اللبنانيين أنهم أداة من أدوات مشروع الفتنة نحن لم نظلمهم ولا نتكهن ولا نحلل، حينما تتحرك الفتنة في أية منطقة وفي أية لحظة خطاب الفتنة يحضر مباشرةً، اليوم بصيدا لم تنتهي الأمور وإذا بأوركسترا 14 آذار يضعون اللوم على سلاح المقاومة، المشكلة بين الجيش وبين الرجل، سلاح المقاومة لا شأن له بينهم، المطلوب دائماً إلصاق كل ما يمكن من تجني وأكاذيب وأضاليل بالمقاومة وإنجازاتها وسلاحها لكي يجعلوا الناس تشك في المقاومة وفي أهدافها وقضيتها".
كلام صفي الدين جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله بمناسبة ذكرى أسبوع الشهيد المجاهد نزار مصطفى بيروتي وأربعين الشهيد المجاهد عبد حسن عيسى وذلك في النادي الحسيني لبلدة جبشيت الجنوبية بحضور شخصيات وفاعليات وحشد من الاهالي.
وقال صفي الدين في كلمته: لقد أثبت مجتمعنا وأهلنا أهل المقاومة شعب المقاومة أثبتوا أنهم عظماء وأنهم يمتلكون قدرةً عاليةً على مستوى التحمل والصبر إحتساباً لله (عز وجل).
وقال: المطلوب أن ييأس وأن يكف البعض عن التحريض المذهبي الذي لم يوصل فيما مضى إلى أية نتيجة وفي ذروة الإستفادة منه لم يوصل إلى أية نتيجة. لعلَّ البعض أنه ما زال مصراً على الإستمرار في خطيئته الوطنية والإنسانية، نقول لهذا البعض أن التجارب كلها أثبتت أن زيادة التحريض من فريق المحرضين على الفتنة المذهبية ستكون سبباً في خسارتك أنت أيها المحرِّض.
وختم قائلاً: إذا كان هدف المحرضين أن يستفزوا جمهورالمقاومة وأن يستدرجوهم إلى الفتنة فإن التجربة أثبتت أن المقاومة وجمهورها لا يمكن أن يُستدرجوا للفتنة، فتحريضكم بلا طائل من هذه الجهة، وإذا كان الهدف الثاني الذي يطمحون إليه من التحريض هو تعبئة جمهورهم فنحن نرى من خلال التجربة إلى أية نتيجة وصلوا من خلال الإحتقان والشعور بالخسارة، أنتم تصنعون هذه المعاني لجمهوركم وهي ليست واقعية.









New Page 1