Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حفل تخريج الطلاب الناجحين في الشهادات الرسمية في ثانوية الصرفند


حسن يونس :: 2013-08-26 [02:30]::


تكريماً لطلابها الناجحين في الامتحانات الرسمية، وبنسبة 100% 141 تلميذاً من اصل 141، أقامت ثانوية الصرفند حفلها السنوي، والذي كان مناسبة لتوديع مديرها الأستاذ علي خيرالله لبلوغه سن التقاعد، فكان أن بدأ الحفل بأن أطلق الأستاذ حيدر خليفة باسم الأساتذة والطلاب تسمية دفعة خريجي 2013 باسم "دفعة الوفاء للمربي الأستاذ علي خيرالله".
تقدم الحضور راعي الاحتفال رئيس المكتب التربوي المركزي في حركة أمل الدكتور حسن زين الدين، الأستاذ فايز داغر والأستاذ ديب فتوني من المنطقة التربوية في الجنوب، رئيس اتحاد بلديات ساحل الزهراني علي مطر، المسؤول التربوي لإقليم الجنوب د. احمد نصرالله، رئيس بلدية الصرفند د. حسين خليفة ومخاتير الصرفند، الأستاذ طالب غريب والأستاذ وجيه غريب من ثانوية الإمام علي للتربية والتعليم، الأستاذ رامي حمدان من الجامعة اللبنانية الألمانية (والذي قدم منحة كاملة لأحد طلاب الثانوية لمتابعة الدراسة في الجامعة)، المدراء الثانويات والمدارس الرسمية والخاصة في المنطقة، رئيس جمعية "شعاع البيئة" سليم خليفة، رئيس "جمعية الشهيد محمد سليم" سعادة سليم، فضيلة الشيخ عبد الأمير خليفة، وحشد تربوي واجتماعي وأهالي الطلاب الخريجين، والهيئة الإدارية والتعليمية في ثانوية الصرفند الرسمية.
بالنشيد الوطني استهل الحفل، تلته آيات قرآنية لأحد الطلاب، فكلمة الطلاب ألقتها الطالبة المتفوقة إسراء موسى، فكلمة لجنة الأهل ألقاها نائب رئيسها الحاج جمال صبرا، ثم كلمة إدارة الثانوية ألقاها مدير الثانوية الأستاذ علي خيرالله، تلاها عرض فيلم عن النشاطات الكثيفة والغنية للثانوية، الصفية واللاصفية منها، ثم كلمة راعي الاحتفال الدكتور حسن زين الدين، تم بعدها توزيع الشهادات التقديرية على جميع الطلاب المتخرجين.

الأستاذ علي خيرالله:
استهل مدير الثانوية كلمته بشكر البلدية والمكتب التربوي في حركة أمل والمنطقة التربوية في الجنوب، وخص بالشكر رئيس الحركة الأستاذ نبيه بري وقال أن وديعته (أي الثانوية) كانت أمانته التي يسلمها اليوم وهي في أحسن حال وستبقى على ذلك، كما شكر الهيئتين الإدارية والتعليمية والطلاب، كما كانت له كلمات وداعية حارة بحق الثانوية وطلابها الستة آلاف الذين مروا أثناء فترة إدارته المدرسة، واستحلف جميع المعنيين توريث الأجيال العلم الجيد والتربية الحسنة.

الحاج جمال صبرا:
كما جاء في كلمة نائب رئيس لجنة الأهل في الثانوية شكره لحركة أمل على جهودها الدائمة في بناء المدارس والثانويات ودور العلم والعبادة، كما هنأ الطلاب والإدارة على النجاح الباهر، ولفت إلى المعنيين وخاصة في المكتب التربوي في الحركة، وباسم أهالي الطلاب، إلى ضرورة أن يكون المدير الخلف من أبناء بلدة الصرفند على أن يكون متمتعاً بجميع الإمكانات التي تؤهله لشغل هذا المنصب، كما شاركه بهذا الكلام بكلمة مقتضبة موجهة للدكتور زين الدين المختار الحاج علي مسلماني الذي أصر على أن تدعم الحركة مرشحاً للإدارة من أبناء البلدة.

الدكتور حسين خليفة:
من جهته هنأ رئيس بلدية الصرفند الطلاب الناجحين وإدارتهم وأساتذتهم، ترحم على شهداء الوطن، معرجاً على ذكرى إخفاء الإمام الصدر وضرورة كشف مصيره وإنهاء معاناة محبيه ومناصريه. كما شكر المكتب التربوي المركزي وشعبة الصرفند ورئيس الحركة على الدعم المستمر لكافة النشاطات التربوية والتعليمية.

الدكتور حسن زين الدين:
بدأ د. زين الدين كلمته بالحديث عن مزايا المدير الذي استلم الثانوية بناء حجرياً غير مكتمل ليسلمه صرحاً تربوياً ناجحاً وفاعلاً، فشكره على جهوده وإدارته المميزة، كما تمنى للخلف السير على خطى السلف بالتوفيق والنجاح والتقدم، وأن المكتب التربوي في حركة أمل سيعمل على أن يصل مدير كفؤ يحقق الطموحات والآمال لأهالي الصرفند والمنطقة. كما توجه للخريجين واعداً إياهم بكل مساعدة ممكنة في أن لا يبقى أي منهم دون مقعد جامعي أو سكن أو المساهمة في بعض المنح. وطلب من الطلاب استغلال مساحة الحرية الأكبر في الجامعات بالانفتاح على الآخر خاصة من الطوائف أو المناطق الأخرى ومد جسور الألفة والود بين أبناء الوطن تجسيداً لرسالة الإمام الصدر. وللأساتذة تهنئة على العمل الجاد والناجح، مؤكداً استمرار الحركة في متابعة مطالبهم لوصول سلسلة الرتب والرواتب للخواتيم السعيدة، دون التهديد والوعيد الذي نسمع به الآن بالإضراب المفتوح والتلويح بمصير الطلاب قبل بداية العام، وطلب أن يترك لكل مقام مقاله. أما لمن يسعى لأن يجعل من اللبنانيين حطباً للفتنة فبشره بفشل مشروعه، وأن اليد التي ضربت الضاحية وطرابلس هي نفسها وسيقطعها اللبنانيون، ولن نفرق بين الضحايا، ولا بين السنة والشيعة اللذين هما فرعان لأصل واحد هو الإسلام المحمدي الأصيل دين التوحيد والرحمة وليس دين الإجرام والإرهاب، ليبقى الإسلام كما بلغ به الرسول ص وأوصله حفيده الإمام القائد السيد موسى الصدر.


















































New Page 1