Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



كندا : الجالية المسلمة تشارك في نشاطين رسميين كبيرين في العاصمة أوتاوا


:: 2013-11-05 [00:57]::
بدعوة من السفير أندرو بينيت مدير مكتب حرية الأديان في العاصمة أوتاوا شارك سماحة السيد نبيل عباس ممثل المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى في كندا في مؤتمر حرية الأديان والذي انعقد الواحدة من بعد ظهر الأربعاء الواقع في 23 تشرين الأول 2013 في مبنى تابع لوزارة الخارجية الكندية حيث كانت هناك محاضرات لكل من : السيد طوني بلير الرئيس السابق للحكومة البريطانية ، الدكتور براين غريم الباحث في مركز الأديان والمشاريع الإجتماعية والدكتورة كاترينا لانتوس سويت رئيسة مؤسسة لانتوس للحقوق المدنية والعدالة. ثم أدار أحد الآباء من الحضور مناقشة عامة حول الموضوع كانت فيها مداخلتان لكل من السيد عباس والدكتور محمد صوان واستمر اللقاء حتى الخامسة من بعد الظهر.
النشاط الثاني كان بدعوة من الحكومة الكندية الفدرالية لتهنئة المسلمين بعيد الأضحى المبارك وذلك للسنة الرابعة على التوالي وفي أحد مباني البرلمان الكندي، وقد شارك المركز الإسلامي اللبناني بوفد كبير من مونتريال ومن العاصمة أوتاوا إلى جانب جمعية المشاريع الإسلامية وعدد من المؤسسات الإسلامية الأخرى، وقد أقيم الحفل بحضور وزيري التعدد الثقافي والعمل السيد جيسن كيني ووزير الهجرة السيد غريس ألكسندر وعدد من أعضاء مجلسَيْ النواب والشيوخ الكنديين وعدد كبير من الدبلوماسيين العرب والمسلمين في أوتاوا وفي مقدمتهم السفيرة اللبنانية السيدة ميشلين أبي سمرا وحشد من أبناء وبنات الجالية الكرام حيث بدأ الحفل بآيٍ من الذكر الحكيم والنشيد الوطني الكندي وعدد من التواشيح لفرقة إنشاد جمعية المشاريع الخيرية ثم توالى على الكلام كل من : عضو مجلس الشيوخ الكندي ، السيد بسام درباس رئيس جمعية المشاريع الخيرية، الوزير كيني، وكلمة الختام كانت للسيد نبيل عباس والذي قال :" للسنة الرابعة على التوالي تقوم الحكومة الفدرالية في كندا بمبادرة مشكورة ومميزة بتهنئة الجالية الإسلامية الكندية بعيد الأضحى المبارك. ولا يسعنا في هذا المجال إلا أن ننوّه بجهود ومساعي وزيرنا الحبيب السيد جايسون كيني وفريق عمله الذي قام بنشاط بارز في هذا الصدد. كما لا يسعنا أن ننسى الحضور البارز والمميز لرئيس حكومتنا السيد ستيفن هاربر. إن عيد الأضحى المبارك مستوحى من قصة نبينا إبراهيم الخليل (ع) والذي أُمِر من قِبَل الوحي بذبح وليده إسماعيل (ع) وامتثل الأمر وقام بالشروع بمقدمات العمل لكن الله تعالى الذي امتحن قلب نبيه إبراهيم وتثبت من صدق يقينه بامتثال الأمر إفتدى إسماعيل (ع) بكبش جاء به الملاك فذبحه إبراهيم (ع) ومن هنا بدأت مسيرة التضحية والفداء المطلوبة في حياة الإنسان على كل صُعد حياته.
إننا نؤكد اليوم على تمسّكنا بالشرعة الكندية لحقوق الإنسان ونرى فيها ليس ضمانًا للمواطنين الكنديين فحسب بل نتطلع إلى تعميمها على أوطان أخرى تئن تحت وطأة التمييز الديني أو العرقي وفي هذا المجال لا يسعنا إلا أن نسجل استغرابنا الشديد للإنقلاب الدستوري الذي تحاول حكومة السيدة بولين ماروا قوننته في كيبيك تحت عنوان قيم كيبيكية ونرى فيه تنكرًا لمنظومة القيم التي نفتخر بها ككنديين والتي تساوي بين المواطنين على أساس الحقوق والواجبات , ففي إعتقادنا ينبغي أن نتوقف عن تقسيم المجتمع إلى مواطن من أصل فرنسي ومواطن من أصل إنكليزي ومواطن مهاجر فالتقسيم الوحيد الذي نرى مشروعيه له هو الذي يفصل بين مواطن مسؤول ممارس لانتمائه الوطني ومواطن غير مسؤول لا يهتم بانتمائه الوطني.
كما أننا نتطلّع إلى مساهمة كندا في التخفيف من عذابات الناس التي تئن تحت وطأة التمييز والإضطهاد ولا سيما في العالمين العربي والإسلامي ونؤكد على أهمية التعامل على أساس القيم والمعايير الإنسانية الحقوقية بما تتضمن من تغليب لحرية الأفراد والمجتمعات في الإعتقاد والرأي والممارسة والإبتعاد عن إعتماد منظومة المصالح البعيدة عن المعايير الإنسانية.
كما لا بد وأن نؤكد على أهمية إندماج الجالية الإسلامية في المجتمع الكندي وهو الأمر الذي نسعى له ونعمل لتحقيقه بكل قوانا وقدراتنا.
ولا يسعنا إلا التأكيد على الشكر الجزيل للإستمرار بهذه المبادرة النبيلة وشكرًا.















New Page 1