Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



احياء أربعين الشهيد النقيب سامر جريس طانيوس في رميش


:: 2013-07-29 [05:49]::

أحيت بلدة رميش أربعين الشهيد النقيب سامر جريس طانيوس الذي استشهد في عبرا، بقداس احتفالي اقيم في كنيسة التجلي، ترأسه راعي ابرشية صور للموارنة المطران شكرالله نبيل الحاج ومشاركة كهنة رميش والقوزح ودبل وعين ابل، وحضور النائب علي بزي ممثلا رئيس مجلس النواب، العميد محمد ترو ممثلا وزير الدفاع، النائب ايوب حميد، العميد محمد الحجار ممثلا قائد الجيش وممثلين لأحزاب الكتائب والقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر وحشد من ممثلي الاجهزة الامنية والعسكرية وعائلة الشهيد وابناء القرى المجاورة ورؤساء بلديات ومخاتير وممثلين لهيئات صحية وتربوية واجتماعية وراهبات.
بعد الانجيل ألقى الحاج عظة تحدث فيها عن مزايا الشهيد وطفولته وشبابه وصولا الى انخراطه في المدرسة الحربية وانضباطه وتحصيله المعرفة العلمية والعملية، وقال: "الشهيد كان قدوة عالية محبا للجميع ومبادرا لخلق كل جو مريح والملاذ الطيب وقيمة العيش وهناؤه، فهل هناك بعد ان بكينا على هذه الريحانة الفريدة في وقت يقتلنا تنحر القيم وندرة الاخلاق العالية وقلة الشئن والشأن معا؟ نبكي ولكن نحيي قوانا العسكرية كافة ونخص بها اليوم الجيش في اصابته ومصابه، نحيي جيشنا الذي انتسب اليه سامر ليكتب الوطن. نحيي جيشا لا يلين ولو ضعفت الهمم من حوله، نحيي جيشنا الملتزم بالواجب العسكري والوطني ولو كنا متخاذلين، نحيي جيشنا الآبي ولو أحاط بنا ذوو المشككين".
وتابع محييا الجيش "حتى لو تراجعت الوطنية في قلوب الكثيرين وهزلت المناقبية. نحيي جيشنا الابي الشريف المترفع دوما عن الصغائر والرافع لبنان الى فوق، جيشنا هو الحامي حقا وحقيقة للبنان الرسالة والعيش الواحد والرؤية الواحدة والغد الواحد، لبنان الذي يطل على العالم ويفتخر بان فيه تلتقي الاديان وتتعانق الحضارات وتتوحد المشارب والمذاهب وهل تلتقي وتتعانق وتتوحد في مكان اعظم واهم مما عليها في مؤسستنا العسكرية وفي جيشنا؟ هذا "اللبنان" من غير الجيش والقوى العسكرية يحمله اليوم ويرتقي به ويرفع به رسالة حب وسلام وحوار ولقاء على القريبين قبل الابعدين؟ فبربكم لا تظلموا هذا الجيش ولا تترددوا ايها الاحبة من ان تعطوه احب ما عندكم".
وختم: "حيوا معي قيادته الحكيمة وعسكره الشريف. حيوا فخامة رئيس البلاد وكل الساهرين على القوى الامنية والعسكرية ووحدتها وحيوا لبنان لانه لا يزال هناك جيش اذا ما وعد وفى واذا ما صان عشنا بامان واذا ما سهر ضمن الغد لنا ولاطفالنا. نبكي نحيي ولكن نرجو، نبكي ولا نصرخ بالاسى على خسارتنا احب الشباب واحب الابناء، نبكي على وطن مظلوم من ابنائه اكثر من مبغضيه، لا نيأس لان قبلتنا كمواطنين ارزة وعلم".
بعد القداس اقيم احتفال تأبيني في باحة الكنيسة تخللته أربع كلمات رثاء للعائلة وأقارب الشهيد.


New Page 1