Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



جرجوع أحيت ذكرى اسبوع الشهيد محمد يوسف محيدلي الذي استشهد في انفجار الرويس


النبطية – سامر وهبي :: 2013-08-26 [02:23]::
أحيت جرجوع ذكرى اسبوع الشهيد محمد يوسف محيدلي الذي استشهد في الانفجار الغادر الذي طال منطقة الرويس في الضاحية الجنوبية في حسينية البلدة بحضور عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور الحاج خليل حمدان وحشد من الفعاليات السياسية والبلدية والاختيارية والعسكرية وقيادتي حركة امل وحزب الله .
والقى عضو هيئة الرئاسة في حركة امل الدكتور الحاج خليل حمدان كلمة قال فيها نلتقي اليوم لكي نؤبن ونحتفي بذكرى اسبوع الشهيد محمد محيدلي الذي قضى في انفجار الضاحية الجنوبية في الرويس ونحن تعودنا دائما وابدا ان نودع الشهداء من الطفل الصغير حتى المعمر الكبير وما بينهما من اخوة واخوات في ريعان الشباب ولكن ما تعودناه دائما وابدا ان يستشهدوا في مواقع اختاروها هم بصمودهم وبأباهم في مواجهة العدو الصهيوني متحدين هذا العدو بارادة ولا اروع وهي ان يبقوا متمسكين بهذه الارض دون ان يخطر على بال الشهيد محمد انه سيقضي في هذه الحرب العبثية التي لا عقل فيها ولا رؤية ولا مبادئ ولا قيم الا سفك الدماء وزهق الارواح والنيل من الناس وممتلكاتهم بطريقة عبثية بشعة . نحن نعتقد ان الذين يقومون بهذه الاعمال الاجرامية قد لا يرتقي عملهم الى مستوى العقل والى مستوى الوعي ، صحيح ان حربهم عبثية وصحيح ايضا ان سلوكهم يأتي بتصرف جاهلي بدون ان يتحكم به عقل ادمي سوي يتطلع الى رؤية واضحة وصحيح ايضا ان وراءهم ما واءهم من الايادي السوداء ولكن امام هذا المشهد الكبيرالذي نراه نجد ان اساطيل تتحرك في البحار وان اموالا ترسل من خلال بنوك رسمية من هنا وهناك لدعم العابثين والقتلة والسفهاء وايضا هناك حضور سياسي لدول كبرى وعظمى لكي تغطي هذا المشروع المتنقل ما بين بلدة واخرى والذين ينفذون بدون وعي وبدون عقل وبدون هدف هم سفهاء ولكن الذين يخططون ويأمرون يمتلكون الوعي الكامل عما يفعلون وكيفما يتصرفون ، هؤلاء يقبعون في غرف سوداء وفي مخطط ولا ابشع يرمي للنيل من كل شيء ، من شعبنا واقتصادنا وامكانياتنا وكل مقوماتنا في ظل ظروف صعبة وقاسية يتحكم فيها ساسة لا يرتقون الى مستوى الانسانية .
وقال حمدان نحن شهدنا في عالمنا العربي بشكل خاص ان هناك اموال كبرى وعظمى لا يستفاد منها وان هناك جيوش توضع في غير اماكنها الصالحة وان هناك اعداء حقيقيون لا يلتفت اليهم على الاطلاق ، ماذا تسمي الذي يمتلك مالا ولا يضعه في خدمة القضايا المقدسة لمواجهة الاعداء والجهل والمرض والفقر وكل اسباب التخلف ، ماذا يعني ان يكون عندك العديد من الجيوش المسلحة والمعدة والتي تمتلك احدث الاسلحة وبالتالي هذه الاسلحة توضع في مكانها غير الصحيح وغير المناسب . وجدت افضل اشارة عبر عنها القران الكريم بأن الذين يضعون الامور في غير مواضعها وفي غير مكانها يطلق عليهم بالسفهاء الذين يحرقون الاموال بدون سبب والذين يسفكون الدماء بدون سبب والذين يحركون الجيوش لغير اهدافها هؤلاء هم السفهاء الحقيقيون .
نحن لا نحتاج الى المزيد من الادلة لكي نقول ان المستفيد الوحيد مما يجري على الساحة العربية فيما يسمى بالربيع العربي هو العدو الصهيوني المنهمك كثيرا في حصد الجوائز الكبيرة الناجمة والناتجة عن هذا الحراك العربي المشبوه الذي يقوض الدول ويبدد الامكانيات ، نحن نؤكد من جديد ينبغي ان نتطلع الى مجريات الاحداث كي نستفيد ولكي نعالج ولكي نقف على المشكلات الحقيقية ونعيد البوصلة الى اتجاهها الصحيح لان المطلوب حريق المنطقة واذا كان حريق المنطقة يتم باشعال الفتنة الطائفية والمذهبية مسلمين ومسيحيين ، سنة وشيعة تكون الشعارات الواضحة عبر اجهزة اعلامية مشبوهة بالغة التكاليف لكي تسعر نار الفتنة الدعائية المذهبية والطائفية وحيث لا يكون كذلك يخلقون شعارات ويخلقون معارك قبلية ومعارك بين المناطق وبين ابناء البلد الواحد ، قالوا ان المعركة بين السنة والشيعة هل يوجد في ليبيا سنة وشيعة وفي تونس وفي مصر ، ولكن قد جهزوا توليفة كاملة لاشعال هذا الحريق بعناوين وشعارات متعددة . يزهقون ارواح الناس واموالهم بشعارات خائبة فيها الكثير من الشبهات ولم نسمع كلمة واحدة عن اسرائيل !!
