Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ ربيع قبيسي يشارك في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع في كربلاء


:: 2013-07-01 [01:09]::

بدعوة من العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في كربلاء العراق وعبر مكتب أية الله العظمى المفكر الشيخ باقر شريف القرشي (قدس سره) قام فضيلة الشيخ ربيع قبيسي بالمشاركة في فعاليات مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي التاسع والذي يشارك فيه أكثر من 53 دولة من العالم بإختلاف الأديان والمذاهب والملل وبحضور شخصيات دينية عالمية ...

وقد كان لفضيلته مواقف وحوارات في الجلسات واللقاءات، هذه مقتطفات منها:

" أتيت اليوم من بلدي لبنان وطن التعايش بين الأديان والمذاهب إلى حاضرة النجف وكربلاء إلى بلدي الثاني العراق الحبيب ، للمشاركة في مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي والذي يصادف ذكرى مولد النور الإمام الحسين (ع) والأنوار الشعبانية المباركة ، نعم مولد النور الإمام الشهيد الذي أحيى بشهادته العالم وها نحن اليوم نجتمع بركة دمائه الزكيه التي سقطت على هذه الأرض أرض الطهارة كربلاء ، إن دماء الحسين في كربلاء وحد العالم رغم إختلاف الإعتقادة والأعراق على شخصية تاريخية جمعت الكل تحت جناحها لأنه إنتصار الحق على الباطل والمظلوم على الظالم حتى تعلم أحرار العالم من مدرسة سيد الشهداء دروس الحرية والإنتطار ".

" إننا نجتمع اليوم في حضرة سيد الشهداء حتى يرى العالم أننا أتباع مذهب التلاقي والعيش المشترك وإحترام الأخر رغم الإختلاف في العقيده ، نجتمع اليوم في هذا المهرجان العالمي الذي تنقله وسائل الإعلام عبر العالم حتى يسمع العالم أجمع أخلاق أهل البيت (ع) وأخلاق أئمتنا ومدرسة الإسلام الحقيقي من دون تشويه ، وحتى نبين للأخرين أن رسولنا محمد (ص) جاء بالسلام والرحمة للعالمين ".

" علينا أن نعيد بناء مواقفنا وإعتقادتنا الراسخة المستمدة من القرأن والنبي (ص) والأئمة (ع) في وجه التشويه المعتمد والمعد له لصورة الإسلام في العالم ولجعل المسلمين خارجين عن الإنسانية ، أصبح الأن من واجبنا الشرعي أن نبين وجهة الإسلام المحمدي الأصيل الذي قتل لأجله الإمام الحسين (ع) ، الإسلام البريء من القتل والذبح والتكفير والتنكيل في حرمات الناس وتفجير مقداسات الأخرين " .

" إننا نعيش اليوم في ظروف حساسة حول العالم وعلينا الإلتفات إلى تثبيت عقائدنا والحفاظ على ديننا من التشويه والهجمة الخارجية عليه لتفريغه من جوهره وإبعاد شبابنا عن الطريق الحسيني السليم ، كما ومن واجبنا مد يد التواصل للأخر والعمل على تلاقي الأديان فيما بينها ببركة سيد الشهداء وكما نرى الأن التعدد في المذاهب والأديان والعقائد ولنعمل على قاعدة أمير المؤمنين (ع) الناس صنفان إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق " .

وتوجه الشيخ قبيسي بالشكر للعتبة الحسينية والعتبة العباسية والشعب العراقي على حسن الإستقبال وتأمين التسهيلات والحماية الأمنية، سائلاً الله تعالى أن يسدد خطاهم لما فيه الإزدهار ، كما وشكر العلامة الحجة الشيخ مهدي باقر القرشي على حسن الإستضافة .





















New Page 1