Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حماس: ندعو لتفعيل الملاحقة القانونية الدولية لمرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا


:: 2013-09-15 [02:05]::
في الذكرى الواحدة والثلاثين لمجزرة صبرا وشاتيلا، التي ارتكبت في 16 أيلول 1982، وراح ضحيتها 3500 شهيد فلسطيني ولبناني خلال الاجتياح الصهيوني للبنان، على أيدي قوات الاحتلال وحلفائهم في لبنان آنذاك.
يؤكد مكتب شؤون اللاجئين في حركة المقاومة الإسلامية حماس أن مرتكبي مجزرة صبرا وشاتيلا لن يفلتوا من العقاب، وأن على المجتمع الدولي تقديم هؤلاء القتلة لمحكمة الجنايات الدولية لارتكابهم جرائم حرب ضد الإنسانية.

وتتزامن هذه الذكرى مع عودة استنئاف المفاوضات بين سلطة رام الله والاحتلال الصهيوني في ظل إنقسام فلسطيني وغياب المشروع الوطني الفلسطيني الموحد. حيث أن المفاوض الفلسطيني تخلى عن شروطه المسبقة بما يتعلق بتجميد "الاستيطان"، وفي ظل هجمة صهيونية مركزّة بحق أهلنا المقدسيين بمصادرة أراضيهم وهدم منازلهم، وبحق أهلنا في النقب والمحاولة الصهيونية الأخيرة لتمرير مشروع التهجير العنصري "برافر".

يرى مكتب شؤون اللاجئين أن مشروع المفاوضات مع الصهاينة هو مضيعة للوقت وللجهد الفلسطيني ومضيعة للحقوق والثوابت الفلسطينية ومضيعة لتضحيات ودماء الشعب الفلسطيني، وكان الأولى هو الإسراع بإنجاز ملف المصالحة الوطنية والاتفاق على مشروع وطني فلسطيني موحد والدفع باتجاه رفع الحصار عن قطاع غزة في ظل التشديد الذي يخنق أهالي القطاع مؤخراً.

ويدعو المكتب السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية إلى متابعة رفع الدعاوى وملاحقة الجناة الصهاينة ومرتكبي المجازر ومحاسبتهم أمام المحافل الدولية، وتفويت فرصة إفلات العدو من العقاب.

ويؤكد مكتب شؤون اللاجئين أن اليد التي تمتدّ إلى شعبنا الفلسطيني بدون وجه حق هي مشبوهة وتخدم العدو الصهيوني، وأن القضية الفلسطينية يجب أن تبقى مصانة بعيداً عن التجاذبات والحسابات لأي جهة سياسية.


New Page 1