واضاف حمدان ماذا يفعلون عندما يسخرون فضائيات كبيرة لتسعير نار الفتنة بين ابناء البلد الواحد والوطن الواحد ، اذا كانت دولة ممانعة لاسرائيل تسلط الانظار عليها وترجم وتلاحق واذا كانت جماعات ثلاحق هذه الجماعات واذا كانت احزاب تلاحق هذه الاحزاب والفئات والهيئات وعلى الذي يدعم مواجهة العدو الاسرائيلي عليه ان يلقى مصيره المحتوم بتفجيرات من هنا وهناك ، نحن نقول ان المجرم واحد وان اليد التي عبثت في الضاحية الجنوبية في الرويس هي نفسها التي فعلت ذلك في طرابلس لانهم ينالون من الابرياء ومن الذين يتطلعون دائما الى الامن والاطمئنان والى السلام والى مواجهة العدو الواحد وهو العدو الاسرائيلي ، امام هذا التحدي الكبير وامام هذا الكم الهائل من المخاطر التي تحيط بنا نحن في لبنان نعتقد اننا معنيون تماما بما يجري وبمواجهة ترددات هذه الازمة لاننا في عين العاصفة ولان لبنان ليس بمنأى عن هذا المخطط الرهيب الذي يدعو لان تكون اسرائيل امنة لمئة عام ولاننا شعب اعلنا اننا قررنا ان نواجه العدو الاسرائيلي وامنا بثلاثية ماسية وهي ان الشعب والجيش والمقاومة معنيون بالدفاع عن هذه الارض في مواجهة الاعداء لذلك نحن من المستهدفين تماما ، ماذا نفعل في مواجهة هذه التحديات وما هو الاسلوب الافضل للتقليل على الاقل من المخاطر المحدقة بنا ، اولا نحن نعيش في ظل تفكك سياسي وترهل امني ونحن نعيش في ظل لا مبالاة من قبل البعض الذين يعيرون اسماعهم واذانهم واقلامهم والسنتهم لاياد خارجية تريد اسقاط لبنان لالحاقه بالمنطقة بكاملها تحت حجج كثيرة ومتعددة ومتنوعة ، ونحن امام حكومة مستقيلة حكومة تصريف اعمال لا تمتلك الصلاحيات الكاملة والكافية لمواجهة كافة الاستحقاقات المطلوبة ولكي تواجه كافة الامور التي تتطلب اندفاعة كبيرة لتحصين الوضع الداخلي جاء هؤلاء بمنطقهم المنحط والمتراجع والذي يدل على انهم يتصرفون بطريقة غير مسؤولة وغير وطنية انه اذا كانت الحكومة حكومة تصريف اعمال ولا تمتلك الصلاحيات الكاملة والكافية لمواجهة كافة الاستحقاقات المطلوبة فلماذا لا نطلق يد المجلس النيابي ليكمل عمله بطريقة واضحة وبدون عقبات فاذا تعطلت الحكومة فليتعطل المجلس النيابي فلذلك قاطعوا جلسات المجلس النيابي وكأن المجلس النيابي يخص طائفة معينة او كانه ملك لدولة الرئيس الاخ نبيه بري ، هومجلس لكل الوطن يواجه جميع التحديات وجميع المشكلات ويعمل على رأب الصدع ويكون الحوار بداخله لكي لا يكون في الشارع وبالتالي اطلقوا العنان لحالة الفراغ الامني وللابواق التي تدعو الى تحفيز الوضع المذهبي والطائفي عبر قنوات مأجورة ومشبوهة ومدفوعة الاجر سلفا .
وتابع حمدان نحن نقول ان العلاج هو بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعكس وجود الكتل النيابية داخل البرلمان اللبناني لان حكومة الوحدة الوطنية هي اكثر حكومة مؤهلة للحد من المخاطر اما الحديث عن حكومة تكنوقراط وحكومة محايدة فهو ليس الا محاولة للامعان في التوغل بهذه الازمة اكثر فأكثر للسماح للاعداء بأن يقتلوا محمد محيدلي اكثر ولكي ينالوا من شهداء اكثر ولكي ينالوا من اقتصادنا وامننا واستقرارنا في كل مكان وفي كل مناسبة ، من هنا نحن نؤكد على الاسراع في تشكيل حكومة وحدة وطنية والامر الثاني فليحضروا جلسات المجلس النيابي التي تؤسس لعملية انقاذ ونحن نؤيد كل دعوة للحوار وللتفاعل تحت شعار تحصين الوحدة الوطنية عللى قاعدة مواجهة التحديات التي تنتابنا جميعا .
