Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



مكتب حركة امل في طهران احيا الذكرى الخامسة والثلاثين لتغييب الامام الصدر


النبطية – سامر وهبي :: 2013-09-05 [00:34]::

اقام مكتب حركة امل في طهران احتفالا بالذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لاخفاء الامام موسى الصدر و رفيقيه في ليبيا وذلك باحتفال اقيم في قاعة فندق انقلاب وحضره عدد من الشخصيات البارزة الايرانية السياسية والدينية والثقافية والاجتماعية وعدد من السفراء
استهل الاحتفال بفيلم وثائقي عن الامام الصدر وبعدها تلى الشيخ اسدي ايات من القران الكريم والنشيد الوطني الايراني والنشيدين الوطني اللبناني وحركة امل
ثم تحدث عضو هيئة الرئاسة في الحركة الحاج الدكتور خليل حمدان فقال
يشرفني في لقائنا هذا أن أنقل لكم تحيات رئيس حركة أمل دولة الرئيس الأخ الأستاذ نبيـه بـري وجميع الاخوة والأخوات في حركة أمـل وأخص بالتحية والسلام مرشد الثورة الإسلامية الايرانية الامام القائد السيد علي الخامنئي وفخامة رئيس الجمهورية الشيخ حسن روحاني سائلين المولى عز وجل أن يحفظ هذا البلد وأهله ليشكل دائماً وأبداً بارقة أمـل للمستضعفين والمظلومين في هذا العالم كما أراده الامام الراحل قائد الثورة الاسلامية الامام روح الله الموسوي الخميني قدس سره .

وقال الدكتور حمدان نلتقي بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والثلاثين لاخفاء قائد مسيرتنا الامام المغيب القائد السيد موسى الصدر وأخويه سماحة الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين الذين أخفاهم القذافي يـوم الواحد والثلاثين من شهر آب عام 1978 وهي جريمة تكاد أن تكون سابقة في التاريخ كيف أن ضيوفاً بدعوة رسمية يتم اخفاؤهم في عملية بشعة تواطأ على تجاهلها وكشفها دول تدعي المحافظة على حقوق الانسان وتعدد جرائم القذافي المقبور فيما تسقط قضية الامام القائد السيد موسى الصدر وأخويـه من لائحة الاتهام التي أعلنتها وذكرت معظم تجاوزات القذافي المجرم إلا هذه القضية رغم وضوحها باثبات الشهود وبالأدلـة التي تؤكد على مسؤولية ليبيا عن هذه الجريمة وأن الامام لا زال فيها ، من هنا يهمنا أن نؤكد أمام هذا اللقاء المؤتمر وأمام هذه الوجوه الكريمـة إن كان القذافي المجرم قد لقي جزاءه ونتائج جرائمه وظلمه فإن هذه القضية لا تزال في إطـار المراوحة والامام الصدر لم يطلق سراحه بعد ونحن نؤكد على أن هذه القضية لا زالت حية حاضرة لن يقوى الزمان على طييها وأنها لن تنتهي بمرور الزمن فالامام وأخويه ينتظرون أيادي الأحرار والشرفاء والأوفياء لتمتـد لهم وتكسر قيـد الاعتقال لتحريرهم ليعودوا الى ساحة جهادهم.


اضاف الدكتور حمدان لقد قامت قيادة حركـة أمـل بقيادة الأخ دولة الرئيس الأستاذ نبيـه بـري بعدة خطوات باتجاه الحكومة الليبية والمسؤولين الليبيين الذين تسلموا زمام الحكم بعد موت الطاغية المقبور القذافي وقامت لجان عليا بزيـارات الى ليبيا وتـم اتخاذ العديد من الخطوات بغية التوصل الى تحرير الامام وأخويـه وجلاء هذه القضية وبالرغم من التزامنا الكامل بكل ما طلب منا وقمنا بتقديم كل سبل التعاون إلا أننا لم نحصل على أي نتائج جديدة ونصدقكم القول أن الأمـر بلغ عندهم درجة التباطؤ والاهمال لأسباب أقل مـا يمكن أن يقـال فيها أنها غير مبررة ، من هنا يهمنا أن نؤكد بأن موت المجرم القذافي لا يعفي القيادة الليبية الحاليـة من تحمل مسؤولية جلاء هذه القضية ورفع الظلم عن إمام عاش لله وجاهـد من أجل نصرة قضايا الحق والعدل وعلى رأسها فلسطين وسخر حياته خدمة للمحرومين في كل مكان، وان القيادة الليبية الحالية بمختلف مواقعها التي عانت معظمها من ظلم القذافي معنية تماماً برفع الظلم عن الامام وأخويـه بجلاء قضيتهم على عكس ما يحاول بعضهم أن يطوي هذا الملف بأية طريقة كانت بحجـة الأحداث والظروف الاستثنائية او ادعاءاتهم أنهم غير معنيين بالماضي،ونحن نؤكد باسم حركة أمل باسم اللبنانيين جميعاً أنه لا تطوير لأية علاقة مع ليبيا قبـل جلاء هذه القضية وهي مناسبة لنؤكد فيها على ضرورة ترشيق العمل لأن التباطؤ والاهمال قد يؤديان الى الاضرار بالقضية بكاملها .

