Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



تجسيد عملية الاستشهادي كلاكش في سهل مرجعيون عبر فيلم "زهرة فؤادي"


النبطية – سامر وهبي :: 2014-01-23 [23:40]::

تخليدا لذكرى الاستشهادي عامر توفيق كلاكش (أبو زينب) من قرية دبين ـ قضاء مرجعيون، الذي فجر نفسه بشاحنة على مقربة من موقع للعدو الاسرائيلي حاصدا عشرات الجنود الاسرائيليين بين قتيل وجريح في العام 1985، وذلك عند مثلث الحمامص على طريق سهل مرجعيون قبالة مستوطنة المطلة.
جرى إعادة تجسيد العملية، بتفجير ضخم هزّ المنطقة الحدودية قبالة مستعمرة المطلة وعلى بعد امتار من الخط الازرق، مستتبعا بانفجارات أخرى أصابت المواطنين هلعاً ورعباً، في ظل استنفار اسرائيلي عند حدود المستوطنة، واستطلاع لطائراته وانتشار للجيش اللبناني ومراقبة من قوات اليونيفيل .

ولم يكن هذا الانفجار، سوى مشهد تمثيلي من فيلم سينمائي للمقاومة حمل عنوان "زهرة فؤادي" باشراف المخرج الايراني علي غفاري وانتاج لبناني.
وقد استقدم العاملون الى موقع تصوير العملية، دمى وهمية تمثل جنود العدو، كما أعيد إنشاء الموقع على المثلث المذكور وتجهيزه بدشم وابراج عليها اعلام اسرائيلية، ووضع ناقلات جند وشاحنات عسكرية من الغنائم وبناء نقطة مراقبة، وحواجز ومرابض ومهاجع للجنود والكثير من الحواجز العسكرية لتتلائم مع الوضع الذي كان عليه في العام 1985 أثناء تفجيره.

وحضر الى المكان عائلة الشهيد والده و والدته ، وجلبت عمليات تصوير مشهد التفجير، الكثير من الفضوليين ومحبي الإستطلاع من أبناء القرى الحدودية المجاورة، على الجانب اللبناني من الحدود، كذلك على الجانب الإسرائيلي المقابل في مستوطنة المطلة، حيث تفاجأ المستوطنون بمشاهدة اعلام إسرائيلية ونقاط حراسة عسكرية في الجانب اللبناني، الذين اعتلوا سطوح المنازل لمشاهدة ما يجري في حين خفت الحركة على طرقاتها.

واشارت المخرجة المساعدة علا حيدر ان هذا المشهد الاخير من فيلم سينمائي بعنوان "زهرة فؤادي"، هو تخليدا لروح الاستشهادي عامر كلاكش الذي نفذ العميلة بجيش العدو، كما انها تكريما لعائلة هذا الشهيد التي قدمت الكثير على مذبح التضحية من اجل الوطن، وتحية الى اخوته رياض عادل ، وهذا الفيلم من اخراج المخرج الايراني علي غفاري".

والدة الشهيد كلاكش، اعربت عن سعادتها وافتخارها بابنها عامر، وشعرت بفرح عند حصول التفجير، الذي استشهد من اجل وطنه ودينه".
بينما والده توفيق، شعر كأنه رأى ابنه الشهيد عامر امام عينيه ينفذ العملية البطولية".

وكان حديث مع مدير الانتاج احمد زين الدين الذي قال:" انه انتاج سينمائي لبناني ضخم يروي قصة حياته للاستشهادي عامر كلاكش، الذي جرى تصويره في مناطق لبنانية عدة، عمل لا يستهان به استنفذ منا جهدا كبيرا، وخاصة المشهد الاخير، اي مشهد تنفيذ عملية التفجير قد اخذ حوالى 23 يوما لتنفيذه على واقع الارض".

كما كان لقاء مع الممثل علي كمال الدين، الذي جسد حياة الاستشهادي كلاكش، وقال:" انه دور صعب لي وحمل ثقيل علي، كوني اقوم لاول مرة بدور البطولة في هذا الفيلم نظرا لاهميته، وقد تخطيت الصعوبات بمساعدة فريق العمل من القيام بهذا الدور على اكمل وجه، مستفيدا من البيئة التي اعيش فيها بيئة المقاومة لاجل انجاح هذا العمل وايصال الصورة الصحيحة عن هذا الاستشهادي ".















New Page 1