Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



إطلاق "سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون 2013"


عدنان الحاج علي :: 2013-08-31 [03:13]::

في حفل حاشد طغت عليه الأجواء الوطنية أطلق مصرف لبنان وجمعية بيروت ماراثون «سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون لعام 2013» والمقرر تنظيمه يوم الأحد 10 تشرين الثاني المقبل تحت شعار «منركض للبنان»، وذلك خلال الحفل الحاشد الذي أقيم في الباحة الخارجية لمصرف لبنان في فرعه الرئيسي بشارع الحمراء التي إزدانت والأبنية المحيطة به بالإعلام اللبنانية، وحضره حشد من المدعوين تقدّمهم وزير الإعلام وليد الداعوق وممثل وزير الشباب والرياضة فيصل عمر كرامي مستشاره د. فيصل علم الدين وممثل قائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد جورج الهد ورئيس بلدية بيروت د. بلال حمد ورئيس مجلس إدارة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت وممثلي بعثات دبلوماسية عربية وأجنبية ورؤساء وأعضاء مجالس إدارات مصرفية ومالية وممثلي مجالس بلدية واللجنة الأولمبية اللبنانية والاتحادات والجمعيات الرياضية والجمعيات الخيرية والصليب الأحمر اللبناني وفوج إطفاء بيروت وجمعيات التجّار وشخصيات فنية إلى عدد كبير من ممثلي المؤسسات الإعلامية.
كما حضر حاكم مصرف لبنان رياض سلامة وأعضاء المجلس المركزي والمديرة التنفيذية لدى الحاكمية ماريان حويك والمدراء ورئيسة جمعية بيروت ماراثون مي الخليل وأعضاء مجلس الأمناء والهيئة الإدارية.
الإفتتاح بالنشيد الوطني اللبناني ودقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، العسكريين والأمنيين. ثم رحّب بالحضور المستشار الإعلامي لجمعية بيروت ماراثون مشيراً إلى أن الأوطان عندما تكون بخطر واجب أن تنأى المسافات بين أبناء الشعب الواحد وأن يلعبوا الدور الوطني حتى من خلال الرياضة.
وفي كلمته رأى حاكم مصرف لبنان رياض سلامة أن اللقاء في الشكل والمضمون مختلف وإستثنائي وهو لإطلاق حدث يؤكد على لبنان السلام حيث كلنا اتفقنا بأن لبنان قد تحمّل الكثير وحان الوقت للخروج من الظلمة إلى النور كي لا يبقى البلد بلد الفرص الضائعة.
ولفت إلى أن عنوان اللقاء هو الرياضة بكل مفرداتها، وهي ذات الأهداف والأبعاد والمضامين السامية وما يعنينا رياضة المشي أو الركض وكلها تحت مسمى الرياضة للجميع حيث من هنا كانت الشراكة مع جمعية بيروت ماراثون والرعاية لحدث نرى فيه مساحة من الثقة بالبلد ومتنفساً لناسه وإجتذاباً للرياضيين الذين يأتون من الخارج رغم الظروف والتحديات الصعبة ويركضون في شوارع بيروت العاصمة الجميلة التي تنبض بالحياة.
وأوضح أن العلاقة مع ماراثون بيروت تندرج ضمن الهدف الذي وضعه مصرف لبنان بأن يكون له علاقة بأمور تفيد المجتمع وهو الداعي لكي تكون للمؤسسات المالية والإقتصادية مبادرات في حقل المسؤولية الإجتماعية وهذا توجّه عالمي تدعمه المؤسسات الدولية.
وكشف سلامة أن تنامي السباق بوتيرة سريعة منذ إنطلاقته في العام 2003 حمل المجلس المركزي في مصرف لبنان على اتخاذ قرار الرعاية فكان سباق مصرف لبنان بيروت ماراثون الذي نأمل أن تكون نسخته هذا العام إستمراراً للنجاحات في السنوات السابقة.
وفي الشأن المالي أكد أن ليرتنا الوطنية مستقرة وقطاعنا المصرفي سليم ومليء رغم كل التحديات وما يجري حولنا في المنطقة بفضل السياسات المالية المطبقة وأن لا تأثير سلبي ومستقبلي على مصارفنا من الأزمة السورية أو المصرية أو القبرصية.
