Javascript DHTML Drop Down Menu Powered by dhtml-menu-builder.com



الحظ العاثر يحرم لبنان من التأهل الى نهائيات كأس اسيا في استراليا رغم فوزه العريض على تايلاند


تصوير عدنان الحاج علي :: 2014-03-06 [00:32]::
حرم الحظ العاثر المنتخب اللبناني من فرصة التأهل الى نهائيات كأس آسيا 2015 في أستراليا، وذلك على الرغم من فوزه العريض على املنتخب التايلاندي في بانكوك بنتيجة 5/2، وضياع فرصة التأهل كان سببها هدفين، أولهما سجله اللاعب التايلاندي كرايسوم في مرمى الحارس اللبناني عباس حسن قبل ربع ساعة من نهاية المباراة، وثانيهما كان يسجل على بعد آلاف الكيلومترات من ملعب المباراة وتحديداً في الشارقة التي كانت تستضيف لقاء العراق والصين اللذان كانا يتنافسان مع لبنان على خطف بطاقة التأهل الى البطولة العتيدة، عندما تمكن المهاجم الصيني زهانف من تسجيل ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 73 من عمر المباراة لتصبح نتيجة المباراة 3/1 لصالح العراق مما أعطى الصين بطاقة التأهل على حساب لبنان، ولو أن أياً من هدفي كرايسوم وزهانغ ضلا الشباك لكان لبنان تأهل تلقائياً الى بطولة كأس آسيا، لكن الحظ أعطى البطاقة للصين التي تأهلت كصاحب أفضل مركز ثالث بعدما تعادلت مع لبنان بالنقاط 8 لكل منهما الا أن فارق الأهداف كان لمصلحة التنين الصيني وبفارق هدف واحد.

في بانكوك قدم لاعبو منتخب الأرز كل المطلوب منهم وسجلوا 5 أهداف رائعة في شباك المنتخب التايلاندي على أرضه وبين وجمهوره، لكن تلقي المنتخب لهدفين في شباكه أضاعا كل بهجة الأهداف الخمسة، وخرج لاعبونا من ارض الملعب يندبون حظهم العاثر الذي حرمهم تأهل كان قاب قوسين أو أدنى منهما، وقد افتتح المنتخب اللبناني التسجيل عبر رأية لمحمد غدار وأضاف حسن معتوق الهدف الثاني بكرة ساقطة من فوق الحارس المتقدم والمدافعين، وقلص تيراتيب الفارق بتسجيله من علامة الجزاء، لكن سوني سعد أعاد الفارق الى هدفين مستغلاً تمريرة عرضية زاحفة من القائد رضا عنتر، وفي مطلع الشوط الثاني وسع حسن معتوق الفارق الى ثلاثة بتسديدة قوية رائعة لم يفعل معها حارس تايلاند شيئاً، واختتم القائد رضا عنتر التسجيل للبنان بتسديدة صاروخية سكنت الزاوية التايلاندية اليمنى، وسجل التايلانديون هدفهم الثاني في الدقيقة 76 عبر كرايسوم الذي انطلق من وسط الملعب مستغلاً تقاعس المدافعين اللبنانيين في صده ليسجل في مرمى عباس حسن هدفاً أطلح بالآمال اللبنانية ومنح الصين بطاقة التأهل لأستراليا.





























New Page 1