Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مواقف سياسية للنائب علي فياض في بلدة الخيام خلال حفل افطار رمضاني


النبطية – سامروهبي :: 2013-07-22 [04:42]::
شدد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض خلال حفل الافطار السنوي الذي تقيمه دعم المقاومة الاسلامية في بلدة الخيام بحضور شخصيات وفاعليات ، شددعلى ضرورة مواجهة الظواهر التكفيرية في سوريا وقال هي مدمرة وتقسم المجتمعات الاسلامية والعربية وتدفع المجتمعات العربية إلى اتون من الصراعات المذهبية التي تبدأ ولا تنتهي، وهذه الظواهر ليست هي الافكار والاتجاهات التي يمكن للامة ان تنهض بادوارها الحضارية والسياسية في سبيل ان تصنع مستقبل هذه الامة لا بل بالعكس هذه الظواهر تردنا عقوداً إلى الوراء وتدفع هذه الامة إلى نفق من الظلامة والجهل والتشدد والانقسام.
واضاف نحن في مرحلة شديدة الحساسية وهذه الظواهر يجب ان نعي اخطارها جيداً، وهي لا تواجه من موقع مذهبي، وهذا اخطر ما في الامر، ولانه لا يجوز على الاطلاق أن نواجه هذه ظاهرة التكفيرية او التشدد الديني من موقع مذهبي شيعي على سبيل المثال، لان هذا ما يريده هؤلاء، إنماء يجب أن تواجه هذه الظاهرة من موقع اسلامي وحدوي جامع لان خطر هؤلاء إنماء هو خطر يطال الجميع ويجب ان تواجه من موقع وطني توحيدي جامع مسليمين ومسيحين، ومسؤوليتنا جميعا هي في ان نتصدى لهذه الظواهر المدمرة والمخربة والتي من شانها ان تنهك المجتمع المسلم وتودي به إلى التهلكة.
وعن الوضع الداخلي اللبناني قال النائب فياض الوضع يتطلب منا جميعا ان نتعاطى بقلانية وواقعية وحكمة والبلد فيه مشاكل سياسية كبيرة ولذلك البلد يحتاج امور ثلاثة، أولا: إعادة احياء اطر الحوار، طاولة الحوار الوطني لمناقشة استراتيجية الدفاع الوطني، اطر الحوار الجماعية او الثنائية أي اشكال من الحوار والتواصل بين اللبنانيين كل ذلك مطلوب من اجل ان نعيد فتح قنوات التواصل بين اللبنانيين حتى نخفف من المشاكل بين اللبنانيين.
وثانيا نحن نحتاج إلى ان نتوافق ونتفاهم على دعم الجيش اللبناني دون قيود او مواربة ولا يصح ان يكون هناك موقف لاي طرف سياسي على الاطلاق ان يقول ان مع الجيش ولكن، هذا الجيش هو الضمانة وركيزة العيش المشترك ووحدة اللبنانيين وامنهم واستقرارهم، لذلك علينا ان نلتف حول هذا الجيش الوطني الذي قدم شهداء وجرحى كثيرين على مدى الفترة الماضية والذين حاولوا ان يقيدو حركته ويعطل دوره ويهولوا عليه بالقيود والتهديد الطائفي والمذهبيى.
وثالثا أشار فياض إلى اننا نحن بحاجة إلى حكومة ولا يصح على الاطلاق تأجيل تشكيل الحكومة بإيعاز خارجي او غيره، ونحن ليس لدينا شروطا على تشكيل الحكومة ونحن لدينا تصور ونريد حكومة تعكس صورة البلد وتترجم الخريطة السياسية في البلد وحكومة تتمثل فيها القوى السياسية مجتمعة ومتعاونة لمواجة المشاكل التي يعاني منها البلد. فما هو العيب والغريب في ذلك، هذا ما نريده من الحكومة، اما اطلاق الشروط التعجيزية التي دورها فقط تعطيل وتأجيل واعاقة تشكيل الحكومة فهذا لا يخدم البلد على الاطلاق.
وأضاف نحن نريد حكومة سياسية متوازنة، لكن حذاري ان يفكر البعض من ان يستبدل حكومة تصريف الاعمال بحكومة تصريف اعمال اخرى، وهذا سيشكل انتكاسة في المسار السياسي وفي الوضع السياسي الحالي.
وعن الوضع السوري قال نحن مختلفون تجاه المسألة السورية، وموقفنا الذي مارسناه تجاه الوضع في سوريا وأي موقف أخر يمارس انما الهدف منه ان ندفع باتجاه حل سياسي حواري ينقذ سوريا، ونحن نريد سوريا واحدة ومستقرة وأمنة، ونريد سوريا تستند إلى اصلاحات سياسية جدية وجذرية، وإلى حل يحافظ على موقع سوريا في معادلة الصراع في وجه العدو الاسرائيلي، ونحن لا نريد غلبة ولا انقساما ولا مجتمعا منهكا في الصراعات الطائفية والمذهبية، نريد سوريا كما عاهدناها قلب المشرق العربي وركيزة الصمود في وجه العدو الصهيويني والمجتمع المتألف المتحاب الذي يشكل نموذجا لهذه الامة في التعاون والتأزر والتعايش وبناء الاوطان














New Page 1