Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



ندوة للجنة حقوق المرأة في معركة حول الكوتا النسائية في الانتخابات


ايمان شويخ :: 2013-12-23 [22:25]::
أقامت لجنة حقوق المرأة فرع المعركة ورشة عمل حول الكوتا النسائية،وافتتح النقاش الصحافي وفيق هواري حيث كانت له كلمة عن قانون الإنتخاب من حيث التعريف به،وأشار الى ان المطالب يجب أن تُصوّب نحو إقرار كوتا نسائية تضمن للمرأة نسبة من المقاعد،مع التأكيد على ضرورة خفض سن الإقتراع.
ودار النقاش حول هذا الموضوع بين مجموعة من النساء اللواتي تمثلن بعض الجمعيات النسائية،وكانت الآراء تتراوح بين عدم فاعلية اي قانون انتخابي في ظل هكذا وضع سياسي باتت فيه كل مكونات الدولة معطلة وغائبة،كما ونوّه البعض بأهمية الإنتخاب خارج القيد الطائفي،كماطُرحت فكرة أن يكون لبنان دائرة إنتخابية واحدة....وكل هذه الأفكار اجتمعت حول حقيقة واحدة وهي ان يكون النائب ممثلاً للشعب،ويعكس تطلّعاته،لا معقّب للمعاملات،وتاجر مع الشعب الذي بات زبوناً له.
وأضاف السيد هواري الى أن عجز السلطة التشريعية تظهر معالمه من خلال قلّة القوانين التي سنتها على مدى خمس سنوات متعابقة والبالغة سبعة وأربعون قانوناً،وهذا طبعا اذا كان هناك تطبيق لهذه القوانين التي تبقى نائمة مع أقرانها في غرف المجلس النيابي. وفي نطاق المطالبة بالكوتا النسائية،أُشير الى ان عدد النساء المنتخبات هوأكثرمن عدد الرجال،بينما لاتزيد نسبة تمثيل النساء في المجلس النيابي عن ثلاثة بالمائة،أما النساء اللاتي وصلن الى السلطة(بهية الحريري،ستريدا جعجع،نائلة معوض...)فهذا يعود لأسباب توارث الحكم ،أم لثروة مكّنت من ذلك.... ويضاف الى المجلس النيابي،المجالس البلدية التي تُمثل فيها النساء بنسب ضئيلة جداً. وتلاقت الآراء حول مسؤولية المرأة في هذا الصدد من خلال الجمعيات المهتمة بحقوق المرأة،كونها هي المسؤولة الأولى لاكتساب حقوقها المهدورة. وأخيراً وقعت المجتمعات على عريضة تتضمن هذه المطالبات لتقديمها للمجلس النيابي،لإيصال الأصوات المتعالية وتمكين المرأة من الوصول الى سدة الحكم التي هي ليست حكراً على الرجل.


New Page 1