Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الشيخ حسين اسماعيل في خطبة الجمعة : الامام الرضا عليه السلام قدوة في العمل السياسي


:: 2013-09-21 [01:18]::
ام سماحة الشيخ حسين اسماعيل صلاة الجمعة في مسجد الامام السيد عبد الحسين شرف الدين ( قده) في حارة صور القديمة، والقى سماحته الخطبة وجاء فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي اكرمنا بالاسلام و شرح صدورنا بالقران والصلاة والسلام على الرسول الاكرم محمد وعلى اله الاطهار و اصحابه الاخيار و عباد الله المخلصين
• الامامة شاملة للانبياء و الاوصياء صلوات الله عليهم :
قال تعالى في كتابه المنزل القران المجيد :( وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ ) السجدة /24 هذه الاية تتحدث عن موضوع الامامة التي هي الاساس في صلاح المجتمعات في الدين والدنيا من عدة جهات نشير اليها على النحو التالي :
الجهة الاولى : ان قضية جعل الامامة و تعيينها في فرد من المجتمع امر مختص بالله تعالى وهو تبارك من يختار من الناس اشخاصا ويجعلهم ائمة و لم يفوض ذلك الى الناس لا انتخابا و لا شورى بحسب مفهوم الجعل في الاية المتقدمة, ثم ان الامامة شاملة للانبياء والاوصياء و الاوصياء قد يكونون من الانبياء كنبي الله هارون وصي نبي الله موسى عليهما السلام وقد يكون الاوصياء من غير الانبياء كالائمة الاثني عشر عليهم السلام و الفارق بين الانبياء و الاوصياء من غيرهم هو ان الانبياء يوحى لهم وغيرهم لا يوحى لهم , و المقصود بالامامة من يؤم الناس ويهديهم الى دين الله و يقودهم الى تطبيقه, و وجود الامام ضروري سواء كان نبيا ام وصيا لعدة اسباب منها ان الله لو انزل شريعة و طلب من الناس ان يفهموها بانفسهم من دون انبياء ماذا ستكون النتيجة , لا شك ان هذه الشريعة ستتحول الى شرائع متناقضة لتفاوت الافهام و تعدد الاهواء , لذا وجود الامام هو حجة الله في تبليغ و فهم الرسالة و تطبيقها فانه سيرفع و سيحسم أي اختلاف يحصل حولها , و هكذا بالنسبة للاوصياء فان وجودهم يحسم أي خلاف يحصل بين الناس حول فهم رسالة الانبياء و يتركز دورالاوصياء حول حفظ الرسالة من أي تحريف او فهم مغلوط , وهناك اسباب كثيرة تجعلها عرضة لهذه التحديات و المخاطر من هنا كان وجود الاوصياء ضروري بعد رحيل الرسل الذين حملوا الشرائع من لدن الله تعالى .
و اذا قال البعض يكفي ان ياخذ العلماء عن النبي و يبلغوه الى الناس فنقول بانه في حياة النبي الاكرم لاحاجة الى وجود الامام لان النبي هو حجة بنفسه في فهم الدين و توضيحه وحسم أي خلاف يحصل حول ذلك , و لكن المشكلة تكمن بعد حياة النبي و رحيله ماذا يعمل الناس اذا اختلفوا في فهم الاسلام الذي يؤدي الى انقسامهم و الى ولادة المذاهب التي تضعف الدين وتاكل من تعاليمه و قيمه ؟
و هذا ما حصل للمسلمين بعد وفاة النبي فانهم بتخليهم عن الامام المنصوب و المجعول من قبل الله تعالى ادى ذلك الى حصول الانقسام بينهم حول كثير من الامور , رغم وجود الاحاديث المتواترة و المتفق على صحتها بين الجميع , وهناك ائمة بعد النبي اثنا عشر و قد نص النبي على اسمائهم في احاديث كثيرة و متواترة رواها جميع المسلمين , وهذه الاحاديث لا يصح تطبيقها الا على الائمة الاثني عشر من ائمة اهل البيت صلوات الله عليهم , ثم انه لا يغني عن الامام الا وجود الامام و غيبة الامام الثاني عشر الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه لا شك انها تركت اثارا في الامة , لان غيبته كانت خلاف المعهود من ضرورة وجود ه الا انه قبل ان تبدا الغيبة كان الامام صلوات الله عليه قد ارشد الامة الى التمسك بفقهاء الاسلام و علمائه في عصر الغيبة الكبرى , لكن ذلك لم ينف وجود ازمة ناشئة بسبب غيبة الامام كالازمة الناتجة عن تعدد الافهام ووجود احاديث موضوعة و كثيرة منها ما هو معروف و منها ماهو غير واضح و لو كان الامام حاضرا لتم اختصار الكثير من المشاكل و حذف الكثير من الابحاث و المطولات و الموسوعات الناتجة عن توهمات و تخرصات غير صحيحة , وفي ذلك بلاء من الله تعالى ليظهر الحريص على دينه من غيره .
