Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الصرفند تحيي ذكرى ثالث لفقيد الصبا علي وجيه شلهوب


حسن يونس :: 2013-08-08 [05:41]::


أحيت حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية وثانوية الشهيد مصطفى شمران وبلدة الصرفند ذكرى مرور ثلاثة أيام على وفاة الكشفي علي وجيه شلهوب والذي وافته المنية إثر حادث صدم مروع يوم الاثنين الفائت، فارق على إثره الحياة، مسلما الروح للباري بعد حياة ملؤها النشاط والحيوية والتفوق في المدرسة والتميز بين أقرانه.

قدم للمناسبة الشاعر محمد علاء الدين، وتلا آيات من القرآن الحاج محمد خروبي بعدها كانت كلمة حركة أمل للنائب أيوب حميد، من ثم كلمة لمدرسته (ثانوية الشهيد مصطفى شمران في مؤسسات أمل التربوية) ألقاها الأستاذ عدنان الضاحي منوهاً بمزايا الفقيد، ثم اختتمت المناسبة بمجلس عزاء حسيني للقارئ نعمة عبيد.

تقدم الحضور النائب الدكتور أيوب حميد، النائب علي عسيران، رئيس التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق الدكتور أسامة سعد، رئيس اتحاد بلديات الزهراني علي مطر ونائبه السيد محمد حجازي، مدير ثانوية الشهيد مصطفى شمران الأستاذ ابراهيم يونس، مسؤول المنطقة السادسة في حركة أمل الدكتور علي يونس، رؤساء بلديات قرى المنطقة ومخاتيرها، فعاليات اجتماعية وسياسية وحزبية وتربوية ودينية، وحشد من أهالي الصرفند والمنطقة قدموا لتقديم واجب العزاء لأهل الفقيد.

حميّد

وبالعودة لكلمة النائب حميّد فهو قد قدم العزاء لأهل الفقيد باسمه وباسم رئيس الحركة الأستاذ نبيه بري وقيادتها، وتحدث عن معاني رمضان وروحانيته، وأن التمسك بالإيمان وبعدالة الله وقضائه يخفف من لوعة الخسارة.

أما الحدث فهو الجنوب، والملاحم المستمرة فيه، وهو يخرج يوماً بعد يوم من المؤامرات التي تحاك له من الداخل والخارج، وتجاوز الفتنة بدم غالٍ وبضريبة كبيرة من دماء المقاومين أولاً، وضباط وعناصر الجيش الآن، جيش الوطن كله، وأتى على ذكر حادثة الانفجار الذي وقع بالجنود الصهاينة داخل الأراضي اللبناني وتساءل عن سبب وجودهم هناك، والسبب هو عدم اعتراف إسرائيل بأية حدود واستمرار أطماعها وهيمنتها وطغيانها ومؤامراتها، وأنها لن تغفر للبنان هزيمته له في المحطات المستمرة مروراً بالعام 2000 والعام 2006 وانكسار مشروعها ليومنا هذا، ما أعطى نصراً للعرب ورفع رؤوسهم رغماً عن بعضهم، وأن القضية الأساس التي تحاول الأحداث المتنقلة في لبنان ودور الجوار إغفالها هي قضية فلسطين.

في السياسة، تحدث النائب حميد عن ضرورة تشكيل حكومة مصلحة وطنية لا تستثني أحداً وضرورة أن تمثل انعطافة بعض الأقطاب السياسية في لبنان إيجابياً إلى المزيد من التلاقي والتواصل تمهيداً لرفع الخطر عن لبنان والتوحد لمواجهة المآسي والمشاكل التي تحدق به، واستعادة هيبة الدولة التي تستبيحها بعض العصابات والمجموعات الإرهابية التي تتربص شراً وتكيد للبنانيين.

ختاماً تمنى الخير لجميع اللبنانيين والصبر والسلوان لعائلة الفقيد.





















New Page 1