Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



خريس: صيدا بوابة الجنوب وعاصمة المقاومة ولا تتخلى عن دورها


:: 2013-06-30 [22:29]::

اعتبر عضو كتلة "التحرير والتنمية" النائب علي خريس خلال إلقائه كلمة حركة "أمل" في بلدة قلاويه - قضاء بنت جبيل، أن "الأمة الإسلامية والعربية تمر بأدق المراحل وأصعبها، بعدما بدلت العناوين والشعارات والمعايير، التي لم تعد عندهم اسرائيل العدو الذي شكل الخطر وأحتل فلسطين والقدس وشرد الملايين من الشعب الفلسطيني واحتل سيناء والجولان والجنوب ووصل سنة 1982 إلى عاصمتنا بيروت"، مضيفا "يريدون في هذه المرحلة تغيير المبادىء والعناوين، بحيث لم يعد أحد يسمع لا من رئيس أو ملك أو أمير ولا من حكومة أو مؤسسة عربية كلمة أو عبارة العدو الإسرائيلي أو صراع عربي إسرائيلي".
اضاف: "في لبنان كنا وما زلنا نعتبر أن الخطر الأساسي يأتي من العدو الإسرائيلي وتثقفنا على أن إسرائيل هي الشر المطلق والتي تريد النيل من وحدتنا وكرامتنا وتريد المزيد من الإحتلالات ليس فقط على مستوى لبنان بل على مستوى المنطقة بأجمعها، وأننا نعتقد ونؤمن بأن المستهدف الأول والأساسي مما يجري على مستوى المنطقة هي القضية الفلسطينية لأنها لم تعد موجودة في قواميس الأنظمة العربية، ونحن لا يمكن أن نتخلى عن ثوابتنا، فلسطين بالنسبة الينا هي قضية مركزية يجب أن ندافع عنها ولا يمكن إلا ان نكون مع الشعب الفلسطيني وقضيته ومع تحرير فلسطين وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ودياره".
واردف: "على المستوى الداخلي آمنا بلبنان وطنا نهائيا لجميع أبنائه، وأن الدولة يجب أن تكون قوية وقادرة وعادلة وأن تقوم بدورها وواجباتها، وأن تدعم بجميع الوسائل".
وتطرق إلى ما حصل في صيدا، متسائلا "لماذا الإعتداء على الجيش؟، وهل المطلوب إسقاط هذا الجيش وإبعاده عن مهماته ودوره؟ وهل كان المطلوب أن يحصل في صيدا ما يحصل في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة؟ هل المطلوب خلق باب تبانة وجبل محسن من جديد بين عبرا وحارة صيدا، لا يمكن أن ننجر إلى فتنة أو إلى مشروع مدبر من قبل من يريد أن يتآمر على وطننا ويأخذ به الى حروب الفتنة والشارع".

وتابع: "أن الجيش اللبناني هوالمؤسسة التي دفعت مئات الشهداء من ضباطها وجنودها من أجل لبنان وتحريره، ولا يمكن أن ننسى ما قامت به هذه المؤسسة سنة 2006 وهي تواجه مع المقاومة العدو الإسرائيلي الذي كان يقصف يومها مواقع ومراكز الجيش، هذا الجيش يجب أن يكون فوق كل الشبهات".
وأكد ان "صيدا هي بوابة الجنوب وعاصمة المقاومة وقدمت الكثير من الشهداء، من معروف سعد، مصطفى سعد، نزيه القبرصلي، الشيخ محرم العارفي وغيرهم من المئات في مواجهة العدو الإسرائيلي، وستبقى صيدا تحمل عنوان المقاومة والتصدي والوحدة الوطنية، ولا يمكن لهذه المدينة أن تتخلى عن دورها أو واجبها".
كما توجه النائب خريس إلى جميع الفصائل الفلسطينية بالتحية والإكبار على "الموقف المشرف أثناء ما جرى وما حصل في صيدا على إتخاذها الموقف الواضح والصريح ضد الإعتداء على الجيش اللبناني وضد ما جرى وحصل في مدينة صيدا".
ولفت إلى أن "الرئيس نبيه بري شرح وأوضح بالتفصيل الأمور والمسائل المتعلقة بإنعقاد الجلسة العامة وكل الأمور أصبحت واضحة، ولم تزل أصوات ومواقف مستنكرة وكأن الموضوع ليس بإنعقاد الجلسة أو عدمها، بل نيات مبينة بتعطيل المؤسسات في لبنان، وهناك من يسعى إلى تعطيل مؤسسة المجلس النيابي، ولمصلحة من السعي لهذا التعطيل في هذه المرحلة الدقيقة والصعبة".