• الاسباب التي على ضوئها يختار الله الائمة ويجعلهم قادة للبشر:
الجهة الثانية : اخبرالله تعالى كيف يكون ان اختياره للائمة لم يكن ذاتيا بما هم بل كان اختيارا قائما على اساس نجاحهم في مواجهة الاختبارات الالهية , ما يجعلهم مؤهلين لقيادة المجتمع البشري و الله تعالى يتمم بعد ذلك قيادتهم بالتاييد و التسديد لذا قال تعالى : ( يهدون بامرنا لما صبروا )فالله تعالى ربط الهداية المجعولة من قبله بسبب قوة صبرهم على البلاء , وهذا التعليل الالهي ينفي وجود أي رابطة الهية ذاتية بالائمة خارج تقواهم و اخلاصهم و في ذلك رد واضح على الغلاة الذين ينسبون لهم صلوات الله عليهم صفات ذاتية خاصة بهم خارج استقامتهم , و اذا سال سائل : بان الله اخبر عن انبيائه مسبقا بنبوتهم قبل بعثتهم فكيف يكون قد اختارهم و لم يكن هناك بعد اختبار لهم ؟ هذا الكلام صحيح الا ان علم الله تعالى علمه باخلاص الانبياء هو ما جعله يختارهم لحمل المسؤولية .
الجهة الثالثة : اشار تعالى الى حقيقة ثالثة في الاية لدى الانبياء و الاوصياء كانت الاساس في نجاحهم في الاختبارات الالهية و ثباتهم على الصبر و صدقهم و اخلاصهم و كان لهذه الحقيقة الدور في اختيار الله تعالى لهم و جعلهم ائمة حجج له تعالى على العباد و البشر وهي درجة يقينهم العالية بوجود الله تعالى ووحدانيته و صفاته , فان درجة اليقين بالله تعالى من ارقى درجات الايمان بالله تعالى و اليقين ايضا درجات يتفاوت به المؤمنون لذا قال تعالى : ( وكانوا باياتنا يوقنون ) لا شك ان الايمان بالايات هو سبيل الى الايقان بالله تعالى فهو تبارك يتجلى في خلقه من موقع الدلالة و التعرف عليه و ليس من موقع الوجود و الا فهو كفر كما يقول اصحاب فلسفة وحدة الوجود و ما تقدم يقودنا الى نفي الغلو عن اهل البيت عليهم السلام .
• ولاية العهد للامام الرضا (ع) و العمل السياسي في الاسلام :
الامام علي بن موسى الرضا صلوات الله عليه من ائمة المسلمين و قادتهم وهو الامام الثامن من الائمة الاثني عشر وكانت لديه عليه السلام محطات سياسية ناحجة في حفظ الرسالة و مواجهة النظام العباسي المنحرف و لابد من دراستها بعمق لكي تكون منطلقا و قدوة لعمل المسلمين السياسي في حياتهم , ومن الموضوعات التي اثيرت في دراسة حياة الامام الرضا عليه السلام السياسية موضوع ولاية العهد له , و هذا الموضوع من اهم الموضوعات في فهم العمل السياسي لدى الائمة و الذي يتنوع تبعا للظروف , و المقصود بولاية العهد هو ان المامون الحاكم العباسي المعروف بدهائه و بطشه فانه بعد قتله لاخيه الامين نتيجة النزاع على السلطة و الرياسة للمسلمين اقدم الى اعطاء ولاية العهد الى الامام علي بن موسى الرضا فيكون الامام هو المتولي حاكمية المسلمين من بعد رحيل المامون وهنا نطرح جملة من الاسئلة حول ولاية العهد نعرضها على النحو التالي :
1 – لماذا اقدم المامون على اعطاء ولاية العهدللامام الرضا (ع) ؟
2 – ماهو موقف الامام الرضا (ع) من ولاية العهد ؟
3 – ما هي الملاحظات التي نسجلها على ولاية العهد ؟
و الاجابة على هذه العناوين على النحو التالي :
• لماذا اقدم المامون على اعطاء ولاية العهد للامام الرضا (ع) ؟
المامون واجه جملة من التحديات لكي يصل الى السلطة و اولى هذه التحديات وجود منافس له عليها و هو اخوه الامين فدخل في حرب معه و انتصر عليه و ادى ذلك الى مقتل الامين و علق المامون راسه على باب قصره , التحدي الثاني : هو وجود ثورات بقيادة العلويين بسبب ظلم العباسيين لهم التحدي الثالث : هو ان ائمة اهل البيت عليهم السلام في العصر العباسي كان لهم مكانة كبرى في نفوس المسلمين و انشدادهم لهم من هنا اراد المامون من اعطاء و لاية العهد ان يخدع الامام و المسلمين من اجل تهدئة الثورات حتى يستتب له الامر في الحكم و يتمكن منه و بعد ذلك ينتقم من الجميع , كما ان المامون من خلال ولاية العهد يظهر نفسه بانه الحاكم العباسي الذي يمتاز عن غيره من الحكام في موقفه من ال محمد , فانه يعترف باحقيتهم في الحاكمية و القيادة و يعمل على اعادة هذا الحق لهم بدءا من وصيته بان ولي العهد من بعده هو الامام الرضا عليه السلام , و المامون يريد ان يستدرج الامام الرضا الى ان يصبح جزءا من سلطته لانه بمجرد رضا الامام فانه بذلك يشكل اقرارا بها , كما انه برضا الامام يحتج على الثائرين عليه من العلويين بان امامكم الرضا قبل بسياستي و حاكميتي فمن ناحية اولى ان تقبلوا انتم بذلك و تتوقفوا عن مهاجمة السلطة العباسية .