واضاف حمدان وايضا نقول ينبغي ان نضع لبنان في موقعه المناسب لكي نقول للذين يحاولون ان يبددوا مفاعيل القاعدة الماسية الجيش والشعب والمقاومة هؤلاء بالغوا كثيرا في تفرقة المواطنين وبتوجيه سهام حقدهم ضد الجيش اللبناني وضد المقاومة ، وقفوا لكي يضعوا اللوم ويأخذوا على المقاومة الكثير والكثير ودعوا لاسقاط سلاحها في مواجهة اسرائيل فظن البعض ان هؤلاء يريدون الدولة والشرعية ولكن هؤلاء الذين وجهوا سهام حقدهم على المقاومة هم انفسهم الذين وجهوا سهام حقدهم على الجيش اللبناني بمناسبة وبغير مناسبة وعلى شهداء الجيش اللبناني وعلى العاملين في الجيش اللبناني وعلى سلوك الجيش اللبناني وعلى سياسة الجيش اللبناني وعلى عقيدة الجيش اللبناني وهؤلاء هم انفسهم الذين ارادوا تطويع هذا الشعب ورفعوا جدران العزل بين ابناء الوطن الواحد عندما سعروا اللغة المذهبية والطائفية والعنصرية بين الناس ، نقول للذين يسعون الى تبديد قاعدة الشعب والجيش والمقاومة ان هذه القاعدة لم تأت بالمجان انما كلفت جهاد ونضال كبيرين عبر سنوات طويلة .
ورأى ان الوحدة الوطنية هي الاساس كما اعلن الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر في اكثر من مناسبة في مراهنته الكبيرة على الوحدة الوطنية في مواجهة تحديات الاعداء لان اسرائيل تريد من لبنان ان يكون عنصريا ولان اسرائيل تريد من لبنان ان يكون مذهبيا ولان اسرائيل تريد من لبنان ان يكون طائفيا ومقسما فلذلك جاء هذا السلوك الكبير الذي جاء بانعكاسات سلبية على هذا الوطن عندما بدأوا يؤسسون لتوفير الظروف والمناخات المناسبة للمشروع الاسرائيلي ولكن المشروع المقاوم هو الذي يرفض التقسيم والتجزئة ويحافظ على الوحدة الوطنية وعلى وحدة الطوائف والمذاهب
واضاف لذا نحن في حركة امل كما اعلنا في اكثر من مناسبة وكما اعلن دولة الرئيس الاخ الاستاذ نبيه بري وكما كان السلوك الحضاري للامام المغيب القائد السيد موسى الصدر لا يسعنا في مناسبة ذكرى اخفاء الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر واخويه الشيخ محمد يعقوب والصحافي السيد عباس بدرالدين الا ان نقول ان الوحدة الوطنية هي الاساس في سلوكنا السياسي وان رفض المذهبية والطائفية هو عنوان رسالي نتمسك به دائما وابدا لن يلغى بمرور الزمن ولن يلغى بالتقادم اطلاقا انما بات قاعدة راسخة نؤكد عليها ونركز عليها ولكي لا يعبث العابثون ولكي لا يصطاد المصطادون في الماء العكر ولكي نفوت على اسرائيل فرصة تسعير نار الفتنة داخل لبنان اقدمنا بالامس في هيئة الرسالة في حركة امل وأعلنا تأجيل مهرجان الذكرى السنوية لاخفاء القائد المغيب سماحة الامام موسى الصدر ورفيقيه وبالتالي استعضنا عن ذلك برسالة متلفزة سيتم توجيهها في نفس اليوم وفي نفس الساعة من قبل دولة الرئيس الاخ نبيه بري لأن المعلومات التي وردت ان الذين سيتحركون على الطرقات ومن هنا ومن هناك سيكونون عرضة لبعض الهجمات التي يخطط لها الذين يصطادون بالماء العكر ولاسرائيل ادوات وامكانيات لا زالت موجودة ولكن نستقوي عليها بمزيد من تحصين الوحدة الوطنية وايضا بتقديم الانموذج الحقيقي بالحفاظ على هذه الوحدة التي تجلت بالصرخات التي صدرت بالامس من الضاحية الجنوبية ومن طرابلس ان الجرح الذي اصاب الضاحية هو الجرح الذي اصاب طرابلس وهو الجرح الذي يؤلمنا جميعا ولذلك ليس غريبا على ابناء الضاحية الذين توجهوا بالامس وعلى المقاومين الذين تمسكوا بنهج المقاومة ان يتوجهوا لاهلنا في طرابلس ان جرحكم هو جرحنا وان توزيع الحلوى هو ليس من صنع العقلاء او الذين يتطلعون الى غد واعد او من صنع الذين يتمسكون بالوحدة الوطنية .


New Page 1