Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



فايز شكر من النبطية حول مواقف جنبلاط الاخيرة: المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين


:: 2013-10-15 [01:38]::

ألتقى الامين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي قيادات وكوادر حزب البعث العربي الاشتراكي في اطار جولة له في منطقة النبطية واضعا اياها في صورة التطورات الاقليمية والمحلية.
وعقد شكر لقاء موسع في مكتب الحزب في مدينة النبطية وتحدث اثره للاعلاميين فقال:
مع اطلالة عيد الاضحى المبارك، نستذكر وعد خلال عيد الفطر السعيد الماضي كان هناك وعد من رئيس الحكومة المكلف تمام سلام ان يخرج الى العلن تشكيلته الحكومية الموعودة او ان تبصر النور هذه الحكومة ولكن على مايبدو ان الفطر سلم على الاضحى و (الرئيس تمام) سلام سلم بالامر بالواقع المفروض عليه لانه لم يلتقط الفرصة التاريخية عندما نال اجماعا وتوافقا كبيرا من كل المجلس النيابي ، هذا المكون الممثل للشعب اللبناني ، ولكن اراد –اي سلام- ان يتعاطى مع هذا الملف الحساس والخطير في آن بتأخيره من زاوية ما تريده السعودية ومن نقطة الترشح من باب بيت الوسط
وقال: بكل الاحوال لقد نصحنا اكثر من مرة ولكن على مايبدو لكل حساباته ولكم مانريده فهمه في هذا البلد في لبنان ان هناك كلام يتردد وبمصطلحات عديدة وحبذا لو نتخلص منها ومنها ان شركائنا المسيحيين والمسيحيين يقولون اننا شركائهم المسلمين ونحن نرد بالقول ان هذا البلد ليس شركة عقارية نتقاسمها فيما بيننا مسلمين ومسيحيين وهذا البلد لبنان بلد العروبة والمقاومة ولبنان علم العالم كيف تواجه الاحتلالات وكيف يواجه التقسيم وكيف يصنع من هذا البلد امة كبيرة بحجم الوطن العربي عندما هزم جيش العدو الذي كان باعتقاد الكثيرين انه لايقهر ولا زال في ذهن بعض القوى اللبنانية تثابر وتستمر بالتعاطي على قاعدة ان لبنان قوته في ضعفه ومن هنا نقول ان لبنان قوته في مقاومته واي قوة اخرى واي تفكير اخر هو باطل ولا مجال للبحث فيه واؤكد ان لبنان ليس شركة عقارية حتى يتقاسمه المسلمون والمسيحييون، هذا البلد لكل اللبنانيين وانا اوجه نداء كبير من خلال رفاقي البعثيين الى كل العلمانيين في هذا البلد ان يتبعوا نمط سياسيا جديدا بمقاومة فكرية تواجه الافكار التكفيرية وتواجه الافكار التقسيمية وتواجه الافكار الانعزالية لان هذا البلد لبنان لكل اللبنانيين ولبنان بلد اكبر من وطن بعدما حققت المقاومة انجازات كبيرة واهدت هذا النصر الى هذا الشعب العظيم
وقال: نسمع تهديد باستمرار ومنها من احد النواب في 14 اذار يتناول نواب المجلس وشكل الحكومة- واي حكومة يريدونها ، حكومة امر واقع تريد من خلاله اخراج فريق 8 اذار منها ، وانا اقول اننا بعيدون عن 8و14 اذار نقول ان اي حكومة في لبنان لا يتضمن بيانها الوزاري القاعدة الماسية : الجيش والشعب والمقاومة فهي لن تبصر النور، وهذا باختصار ومن لم يعجبه فليبلط البحر ، كائنا من كان.
وقال: من هنا من النبطية اتوجه الى كل العلمانيين والى كل الاحزاب العابرة للطوائف والمذاهب ان امامها مواجهة فكرية لان الفكر التكفيري اضحى في كل زاروب وفي كل شارع في لبنان وهذا يهدد خطرا كبيرا على مستقبل لبنان ومن خلاله على مستقبل الامة جمعاء .
وقال: هناك تعطيل حقيقي للحياة السياسية في لبنان وهناك تعطيل وافراغ للمؤسسات الدستورية ومن يعمل عليها هو هذا الفريق الذي يريد ان يستمر صغيرا بتقديمه للسعودية ولاعوانها ما يريدون وهذا البلد –نقول لبندر بن سلطان- ليس للبيع ولا للشراء وليعلم بندر بن سلطان وامثاله ان من هزم اسرائيل واميركا وهزم الاسطول الاطلسي لا تشوبه لومة لائم ولن ينصاع لاي محاولات سواء كانت كبيرة او صغيرة في لبنان او غيره وهذا هو العنوان الاساسي الحكومة لكل اللبنانيين والحكومة عنوانها الاساسي الجيش والشعب والمقاومة ونحن لا نضع عراقيل ونسمع باستمرار بان هناك حكومة جامعة او حكومة ليست جامدة ونحن نرد ان هذا البلد له مكون في المجلس النيابي والمجلس الذي ارتضوا لانفسهم التمديد له وتحديدا الفريق الذي يهدد بالاستقالة من هذا المجلس فكيف يكون يكون هو مستقيل من الحياة السياسية بتعطيله للمؤسسات الدستورية فماذا يقدم او يؤخر ان بقي او رحل ، واذا اراد الرحيل فالله والنبي وكل الاولياء معه والله لا يرده بصريح العبارة لان هذا الاستمرار بهذا الشكل هو تعطيل مباشر ونأمل ان ينفذوا ويترجموا كلامهم ، عله ان يكون هناك مساحة كبيرة لنتخلص من هذه الادران ولنكون حالة جديدة من خلال توسيع طاولة الحوار لتشمل العدد الاكبر من حقوقيين ومجتمع مدني ونؤسس لدستور جديد ونعبر ونخرج من كل هذه المتاهات التي يوقعنا بها هذا الفريق.
وحول مواقف النائب وليد جنبلاط الاخيرة قال شكر: اولا لا يتناغم شخص مثل وليد جنبلاط مع قامة كبيرة مثل الرئيس بشار الاسد وجنبلاط يتبع مصالحع الذاتية والشخصية، وبصرف النظر ان يتوب ويعود الى جادة الصواب فهذا امر جيد ولكن على مايبدو ان جنبلاط وعندما شعر بان الاميركي اوقف الضربة على سوريا ، فالمشروع الذي مشى به انتهى وبات غبار، وربما يحاول اليوم ان يحجز لنفسه محل وهذه مسألة طبيعية بالسياسة في لبنان ولكن انا اقول ان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين

























New Page 1