• ماهو موقف الامام الرضا (ع) من ولاية العهد وكيف تعاطى معها ؟
الامام الرضا عليه السلام رفض ولاية العهد في المضمون لانها تستبطن بيعة و اضحة للمامون و اقرار بسلطته التي قامت على الفساد و استباحة الدماء وقبل الامام بالولاية من الناحية الشكلية لان حياته كانت مهددة لكن الامام قبلها بشروط اهمها انه لا يامر و لا ينهى و لا يتدخل باي شان سياسي للدولة العباسية وهو قبول في الشكل للعهد مع رفض المضمون , و من ناحية ثانية استفاد الامام الرضا عليه السلام من فترة الولاية بتهدئة الاوضاع و التخفيف من ظلم العلويين و الناس , وعمل الامام في اثناءها على نشر علوم اهل البيت عليهم السلام الحافظة لسنة النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم .
• ماهي الملاحظات التي نسجلها على ولاية العهد ؟
باختصار اراد المامون خديعة الامام الرضا و الامة لكن الامام بتسديد الله تعالى له استطاع ان يحبط هذه المؤامرة ويحفظ خط الامامة و التشيع من خطرها , ولعل المامون درس تجربة ابيه هارون مع الثورات العلوية فوجد ان سجن الامام الكاظم عليه السلام اجج الثورات التي كادت ان تطيح بالدولة العباسية , لذا وجد انه من الانسب ان يهادن الامام الرضا عليه السلام بتغيير معادلة الصراع من ارهاب الائمة عليهم السلام الى مهادنتهم , ويحسب المامون بذلك انه يضع حدا للصراع التاريخي بين خط الامامة و خط السلطة ويوحي بذلك للناس انه نزاع على السلطة وان التشيع و الامامة انما هما كباقي الخطوط السياسية التي تتصارع و لا مجال لاتصاف احدها بالقداسة , لكن سرعان ما سقطت هذه السياسية و بان فشلها لان الامامة عصمها الله تعالى من ان تقع في خديعة او في اغراء الطغاة مهما بلغوا من الدهاء , وادرك المامون ان هناك خلل في سياسته مع الامام الرضا عليه السلام وان الامام اخذا مايريد من ولاية العهد و لم يقدم للمامون ما يريده منه لذا اقدم المامون على التخطيط لقتل الامام عليه السلام .
وقد ورد في كتب الحديث كالبحار و الوسائل حديثا مسندا الى ابي الصلت الهروي احد اصحاب الامام الرضا عليه السلام ويذكر ابو الصلت في حديثه حوارا حصل بين الامام الرضا عليه السلام و المامون حول ولاية و نذكر هذه الرواية لاهميتها التي تسلط الضوء على ابعاد ولاية العهدففي الوسائل باسناده لأبي الصلت الهروي قال: ( إن المأمون قال للرضا عليه السلام: يا ابن رسول الله قد عرفت فضلك وعلمك وزهدك وورعك وعبادتك، وأراك أحق بالخلافة مني،) وهذا استدراج من قبل المامون للامام عليه السلام لان المامون لا يريد حقيقة اعطاء ولاية العهد له( فقال الرضا عليه السلام: بالعبودية لله عز وجل أفتخر، وبالزهد في الدنيا أرجو النجاة من شر الدنيا، وبالورع عن المحارم أرجو الفوز بالمغانم، وبالتواضع في الدنيا أرجو الرفعة عند الله عز وجل. ) نقرا في جواب الامام رفضا واضحا لعرض المامون ( فقال له المأمون: فإني قد رأيت أن أعزل نفسي عن الخلافة وأجعلها لك وأبايعك، فقال له الرضا عليه السلام: إن كانت هذه الخلافة لك وجعلها الله لك فلا يجوز أن تخلع لباسا ألبسك الله، وتجعله لغيرك، وإن كانت الخلافة ليست لك فلا يجوز لك أن تجعل لي ما ليس لك .) كشف الامام في حديثه هذا عن وجه المغالطة في كلام المامون وهو ان حاكمية الامام انما هي مجعولة من قبل الله تعالى و لايصح ان تؤخذ من غيره.
