Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



التضامن يخيب امال جمهوره ويسقط على ارضه امام طرابلس بهدف يتيم


تحرير: القسم الرياضي، تصوير: رامي أمين :: 2013-10-21 [01:10]::
خيب التضامن صور آمال جماهيره ومحبيه في أولى مباريات الدوري العام على ارضه هذا الموسم، وخرج خاسراً أمام طرابلس المتواضع بهدف دون رد في مباراة باهتة ومملة من الطرفين، لم تشهد أي فرصة حقيقية على المرميين بإستثناء هدف طرابلس الوحيد الذي جاء من كرة رأسية إخترقت شباك فضل مسلماني بطريقة غريبة إثر كرة ثابتة.

وقد ظنت الجماهير التضامنية أن هذا اللقاء سيحمل معه النقاط الثلاث الكاملة للفريق، بعد خسارة وتعادلين في المراحل الثلاثة الماضية، لكن ظهر منذ البداية أن المباراة لاتبشر بالخير فالاداء كان ضعيفاً والخطوط مفككة، وغابت الجمل التكتيكية المنظمة نهائياً لمصلحة العشوائية المفرطة، وأنقذ التضامنيون من ورطتهم سوء حال منافسيهم، مع أن كلمة حق تقال بأن أبناء الشمال يجيدون التمريرات الأرضية وإتخاذ الأمكنة الصحيحة بطريقة أفضل من أبناء صور، وكان يوسف عنبر أفضل التضامنيين في هذا الشوط وبذل مجهوداً كبيراً، وصنع فرصة خطرة للعاجي باسولي من مجهود فردي مميز، لكن الأخير أهدرها برعونة.

في الشوط الثاني إستيقظ التضامنيون قليلاً، وبدأوا بالتمددد والإنتشار نحو المرمى الطرابلسي، وظنت جماهير صور ان فريقها بات قريباً من الهدف بعدما كثرت الكرات الخطرة أمام المرمى، وكان حلم الهدف الأول قريب المنال أثر هجمة رائعة للعاجي باسولي راوغ على أثرها 4 مدافعين شماليين لكن حارس المرمى أنقذ فريقه من هدف مؤكد، إلا أن الأحلام التضامنية سرعان ما تلاشت بعدما حصل طرابلس على ركلة حرة وصلت على رأس مهاجمه الذي أودعها المرمى من زاوية قاتلة وسط ذهول كل من في الملعب.

وقد جاء هذا الهدف المباغت ليزيد من الضغوط على كاهل الصوريين الذين صدموا بما يحصل، وبدلاً من أن يعمد الصوريون إلى تعزيز خطوطهم الهجومية والزج بمهاجم إضافي لمؤازرة رفاقه في الامام، جاءت الكارثة بخروج باسولي الذي كان قد بدأ بدخول أجواء المباراة ودخل مكانه الناشىء وائل اليوسف الذي يفتقد لخبرة وشكيمة الدقائق الحرجة، فتاه الفريق وتقطعت أوصاله وغنى كلٌ على ليلاه. مع العلم بأن طرابلس خلال هذه الفترة كان غائباً بشكل كلي عن المباراة وعجز مهاجموه في بناء فرصة واحدة على مرمى فضل مسلماني، ودخول مهاجم تضامني على حساب لاعب مدافع لم يكن ليعطي طرابلس أية أفضلية، في ظل تواضع مستواه الفني والبدني.

بعد الهدف الطرابلسي عمد الشماليون إلى إقفال منطقتهم، وتعمدوا إضاعة الوقت المتبقي من عمر المباراة، وفشل التضامنيون في بناء أية هجمة صريحة تنقذهم من ورطتهم، وكانت صافرة الحكم جميل رمضان أسرع من محاولاتهم الخجولة لتعلن خسارة التضامن وفوز طرابلس وحصده نقاط المباراة كاملة والتي إحتفل بها لاعبوه بعد النهاية بفرحة كبيرة.
























































































































New Page 1