Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جمعية شؤون المرأة اللبنانية اقامت حفل افطارها السنوي برعاية السيدة رندة بري


ملاك المغربي :: 2013-07-24 [04:23]::

في رحاب شهر الله، وشهر الخير الذي تسمو فيه النفس الى مرحلة النقاء الإنساني، وحيث الإختبار الصعب أمام المحكمة الإلهية للفوز بالجهاد الأكبر، إجتمعن على مائدة الرحمن، على مائدة الوحدة والمحبة في وطن عرف الأديان واحة للوئام لا ساحة للصدام، حاملات في حفل افطار عهد الوفاء والإلتزام بحفظ الامانة، امانة الإمام المغيب السيد موسى الصدر، وأمانة الشهداء والجرحى والمعوقين والمقاومين..
"في ظل هذه المناخات الرمضانية حيث التقرب إلى الله والى الكمال، نعمل يدا بيد لإظهار دو المرأة بوجهه الحضاري". كلمات أثنت بها رئيسة جميعة شوؤن المرأة اللبنانية الحاجة شهناز ملاح على مائدة الرحمن برعاية وحضور عقيلة رئيس مجلس النواب اللبناني السيدة رندة عاصي بري في حفل الإفطار السنوي للجمعية، بحضور الفعاليات النسائية، عقيلات النواب والوزراء، ممثلات الهيئات النسائية والأحزاب والقوى السياسية اللبنانية.
واغتمنت ملاح هذه الأجواء العابقة بالايمان لتذكر بقول الامام السيد موسى الصدر "إن رمضان هو شهر الألفة والتحسس بآلام الأخرين، ومواسم تناسي الأحقاد وجمع الصفوف، وتوحيد الكلمة والقلوب، إنه فرصة العمر، لصنع لبنان المنيع، والخطوة الأولى في بناء الأمة وصناعة التاريخ". مشيرة الى ان "لبنان لا يقوم بإرادة فئة أو طائفة أو فريق مهما امتلك من امكانات وامتيازات".

وكهيئات مجتمع مدني، دعت ملاح إلى "إعادة ترتيب الأولويات للمساهمة الجدية والفاعلة في صناعة السلم الاهلي من أجل بقاء لبنان واستمراريته ومستقبله الأفضل".
وأشارت إلى أن "أهداف جمعية شؤون المرأة اللبنانية تلتقي مع استراتيجية الهيئة الوطنية، حيث ترتكز الجمعية على موضوع الأسرة"، معتبرة ان "سلامتها من سلامة المجتمع بأسره في ظل التحديات الثقافية التي نواجهها".
راعية الحفل، السيدة رندة عاصي بري دعت الجميع وفي مقدمتهم حركة أمل ومكتب شؤون المرأة إلى "العمل على تقديم وتجسيد صورة الإسلام الحقيقي القائم على الإنفتاح وعدم الإكراه في الدين"، مؤكدة ان أي فهم للإسلام أو أي رسالة سماوية خارج مفاهيم العدل والدعوة إلى الكلمة الطيبة هو فهم مشوه لمبادئ الأديان وخاصة الدين الإسلامي.
ولأن لبنان يعيش في لحظة وطنية استثنائية تستدعي وضوحا في الرؤيا وتحمل المسؤوليات وتستدعي من الجميع توظيف كل الطاقات والجهود لحمايته وتحصينه، دعت بري الى "التمسك بالثوابت والتي من دونها لا قيمة لبنان"، مؤكدة ان "اولى هذه الثوابت ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه، وبتعدد كافة مكوناته الروحية يشكل نموذجا انسانيا رائدا يجعله ضرورة حضارية للعالم والانسانية جمعاء، وان لا خلاص له إلا بالتخلص من وباء الطائفية البغيضة".
وأكدت بري ان "اسرائيل" كانت وستبقى الشر المطلق والعدو لكل اللبنانيين، وأن سلام لبنان الداخلي هو أفضل وجوه الحرب معها".
وانطلاقا من هذه الثوابت وأهمية حفظها، أكدت بري أن "هناك مسؤوليات أخرى يتوجب تحملها ولايجوز النأي بالنفس عن مقاربة التحديات التي تحيط بالنساء والمرأة"، فبات من الضروري للمرأة ان تعمل ضمن الأطر الحزبية والمنظمات والحركات السياسية وان تصل الى حقوقها من خلالها.

ودعت الى "عدم اهمال المرأة لدورها في نشر مفاهيم التنمية البشرية المستدامة، ومجابهة آفة المخدرات، وحماية البيئة، وبناء الإقتصاد الوطني وتعزيزه، بالإضافة الى دورها في التربية على الديمقراطية وتعزيز ثقافة الحوار ونبذ العنف والتعصب الطائفي والمذهبي".
وختمت متوجه بالقول للمتآمرين على لبنان "إن لبنان ليس إرثا أو اقطاعا عائليا أو حزبيا لأحد، وهو الذي استعصى على ان تحتله اسرائيل، وهو أقوى من أحلام المتربصين له والمتآمرين عليه وسيبقى وطنا لجميع أبنائه".





















New Page 1