( فقال له المأمون: يا ابن رسول الله لا بد لك من قبول هذا الامر،) المامون يريد ان ينقذ حكمه المهدد من قبل الثوار لذا يصر على قبول الامام لولاية عهده ( فقال) الامام الرضا عليه السلام (: لست أفعل ذلك طائعا أبدا،) و رفض الامام واضح لولاية العهد ثم يقول ابو الصلت الهروي الذي كشف له الامام عن هذا الحوار ولعله حصل بين المامون و الامام الرضا دون ان يطلع عليه احد ( فما زال يجهد به أياما حتى يئس من قبوله، فقال له: إن لم تقبل الخلافة ولم تحب مبايعتي لك فكن ولي عهدي لتكون لك الخلافة بعدي، فقال الرضا عليه السلام: والله لقد حدثني أبي، عن آبائه، عن أمير المؤمنين عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله أني أخرج من الدنيا قبلك مقتولا بالسم مظلوما، تبكي علي ملائكة السماء والأرض، وأدفن في أرض غربة إلى جنب هارون الرشيد، فبكى المأمون )الامام الرضا عليه السلام بكلامه هذا للمامون انما كشف له انه مطلع عليه السلام على تفاصيل المؤامرة و ما اخبار الامام باسلوب قتله الا تاكيد على علم الامام بتفاصيل المؤامرة لانه بعد قبول الامام لولاية العهد سيقدم المامون على قتله (وقال) المامون ( له: يا ابن رسول الله ومن الذي يقتلك أو يقدر على الإساءة إليك وأنا حي؟ فقال الرضا عليه السلام: أما إني لو أشاء أن أقول من الذي يقتلني لقلت، ) الامام قالها بالكناية والمامون يعلم ماذا يقصد الامام بكلامه ( فقال المأمون يا ابن رسول الله إنما تريد بقولك هذا التخفيف عن نفسك ودفع هذا الامر عنك، ليقول الناس: إنك زاهد في الدنيا،) الامام لا يرفض الحكم و السلطة لان هذا تكليفه لكن المامون يريد خديعة الامام لكن انى له ذلك (فقال له الرضا عليه السلام: والله ما كذبت منذ خلقني الله عز وجل، وما زهدت في الدنيا للدنيا، وإني لاعلم ما تريد،) المامون يعلم مكانة الامام ( فقال المأمون: وما أريد؟ قال) الامام عليه السلام :
(الأمان على الصدق،) فالامام يستدرجالمامون (قال) المامون:( لك الأمان قال: تريد ان يقول الناس: إن علي بن موسى الرضا لم يزهد في الدنيا بل زهدت الدنيا فيه، أما ترون كيف قبل ولاية العهد طمعا في الخلافة؟ قال: فغضب المأمون، ثم قال) المامون للامام(انك تتلقاني أبدا بما أكرهه، وقد أمنت سطوتي،) وهنا اظهر المامون عن نواياه العدوانية ( فبالله اقسم لئن قبلت ولاية العهد وإلا ) اذا رفضت ولاية العهد (أجبرتك على ذلك، فإن فعلت ) قبلت الولاية كان به (وإلا ) اذا رفضت (ضربت عنقك) اذا الهدف من عرض الولاية على الامام المكيدة له.
( فقال الرضا عليه السلام: قد نهاني الله أن ألقي بيدي إلى التهلكة، فإن كان الامر على هذا فافعل ما بدا لك ) لعله هنا خطا من الناسخ فيريد ان يكتب أي افعل ما بدا لي من صلاح في هذا الامر ، وهنا بدأ الامام عرض شروط قبول الصلح ( وإنما أقبل ذلك على أن لا أولي أحدا، ولا أعزل أحدا، ولا أنقض رسما ولا سنة، وأكون في الامر من بعيد مشيرا، ) ثم قال ابو الصلت الهروي (فرضي بذلك منه وجعله ولى عهده على كراهية منه عليه السلام لذلك.) ( وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 17 - الصفحة 203) شروط الامام اظهرت كراهيته لولاية العهد و رفضها لها وهذا الحديث فيه الكثير من الفوائد العلمية .
وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين و صلى الله على خاتم الانبياء محمد واله الاطهار و صحبه الاخيار
















New Page 1