فياض
وألقى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض كلمة "حزب الله" أشار فيها إلى "تفاقم الأزمات السياسية والأمنية والأخطار التي تحدق بالوطن من كل حدب وصوب".
وقال: "لقد حذرنا مرارا من إنزلاق الأمور إلى ما وصلت إليه ولكن يبدو أن البعض مصر على أن يطلق الإتهامات يمينا ويسارا وأنه يلبس لباس الضحية ويطلق مواقف في الظاهر تبدو وكأنها تنطبق على ما يقول ولكن الحقيقة معاكسة، فالأمور في البلد بلغت مبلغا حساسا، فهناك إشتباكات في طرابلس بين جبل محسن وباب التبانة وفوضى في بعض المناطق وقطع طرقات وإطلاق رصاص عشوائي وتوترات واستخدام لغة مذهبية عالية، وإذا كان للبعض مشكلة مع سلاح المقاومة، وما مشكلته مع الجيش اللبناني، ولماذا هذا الشحن المذهبي للشارع الذي بات مقتنعا بأن هناك مشكلة مذهبية ولكن في الحقيقة ليس من مشكلة بين السنة والشيعة، لا تناقض في الوضع اللبناني، ولا في النزاع العقائدي ولا في أي قضية تستوجب أن تأخذ الخلاف السياسي الطابع المذهبي".
واضاف: "القضية هي بين أفرقاء سياسيين يحاول البعض أن يحولها إلى مشكلة مذهبية، ونحن نصر على أن الخلاف هو خلاف سياسي لا أكثر ولا أقل، وما يجري في خيال الناس وما يظنه الشارع هو في مكان وحقيقة الأمر في مكان آخر، لذلك ننصح هؤلاء بأن هذا الرهان هو خطير واللعب على الغرائز الطائفية هو رهان خاسر ويخطىء كثيرا من يظن أن بإمكانه أن يربح في هذه المعركة، هذه المعركة يخسر فيها الجميع".
واردف: "إننا نطلق نداء بمسؤولية وطنية وبإيجابية ومن الموقع الحريص على وحدة الوطن واستمراره وتعايش ابنائه في لحظة تاريخية حساسة، والمنطقة تمر بمرحلة تحولات متفجرة" وقال: "تعالوا نحمي هذا الوطن ونعيد الخلاف إلى طبيعته السياسية ونعمل جميعا على تنظيم خلافاتنا السياسية، وليبقى الخلاف سياسيا لا ننقله إلى الشارع ولا نعرض الشارع إلى الخلافات المذهبية لأن البلد محكم بمجموعات طائفية ومذهبية وأديان ولديه تركيبة سياسية وإجتماعية هشة لا تتحمل فلا يجوز أن نحملها ما لا طاقة لها به، وإذا أردنا أن نسمي الأشياء بأسمائها، المسؤولية الأساس تقع على "تيار المستقبل"، المطلوب أن يقف الجميع بحزم ووضوح وصراحة بعيدا عن أي لغة مزدوجة والتصدي لكل هذه المناخات، ومن الخطأ أن يبني أي فريق حساباته على قاعدة كيف يكسب الشارع، فلنفكر جميعا كيف نكسب وطننا لان الإنحياز إلى الحساسيات المذهبية يطيح بكل شيء، لذلك نريد عقليات كبيرة ومسؤولة، تأخذ الأولوية للاستقرار وحماية المؤسسات وعلى رأسها مؤسسة الجيش اللبناني".

وعلق على الموقف الذي أعلنته بعض القوى السياسية بالنسبة إلى الجلسة النيابية التشريعية التي ستعقد نهار الأثنين، ويعتبرها البعض بأنها غير دستورية وأنهم سيقاطعونها على هذا الأساس، وقال: "هذا موقف غير دستوري وغير قانوني ومتعسف بقراءة الدستور اللبناني ويمس بدور المؤسسات ولا يراد لهاأن تنشط وتعمل".
وختم: "نحن نريد لجميع المؤسسات أن تعمل، المجلس النيابي والحكومة ورئاسة الجمهورية ونتعاون جميعا على سد الأبواب أمام جميع المخاطر التي تهدد الوطن".


New Page 1