Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



المفتي عبد الله: دخول لبنان في آتون المعركة في سوريا لا يبرر التفجيرات


:: 2013-08-25 [03:46]::

توجه مفتي صور وجبل عامل القاضي الشيخ حسن عبد الله إلى عوائل الشهداء الأبرياء في طرابلس والضاحية بالتعازي، والى الجرحى بالشفاء العاجل، راجيا أن "تكون تلك الدماء الغالية قربان حماية الوطن، لان الجريمة والفتنة لا تقصد طائفة أو مذهبا بل تقصد القضاء على مكونات الوطن، وتسعير نار الفتنة التي ينجرف في سيلها العديد ممن لديهم قصر نظر، حيث إن الانفجارات المتنقلة والتي تستهدف المدنيين العزل ويذهب ضحيتها الأطفال والنساء، ما هي إلا أسلوب من أساليب الكيان الصهيوني الغاصب، وهو المستفيد الوحيد من زعزعة الأمن والاستقرار في عالمنا العربي وبالخصوص في لبنان".
كلام عبد الله جاء خلال استقباله، في دار الإفتاء الجعفري في صور، عضوي القيادة السياسية ل"حركة حماس" في لبنان النائب عبد المجيد صالح وجهاد طه، عضو قيادة إقليم لبنان ل"حركة فتح الانتفاضة" أبو عبد الله جلال وقيادات روحية وسياسية.
وتوجه عبد الله الى "بعض القيادات السياسية اللبنانية من الذين يزرفون اليوم دموع التماسيح على الشهداء والجرحى ويوزعون الاتهامات شذرا مذرا، فيما المؤامرة واضحة كعين الشمس، أو يسببون الأسباب الواهية"، فقال "إن وجود المقاومة وسلاحها ودخول لبنان في آتون المعركة الدائرة في سوريا لا يبرر التفجيرات المتنقلة في لبنان، وان أحدا من الأطراف اللبنانية لا يجرؤ على القيام بمثل هذه الأعمال الإجرامية والإرهابية، وان توجه الاتهام إنما وقعه على آذان المواطن وأسماع الناس أشد إيلاما وفتنة من الانفجارات نفسها".
ودعا إلى "الارتقاء بالخطاب السياسي إلى مستويات وأد الفتن وليس تسعيرها، والى السعي لتحقيق الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي والإنساني بدل ان نعيش في وطن يشعر المرء فيه انه مستهدف في حله وترحاله، في قعوده وقيامه، والاعتصام بحبل الله تعالى لنفوت الفرصة على المصطادين بالماء العكر".


وأكد عبد الله "ضرورة ان تسير عجلة الحكم اللبناني بتشكيل حكومة وانعقاد المجلس النيابي رحمة بالعباد والبلاد، لان الفراغ والوضع الأمني السائد الآن في المناطق اللبنانية كافة جزء أساسي من تمادي الخطاب السياسي التحريضي والفراغ الدستوري الموجود"، وشدد على "تصريحات مفتي الجمهورية الدكتور محمد رشيد قباني ونائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان التي تدعو الى الحوار والوحدة والتعاون من اجل وأد الفتنة والقيام بأي خطوات من شأنها تعزيز روح الألفة والمحبة وتجاوز المحنة".

طه
بدوره قال طه: "أمام الفاجعة الوطنية وأمام الفتنة التي تحصد مئات الأبرياء، نحن ندرك إن جزءا من هذا المشروع السعي إلى تصفية القضية الفلسطينية والقضاء عليها. واننا على قناعة بالنأي بالنفس عن الوضع الداخلي اللبناني وتحصين الواقع الفلسطيني، ونؤكد دائما إن المخيمات الفلسطينية كافة تحت سقف القانون واننا نشعر بالاستهداف الدائم علينا مواجهة كل المشاريع التي ممكن ان تجزىء مكونات المقاومة في مواجهة الكيان الصهيوني الغاصب ولا بد من إستراتيجية لبنانية– فلسطينية تعزز من قيام وحماية مشروع المقاومة.

صالح
من جهته، أكد صالح على "ضرورة أن تتضافر كل الجهود المخلصة في رسم صورة أمنية كاملة للبنان، وأن لا يظن احد أنه بمنأى عن الإرهاب الذي يطال كل المناطق، وما حصل كشف لبنان والوضع والأمني الهش"، وقال: "علينا جميعا أن نسعى إلى قيام مؤسسات الدولة لكي تأخذ دورها الرئيسي في حماية الوطن ودعم جيشه ومقاومته والعودة إلى إعادة هيكلية الخطاب السياسي التحريضي، وهذا أقل الواجبات تجاه وأد الفتنة، وان ما حصل في الرويس وبعده انفجار طرابلس كشف سريعا هوية الفاعلين الذين يريدون فتنة بين السنة والشيعة". وشدد على الحوار الوطني "كسبيل للخروج من الأزمة".










New Page 1