Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الوزير خليل افتتح غرفة فخري دلول للعناية الفائقة في مستشفى بنت جبيل الحكومي


النبطية – سامر وهبي :: 2013-10-22 [00:46]::


رعى وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الأعمال علي حسن خليل احتفال اطلاق اسم غرفة فخري دلول للعناية الفائقة في مستشفى بنت جبيل الحكومي، في حضور النائبين علي بزي وحسن فضل الله وفاعليات طبية وبلدية واجتماعية وقيادة حركة "أمل" في اقليم جبل عامل وحشد من المدعوين.
بعد النشيد الوطني، تحدث رئيس المستشفى الدكتور توفيق فرج عارضا لوضع المستشفى واحتياجاته، شاكرا للرئيس نبيه بري ولوزراء الصحة الذين تعاقبوا على الوزارة ما قدموه في سبيل استمرار المستشفى.
ثم ألقى خليل كلمة نوه فيها بمزايا دلول "الذي ترك أثرا طيبا في وجدان الناس وكل محبيه وعارفيه، شاكرا لابنائه "الذين قدموا التجهيزات لاقامة غرفة العناية الفائقة في مستشفى بنت جبيل".
وقال: "في هذا اللقاء الذي نفتتح فيه هذه الغرفة نسجل بعضا من الامور: "اننا امام صرح طبي يستطيع ان يؤمن كل احتياجات المنطقة الطبية وهو جزء من خريطة صحية تمتد على مساحة كل الجنوب لتغطي الاستشفاء الصحي الحكومي لا سيما بعد ان استكملت كل اجراءات التلزيم لوضع الحجر الاساس لمستشفى صور الحكومي وهذا امر اكثر من ضروري في هذه اللحظة التي شعر فيها البعض في لبنان ان الصراع مع العدو الاسرائيلي قد انتهى ونقول لهؤلاء بصراحة علينا ان نلتفت الى ما سمعناه البارحة وشاهدناه في سماء العاصمة بيروت من هتك لسيادتنا من قبل طيران العدو الاسرائيلي وهو امر يستدعي من الجميع الوقوف بجدية وحزم لاعادة تأكيد الالتزام بعناصر القوة لهذا الوطن، القوة التي تؤمن توازنا من خلال الحفاظ على المقاومة وقدراتها وامكانياتها وتكامل هذه القدرات مع امكانيات الجيش اللبناني الذي يجب ان نعززها فهو العين الساهرة على الوطن".
أضاف: "اليوم عندما نتحدث عن خريطة صحية للمنطقة انما نريدها جزءا من استراتيجية دفاع حقيقي نقرها على طاولة الحوار التي نشدد على الدعوة اليها وعلى التزام كل الفرقاء بالجلوس من اجل نقاش كل القضايا الاساسية التي تهم وطننا لبنان لا سيما ما يتعلق بتحصينه وحمايته وتأمين قدرة الردع لمقاومة العدوان الاسرائيلي. نعم هذه الاستراتيجية نريدها اليوم ان تكون حماية للبنان ونقول من بنت جبيل ولاننا نعرف تماما معنى فقدان السلطة والقدرة على ادارة الامور في المنطقة التي شهدت كل محطات التراخي والتراجع السياسي والحكومي على امتداد عقود وشهدت بالمقابل حرصا واصرارا من القوى السياسية الحية في الجنوب للدفع باتجاه النهوض".
وتابع: "علينا كمسؤولين واتحدث من منطلق المسؤولية في حكومة تصرف في هذه الايام واخشى ان نكون نصرف ما تبقى من رصيد في هذا الوطن او ان نكون نصرف بعضا من ثقة اللبنانيين المتبقية تجاه الدولة ومؤسساتها، علينا ان نسرع قدر الامكان وبكل امكانياتنا من اجل الوصول الى تشكيل حكومة قادرة على اتخاذ القرار وقادرة ان تجتمع وان تقرر مشاريع في كل المجالات التي تعزز ثقة الناس بالدولة وتعزز فرص النهوض على اكثر من مستوى. نحن امامنا الكثير من التحديات وهي تحديات لا يمكن ان تؤمن الا باستقرار سياسي، نرى ما يجري اليوم على مستوى المنطقة من تحولات علينا الاسراع بقطفها والبناء عليها من اجل الخروج من ازماتنا السياسية".

وختم خليل واعدا "بزيادة السقف المالي للمستشفى وتأمين ما يلزم من اجل اطلاق ما تم افتتاحه من اقسام في مستشفيات المنطقة"، داعيا الاطباء الاخصائيين في الجنوب الى ان "يساهموا في تعزيز مستشفيات الجنوب الذي قدم الكثير للوطن".
ختاما قص خليل شريط الافتتاح وجال في أقسام المستشفى في حضور النواب ومجلس ادارة المستشفى.





















New Page 1