Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



اللجنة الاعلامية الفلسطينية توضح بعض مغالطات الاعلام بحق المخيمات


:: 2013-09-06 [00:03]::
بسم الله الرحمن الرحيم

توضيح من اللجنة الإعلامية للقوى والفصائل الفلسطينية حول ما ورد على بعض وسائل الإعلام

توضيحا للحقائق ودحضا للافتراءات التي تقوم بها بعض الوسائل الإعلامية، المرئي منها والمكتوب، من تشويه لصورة المخيمات الفلسطينية وإلصاق الكثير من التهم به، وآخرها ما نشر بقلم نسيب حطيط في صحيفة "صدى البلد" تحت عنوان: " هل ستبقى المخيمات ... ملاذا لمطلقي الصواريخ وقتلة الجيش؟ "
يهم اللجنة الإعلامية المشتركة للقوى والفصائل الفلسطينية أن تؤكد على التالي:

1ـ إن القضية الفلسطينية تمر بأدق وأخطر مراحلها من خلال الهجمة الشرسة التي يشنها العدو الصهيوني من تدنيس للمقدسات وخاصة المسجد الأقصى المبارك ومحاولة تقسيمه وجعل جزءاً منه لليهود، واعتقال وزج الآلاف في السجون والقتل الممنهج بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، فضلاً عن التآمر العالمي على شطب حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم من خلال تشويه صورة المخيمات ووضعها في عين العاصفة.

2ـ إننا نربأ بالكاتب الكريم أن يطلق صفات وأفعال لا تليق بالشعب الفلسطيني وقياداته، وهو الذي قدم عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف الجرحى وآلاف الأسرى من أجل تحرير أرضه ونيل كرامته.

3ـ اذا كان بعض الافراد او بعض المجموعات الفلسطينية متهمة بالخلل الامني فإنه من المنطقي عدم جلد المخيمات وتشويه صورتها وهي التي اعلنت مراراً سياسة النأي بالنفس والحياد الايجابي وقد برهنت الأحداث الأخيرة اللبنانية في صيدا والتعمير وغيرها على مدى الدور الايجابي الفلسطيني في وأد الفتنة وعدم الانجرار الى أي اقتتال يحرف البندقية الفلسطينية عن مسارها، وهو سلاح معنوي ما زالت المخيمات تحتفظ به كجزء من حقها بالمقاومة المشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي الذي اغتصب الارض وشرد الشعب، وللدفاع عن حق العودة وهو اكبر ضامن لذلك.

4ـان اعتماد الكاتب على معلومات "تتسرب" عن ايواء المطلوبين وتفخيخ السيارات في المخيمات، تتناقض مع ادعائه الحرص على القضية الفلسطينية سيما وان القوى الامنية والعسكرية لم تبلغ اي من القوى والفصائل الفلسطينية بوجود اشخاص او معلومات موثقة بذلك.

5ـان القوى الفلسطينية الوطنية والاسلامية رحبت مراراً بدخول الجيش اللبناني الى المخيمات واليوم قبل الغد على قاعدة اقرار الحقوق والواجبات وإنهاء ملف المطلوبين السياسيين وعدم الأخذ بتقارير المخبرين، وقد نادت القوى الفلسطينية بتشكيل لجنة مشتركة، زارت احداها المخيمات مرة وبكى بعض وزرائها من هول الوضع المأساوي ولم تعاود الكرةولم تكمل المهمة، فما ذنب الفلسطيني في ذلكوالخلافات اللبنانية السبب.

6ـان بيع السلاح والاتجار به لا يقتصر على المخيمات وهي المطوقة عسكريا، ويصعب الدخول والخروج منها بحرية، بل يمتد في مختلف المناطق اللبنانية من العاصمة بيروت الى الاطراف، فمن الظلم تسليط الأضواء على مكان دون آخر لأنه يصبح غير منطقي وفيه الكثير من الافتراء.

7ـان التعاون الأمني الفلسطيني اللبناني قائم، وقد اشاد مجلس الامن الفرعي في الجنوب أكثر من مرة بدور القوى الفلسطينية ووعيها في تفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر ومنع جر المخيمات الى فتنة، وان اللقاءات مع القوى السياسية اللبنانية لم تتوقف الى اليوم في سبيل تحصين أمن المخيمات والجوار اللبناني.

8ـان البندقية الفلسطينية ستبقى بوصلتها فلسطين دون سواها، وهي ليست بندقية للإيجار، وان الموقف الفلسطيني الرسمي سواء من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية او تحالف القوى الفلسطينية او القوى الاسلامية واضح في عدم التدخل في الشؤون اللبنانية وان انخراط بعض الأشخاص، وبشكل فردي وبقرار خاص لا يعني ان البندقية باتت للاستعمال ضد احد، السلاح الفلسطيني سيبقى نحو فلسطين ولن تحييد بوصلته ابداُ.

9ـــ نؤكد إدانتنا أي عمل يخل بأمن لبنان واستقراره من أي كان و وجوب محاسبته.

اللجنة الإعلامية المشتركةللقوى والفصائل الفلسطينية


New Page 1