وتابع حمدان ان الامام السيد موسى الصدر هو مواطن ايراني كما هو مواطن لبناني عمل من أجل الثورة الاسلامية الايرانية ولا ننسى أن آخر مقالـة كتبها قبل سفره الى ليبيا بيومين كانت تحت عنوان نداء الأنبياء لجريدة اللومونـد الفرنسيـة والتي يشرح فيها أهداف هذه الثورة وظلم شاه ايران المجرم ، وأن الأشهر القليلة التي سبقت عملية الاخفاء كانت بكامل وقائعها وتفاصيلها مكرسة للثورة الاسلامية الايرانية حتى تساءلت مجلـة الاسبوع العربي عن تغيب الامام عن النشاطات السياسية اليومية المعهودة لفترة طويلة وكان الجواب أن الامام الصدر يبدو أن كـل وقته مكرس للثورة الاسلامية الايرانية والتواصل مع قيادتها وكوادرها .

فوفاءً لهذا الرجل الكبير وطالما أن الفرصة لا زالت سانحة فإننا ندعو الى أوسع تحرك وإتخاذ مسؤولي الجمهورية الاسلامية الايرانيـة المواقف المساعدة على تحرير الامام وأخويه انسجاماً مع لجنة التسعين في مجلس الشورى الايراني التي أصدرت تقريراً واضحاً حول هذه القضية وكانت الدعوة واضحة للعمل الدؤوب ، وان كانت قضية الامام الصدر شكلت هماً حقيقياً لدى الامام الراحل السيد روح الله الموسوي الخميني قدس سره وكذلك لدى مرشد الثورة الاسلامية الايرانية الامام القائد السيد علي الخامنئي حفظه المولى تعالى فإننا نتطلع الى فخامـة الرئيس سماحـة الشيخ حسن روحاني لإعطاء توجيهاته لكي تبقى هذه القضية أولوية ، وهذا بمثابة انتصار لقضايا الحق والعدل والمظلومين في عالم لا حياة فيه للضعيف تحت نور الشمس كما قال الامام الصدر وفي عالم تملؤه الذئاب .

وقال حمدان ما بين لبنان وايران حكايـة علم وشهادة فيها العلماء والشهداء من الشهيد الأول صاحب اللمعة الى الشهيد مصطفى شمـران ذلك الذي كان السند القوي للامام المغيب السيد موسى الصدر وكان المسؤول التنظيمي الأول لحركـة أمل وكان صانع الأجيال في مؤسسة جبل عامل المهنية والمقاوم الأول على تلال عاملة في الطيبة وبنت جبيل وبيروت والبقاع في مواجهة العدو الصهيوني ، هي مناسبة للتأكيد أننا على العهد والوعـد نعمل لتحرير الأرض المغتصبـة على قاعدة أن فلسطين هي المكون الجمعي للعرب والمسلمين ونعتقد بأن المؤامـرة التي تستهدف الجمهورية الاسلامية الايرانية وسوريا والمقاومة في لبنان لا بـد أن تنكسر وأن المراهنين على الصراع الطائفي والمذهبي سيفشلون وبنقلبون خائبين لأن مدرسة الامام الصدر مدرسة العيش المشترك مدرسة رفض التحريض المذهبي والطائفي .

ثم تحدث امين عام مجمع تقريب المذاهب ايت الله الشيخ الاراكي بكلمة جاء فيها :
ان حركة امل هي تذكار الامام الصدر وقال ان عائلة الامام الصدر من العوائل العلمية النادرة التي في ثلاثمئة سنة ماضية قدمت خدمات عظيمة للامة والبشرية جمعاء لستعادة هويتها تابع ايضا ان الامام الخميني كان رجل بامة اتبع نهجه السيد بهشتي والشيخ مطهري والامام الصدر وكان الامام الصدر اهم المتعاونيين مع الامام الخميني
كما اكد الشيخ الاركي علي ان الامام الصدر هو احد اهم الشخصيات التي احيت الاسلام في القرون الاخيرة وكان له دور خاص في الصحوة الاسلامية واذا عاد هذا الامام فان الامة الاسلامية سوف تشهد وحدة لم تكن من قبل وان الصحوة الاسلامية في يومنا الحالي بحاجة ماسة الى شخص مثل الامام حتى تتحقق هذه الصحوة بين المسلمين


New Page 1