Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



حركة امل نظمت مسيرة عاشورائية حاشدة في النبطية


سامر وهبي :: 2013-11-16 [01:23]::

نظمت حركة أمل مسيرة عاشورائية حاشدة في مدينة النبطية، حيث لبى النداء عشرات الالاف من مختلف مناطق الجنوب، شارك فيها النواب، هاني قبيسي، علي بزي، ايوب حميد وياسين جابر، محافظ النبطية محمود المولى، رئيس المكتب السياسي في الحركة جميل حايك، عضو هيئة الرئاسة قبلان قبلان، المسؤول الإعلامي المركزي طلال حاطوم، مفتي صور الشيخ حسن عبدالله، إمام بلدة النبطية الشيخ عبد الحسين صادق، الى عدد من قيادات الحركة ولفيف من العلماء وممثلين عن الأحزاب الوطنية والقيادات الأمنية والألاف من أبناء محافظتي الجنوب والنبطية.
وتقدم المسيرة التي جابت شوارع النبطية، حملة الرايات والاعلام اللبنانية والحركية وصور للامام موسى الصدر ورئيس مجلس النواب نبيه بري وصور لقادة وشهداء الحركة وفرق رمزية من كشافة الرسالة الاسلامية والدفاع المدني فيها وفرق الخيالة.
وألقى النائب أيوب حميد كلمة بالمناسبة فقال: "من النبطية حاضنة المجاهدين والأبطال في الدين والعلم والحضارة والثقافة، نطل على ساحة الوطن لنرقب المشهد من الناقورة حتى العرقوب لنرى عدوا لا يزال مطمنطقا شرا"، سائلا: "أليس هو الشر المطلق كما قال الإمام السيد موسى الصدر؟ أليس هو العدو الأوحد للبنان بتقسيمه لأرضنا ولأبنائنا وصيغتنا الفريدة؟ أليس هو العدو الذي كاد للبنان واصطنع لبعض صغائر النفوس أدوات للقتل والتخريب وجعلهم أكياس من لحم ودم لمواجهة أهاليهم؟ أليس هو من ارتكب المجازر فوق أرض فلسطين وعلى حساب أهلها وتاريخهم؟ وليس في فلسطين فحسب، بل في كل الأمة العربية؟ أليس هو نفسه الذي اجتاح لبنان مرات ومرات والذي جعل الكثير من قرانا محروقة ومشردة من أهاليها؟ ذاك العدو الذي حاول قهر إرادة اللبنانين وسوقهم إلى الإذلال والخنوع. أليس هو العدو الذي قيم التجسس في الداخل والخارج؟ أليس العدو الذي يمنع استثمار مواردنا وخيرات أرضنا ويسرق مياهنا؟ أليس هو العدو الذي يحتل أرضنا وترابنا على امتداد الحدو من فلسطين إلى شبعا وكفرشوبا؟ هو الذي يقيم المناورات ليحظى بفرصة ليثأر فيها من هزائمه، نعم هذا هو العدو الذي قهر الشعب الصابر بفلذات الأكباد من مقاومين ومجاهدين ومضحين انتصرو".
اضاف: "إن النصر يعطيه الله، هذه مدرسة الحسين الذي فتح أفاقها إمام المحرومين السيد موسى الصدر، وسنبقى مرابطين ما دامت إسرائيل ودام خطرها داهما على أرض هذه الأمة، ومن ساحة الحسين إلى الجرح النازف في الشمال الحزين وأهلها الفقراء الطيبين، الذين يعيشون في حياتهم اليومية في ظل العجز السياسي كل يوم".
وقال: "نؤكد أنه من الحرام أن يجري ما يجري، فوجعها هو وجعنا وآن الأوان لكي تستريح وآن الأوان ليعطى الجيش ما يلزم من القرار الجريئ ولبقية الأجهزة الأمنية للقضاء على بؤر الفساد والفتنة".
وتساءل:"ألم يحن الأوان لحكومة تصريف الأعمال الاجتماع لحماية السلم الأهلي وتخفيف ضائقة الناس وهدر ثروات الوطن؟ هل المطلوب أن يصبح لبنان غارقا؟ ألا يكفي تعطيل المؤسسات التشريعية بذرائع لا تمت للدستور بصلة؟"، لافتا الى ان "الممارسات قبل الطائف أكدت ما ندعو إليه، ألا يكفي المراوحة في تشكيل الحكومة على قاعدة تمثيل الجميع التي تحفظ للجميع التمثيل السياسي ولا تثتثني أحدا؟ أم ننتظر الضوء الأخضر والمراهنات الدولية على ما يجري في سوريا وفي الملف النووي الإيراني؟".
اضاف: "يكفي انتظارا، نخشى مزيدا من النزف في لبنان وفي حياته الكريمة، ويقلقنا أن نصل متأخرين، ولات ساعة ندم. فلنسارع إلى طاولة الحوار الهادئ، نطرح عليها هواجسنا مهما كانت ولنرسم مراسم الحل لتشكيل الحكومة استنادا إلى عمل المؤسسات. كفانا هروبا. فهل المطلوب الوصول إلى الفراغ؟ وماذا بعده، هل بعده الطوفان ومن مدرسة الحسين إلى فلسطين جرح الأمة وعذابات أهلها في جهادههم ودمهم وأسراهم وتشريدهم ومسعى تهويدها وترحيل ما تبقى من أهلها"، معتبرا ان "إسرائيل هي التي ترتاح اليوم، لأنها تسعد بفرقتنا على مستوى الأمن وفي كل قطر من الأقطار".

وتابع: "ها هي نتائج الربيع العربي في تقسيم مقسم وإثارة النزاعات في الوطن الواحد وتدمير مقدرات الدول وتفكيك الجيوش وحرف مساراتها عن البوصلة الحقيقية والنموذج السوري شاهد وتخيف الجوار كما المثل الإيراني خير شاهد والعالم ينسى الجرائم الإسرائيلية وخطرها على المنطقة".
وقال: "إلى متى نفترق؟ آن أن نستقيق ونعود إلى الحسين ومدرسته لنتعلم من هذه المدرسة كيف نكون أحرار في ديننا وننتصر على الطواغيت ونعيد للأمة قوتها ونكون خير أمة أخرجت للناس ببركة الرسالة ونبيها والتابعين لهم بالإحسان".
























































































New Page 1