وختم على أمل اللقاء يوم 10 تشرين الثاني 2013 من أجل أن نركض للبنان وليبقى لبنان عنوان فخر وإعتزاز لكل اللبنانيين.
{ وألقت الخليل كلمة فيها الفرادة بحيث تم تركيبها على بعض الجمل الغنائية الوطنية وأستهلت «وطن النجوم أنا هنا حدّق أتذكر من أنا... أنا ذلك الولد الذي دنياه كانت ها هنا».
وأشارت إلى أننا هكذا ربينا وغنينا الوطن بعبارات مكتوبة بماء الذهب فلبنان وطن مميّز من قبل أبنائه الذين يفاخرون فيه ويكتبون عنه ويقولون فيه شعراً ويتغنون بتاريخه وحضارته وتراثه ويرسمونه بأفكارهم وأحلامهم ويتغزلون فيه وعند الجد يركضون له.
وأشارت إلى أن العلاقة غريبة بين لبنان وأبنائه فهم ينتقدونه عندما يكونون على أرضه وعندما يبتعدون عنه يشتاقون له ويريدون العودة «ع لبنان لاقونا إشتقنا وطالت غيبتنا». وأضافت أن لبنان هو الحاضن للذكريات والأحلام ومستقبل أولادنا وهو «الأرض اللي ربتنا واللي عمحبتو ربينا».
وأوضحت أن لبنان عندما كانت صورته تتشّوه والسواد يغطي الدنيا لم يتخلَّ أبناؤه عنه وعن التعلّق بهويته «كيف ما كنت بحبك بجنونك بحبك وإذا تفرّقنا بيجمعنا حبك». ولفتت إلى أن كثيرين يسألون لماذا باقون في لبنان ولماذا هذا التعّلق فيه رغم المشاكل «لإنو حبة من ترابك بكنوز الدني.. ولإنو إيماننا ساطع ومن خلف العواصف جايي ربيع».
وأشارت أن شعار السباق هذا العام «منركض للبنان» لإن لبنان بحاجة كي يركض له كل أبنائه خصوصاً وقت الأزمات لإن لا أحد يليق به أن نركض لأجله أكثر من لبنان بلد السلام والجمال والحضارة والعيش المشترك.
وأكدت أن رغم كل الذي يحدث من حولنا نحن على إصرارنا لنركض للسلام وننظم حدثاً على مستوى وطني يجمع ولا يفرّق كما كنا في السنوات الماضية رغم كل الظروف والتحديات. وردنا على الذين يفجرون ويقتلون ويدمرون «راجع راجع يتعمر لبنان راجع يتحلّى أكثر ما كان».
ووجهت الشكر والتقدير إلى الراعي الأساسي مصرف لبنان بشخص الحاكم رياض سلامة مؤكدة أن هذه الشراكة المميّزة هي مصدر فخر وإعتزاز لجمعية بيروت ماراثون وتعبير عن ثقة مؤسسة وطنية بحدث رياضي بات يستقطب نخبة من العدائين العرب والأجانب.
وختمت أننا اليوم وغداً قدرنا أن نحمل علمنا ونرفعه إلى العالي ونلوّح به جنوباً وشمالاً وبقاعاً وفي بيروت «هلّي ع الريح يا رايتنا العالية عز وتلويح أرزتنا اللبنانية». وأضافت يوم الأحد 10 تشرين الثاني 2013 «موعدنا أرضك يا بلدنا، مهما تغرّبنا وبعدنا».
وكان الحفل تخلله العديد من الفقرات أبرزها عرض رسم مرئي بالرمل من قبل الأوكرانية كيسينيا سيمونوفا تضمّن معالم وآثار لبنانية وسباق الماراثون واكبه بالأداء الصوتي الفنان رفيق علي أحمد ولوحات راقصة بالعلم اللبناني وإضاءة شموع من قبل المدعوين الذين زرعوها في مجسّم لخريطة لبنان كما وزعت قطع «بازل» قام المدعوين بتثبيتها على لوحة تمثّل الليرة اللبنانية.
كذلك تم عرض الفيلم الترويجي للسباق هذا العام قدّمته صفا سالم مديرة التسويق في الجمعية حيث وجهت الشكر إلى شركة الإنتاج «إندبندنت بروداكشن» وإلى فريق الإعداد الذي ضم كل من المخرج دانيال رزق الله ومهندس الصوت ريان صفير وتوفيق طبال والعدائين وفريق عمل بيروت ماراثون.
كما وزعت على الحاضرين هدايا تذكارية لها الطابع الوطني.













































New Page 1