Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



قداس في كنيسة السيدة في النبطية لراحة نفس فقيد الشباب المرحوم السيد اشرف نور الدين


النبطية – سامر وهبي :: 2013-12-31 [14:01]::

لأن أشرف نور الدين كان لكل الناس، عمل لأجل الإنسان، الفقير والمحتاج والمعوز، لم يفرق بين أحد ، ولم تقف المنطقة ولا الطائفة ولا الفئوية حاجز امام اندفاعه وايثاره، واحترمه السوري : نازح كان أم عامل، كما اللبناني ، المسيحي كما المسلم، فقد كرّمته كنيسة السيدة في مدينة النبطية تقديرا ووفاءا له في ذكرى مرور اسبوعين على وفاته اثر حادث سير مؤسف، فأقامت له وفي خطوة لافتة قداس وجناز لروحه الطاهرة بدعوة من الرئيس الأول لمحاكم الاستئناف في النبطية القاضي الدكتور برنار شويري.
القداس الذي ترأسه الأب نقولا درويش حضره الى عائلة الفقيد ممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، ممثل النائب عبد اللطيف الزين الأستاذ سعد الزين، مسؤول العمل البلدي في حزب الله الدكتور مصطفى بدر الدين ، ممثل رئيس بلدية كفررمان ياسر علي أحمد، وفاعليات من المجتمع المدني والإجتماعي، والشبابي، ووفد من الصليب الأحمر قسم الشباب، وفد في جمعية شيلد لاعانة النازحين السوريين،وجمع من الاصدقاء.
بعد تلاوة القداس ، ألقى عضو بلدية النبطية الدكتور عباس وهبي مرثية معبرة خاصة بالفقيد، ثم القى ممثل رئيس بلدية كفررمان ياسر علي أحمد كلمة نوه فيها بمزايا الفقيد معتبرا ان " اشرف نور الدين لم يكن عالما او رجل دين، بل كان رجل مبادئ ومساعدة، مدّ يد العون لكل محتاج لاجل هذه القضية السامية، ما أعظمك يا أشرف كنت جسرا للتواصل وبوفاتك تزداد اللحمة في هذا القداس الجامع".
وألقى عضو بلدية النبطية صادق اسماعيل كلمة باسم رئيس بلدية النبطية الدكتور احمد كحيل اشاد فيها بالدور الكبير الذي لعبه اشرف نور الدين الذي "انضم الى لجنة التنسيق والاندية في النبطية ثم عمل في الانترسوس واخير في منظمة شيلد، تميز بالعقلانية وهدوئه، زارعا الخير وفي عز عطاءه رحل".
بعدها القى رئيس جمعية شيلد في الشرق الاوسط سامر حيدر كلمة اعتبر فيها "ان اشرف كان جامع في حياته وفي مماته ايضا، كان صادق، كريم النفس، كفكف دموع الفقراء، اشرف يحتاج الى ازمنة كي تفيه حقه".
بدوره ألقى الرئيس الاول لمحاكم النبطية القاضي برنار شويري كلمة قال فيها :" ربي استميحك عذرا كيف سرقت منا بدرا ولد بدر يفيض منه عذوبته ضوء طري، كيف قسى قلبك فأوقفت خفقات قلب انسان كبير محب شريف".
وقال " ربي ايها العادل الحكيم اقبل صلاتنا وتضرعنا واحشر اخانا اشرف مع الصديقين".
ثم كانت قصيدة شعرية من وحي المناسبة للشاعرة سامية حداد شديد جاء فيها :
بكرّت يا أشرف بهالمشوار وعافرقتك بكيت حجار الدّار
وغابت شمس عمرك قبل الغروب ونكّبوا حزن بالمسكبة القمار
وتركت بيّك عالفراق يدوب وإخوتك يبكوك ليل نهار
وتركت أعمالك تفوح طيوب وتركت إمّك عاضناها تغار
وتركت صورة تحبها القلوب تفتحلنا شباك عالتذكار

سهم القدر بالفعل كان مسمّ وخلّى العيلة تعيش مقهورة
صور شربت من عروقك دمّ ورويتها بروح مسرورة
بساعة تخلّي دفعت سعر مهمّ دفعنا محبة وفيتها ندورة
رحت وعليك كسرت خاطر إم ناطرة عالعيد تاتزورا
وقدّيش عاهالقلب نغصة وهمّ تسرّب عاغفلة وتختم المشوار
وتزور إمّك عنك الصورة

ما عرفت بعد الموت شو بدّو تحدّى شبابك ما لِزم حدّو
ولو كان قاطع متل حد السيف ممنوع يعمل متل ما بدّو
أهلك حزانى لا فرح لا كيف ونهداتهن ما عاد ينعدّو
وإمّك دموعا تأهّلوا بالضيف ومتل العواصف ما بيتهدّو
وبيّك الفقدك بالشّتي والصّيف كرجت دموع الحزن عا خدّو
يا حيف عالدّهر وألف يا حيف كلما يا أشرف بيّك يناديك
إنت تبقى بعيد مش حدّو

رايح وتارك ناس موجوعة بتغفى على الآهات وبتوعى
مظلوم عم يصرخ إلك لا تروح وأطفال عم بتكفكف دموعا
ياما مضحّي بالقلب والروح تا ترجّع حقوقن المشروعة
شو حلمت تبني من العدالة صروح وتقوي مشرّد من قسى الأيام
وكلمة الحق تضل مسموعة

ما سألت عن حالك ولا مرّة عشت بكرامة نفسك الحرّة
ندرت حالك للمحبة شموع وحلّيت إيام الشقا المرّة
توجّعت حتى تساعد الموجوع الإحسان صار عليك يتمرّى
وسنابلك سهروا بليالي الجوع وياما القمح بحقلك تدرّى
ثمرك سقط تا يطعم البيجوع والغصن ما بيزعل إذا تعرّى
هيك الإمام البلقدر مرفوع ماشي عا نهجو وما بتتبرّى
وسلكت درب التضحية ويسوع صارت عيونو عليك تتحرّى
مشوار صوبو اليوم رحت طلوع ونعست عيونك أخر المشوار
وغفيت عا جبين المجد غرّة

جنوبي حكاية مجد محكيّة وغنيت أمجادو بشفافيّة
جايي عا بيت الرب تاخلّي هلالو بصليبو يدوب حنيّة
وبكرا وقت ما بسلّم الغلّة وغمّض بأرض الطّهر عينيي
بدّي الجرذس يبقى يدقلّي والمأذنة بصوتها تعلّي
وكاهن بإيدو المبخرة يصلّي والشيخ يقرا الفاتحة عليّي

بعد ذلك تقبلت العائلة التعازي بالفقيد نور الدين في صالون الكنيسة.


















































New Page 1