Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



النبطية أسيرة الاشاعات والاعلام المُضلل: هذا ما يحصل اليوم


النبطية – سامروهبي :: 2014-01-31 [23:39]::
من حق اي مواطن أن يساوره القلق وان يعيش هاجس التفجيرات او "حرب الانتحاريين" ، حقه ان يتخذ الاجراءات وان يحتاط بتحركاته والى ما هنالك.. ولكن ليس من الطبيعي ان يعيش المواطن " لعنة الاشاعات" واخبار الاعلام المضلل ، الذي كاد ان يحول النبطية الى مدينة " مقفلة على قلقها" ، فتسمع من هنا اشاعة عن سيارة مشبوهة، وتسري هناك خبرية عن الاشتباه بسيارة ، وفي الواقع لا صحة لكل ما يتداول.
من حق المواطن ان يقلق ، وحق الدولة واجهزتها ان تطمئنه ، " فالقنابل الاعلامية اليومية عن اوضاع النبطية " فيها بعض من التضخيم ، أليس من الواجب اخذ الاحتياطات وان تكون الاجهزة الامنية من جيش وقوى امنية مستنفرة، وليس من الضرورة ان يتم تضخيم ان تحرك لاي دورية امنية لبنانية في المدينة ومنطقتها.
من حق المواطن ان يقلق، ولكن ليس ان نزيد من قلقه عبر اقفال بعض الطرقات في النبطية ، ورصف مكعبات الباطون هنا او هناك وفي اماكن فرضت المحسوبية دورها فيه.
من حق المواطن ان يقلق، ولكن ليس على حساب تدمير اقتصاده وؤسساته التجارية التي باتت تصرخ وتئن في اسواق النبطية نتيجة الاشاعات والتضليل الاعلامي الذي دفع المواطن لان يتردد للتسوق في النبطية حتى حدود الامتناع.
اليوم عاشت النبطية تضليل "الواتس اب: عبر صورة تداول فيها انها تجمع حول سيارة مشتبه بها، ولكن حقيقة الصورة كما ألتقطها الزميل علي مزرعاني من زاوية معاكسة ان هناك تجمع لنازحين سوريين كان يتم توزيع اعانات غذائية عليهم عبر احدى الجمعيات، فتحولت سيارة الاعانات الى مشتبه بها تحمل متفجرات..
أعانا الله المواطن وحما النبطية واهلها من شرور التضليل والاساءة والقلق.





New Page 1